قداسة مار دنخا ورابي سركيس وعشتار والمسيرة الاشورية
أخيقر يوخنا
28-9-2006
في الاشهر الاخيرة من عام 1960 وعلى اثر قيام الاكراد وبمساعدة اعداد كبيرة من الاشوريين من اهالي منطقة برواري بالا بالهجوم على قلعة عمادية - تم اعتقال مار شليطا ( حاليا رئيس الاساقفة في المانيا ) والذي كان قد ولد كنذيرا للكنيسة الاشورية (وربما يكون اخر نذير لكنيستنا الاشورية حسب النهج الكنائسي الذي كان معمولا به سابقا ) .
وبتهمة ان مار شليطا كان مساندا للحركة الكردية .
وقد اجاب مار شليطا للحاكم انذاك ( ان الاكراد جيراننا وشركائنا في الارض وانتم الغرباء فماذا تفعلون هنا وعلى ذلك فنحن لن نحارب الاكراد )
تذكرت هذة الحادثة وهذا الكلام اثر استمتاعي بمشاهدة قداسة مار دنخا وهو في ارض الوطن مع ابناء امته الاشورية .
حيث فهمت من حديث قداستة بان موقف رجال كنيستنا الاشورية منذ عقود ما زال نفس الموقف تجاه اخواننا وشركائننا وجيراننا الاكراد .
وان الزيارة الاخيرة التي قام بها قداسة مار دنخا الى ارضننا ووطننا قد افرحت ابناء شعبنا الاشوري جميعا سواء المتواجدين منهم في الوطن او المشردين في دول العالم .
وزادت فرحت شعبنا بمشاهدة الاستقبال الكبير الذي قامت به الحكومة الكردية في الاقليم الكردستاني لقداستة وعلى راسهم سيادة رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البرازني .
ان ذلك الاستقبال الرائع قد خلق انطباعا لدى ابناءقوميتنا بان اكراد اليوم هم بمستوى المسؤولية السياسية والادارية والانسانية لتطوير وتحسين العلاقات الكردية والاشورية من اجل خلق مجتمع متجانس ومتماسك ومبنى على المحبة والاخوة والتفاهم وتبادل المصالح بحيث ينعم الجميع من اكرد واشوريين وكل ابناء القوميات في الاقليم بالاطمنان والازدهار والاستقرار .
كما اصبح واضحا بان على الاشوريين والاكراد ان يعملوا بنشاط وحماس واخوة لبناء اقليم جميل بكل مقومات الحياة التي يطمح الشعبان الكردي والاشوري الى تحقيقها .
ويقف رابي سركيس اغا جان كشعلة اشورية تبعث روحا واملا بالغد الاشوري الجديد .
وربما ان السماء اخيرا قد تذكرت قوم اشور بشخص رابي سركيس اغا جان .
فيما اجادت قناه عشتار بالنقل الحي لكل ما يمس امتنا .
وقد نستننج من هذا الواقع المعاش حاليا ان القيادة الروحية الاشورية وبتعاون انجح القنوات الاعلامية الاشورية ( عشتار ) وبدعم واسناد ابناء القرى الاشورية قد اصطفوا باتجاه التعايش السلمي والاخوي المشترك مع اخواننا الاكراد لانجاح بناء اقليم جدير بالافتحار به .
,ونأمل ان تتواصل الجهود المخلصة يد بيد اكرادا واشوريين وكل ابناء قوميات الاقليم لتحقيق حلم اجيالنا في العيش الكريم .ومن اجل تحقيق مبدا المساواة التامة واحترام الشعور القومي لكل الاطراف بناء على تقارب المصالح الاساسية للقوميتان الكردية والاشورية حيث ان انجاح هذة التجربة الجديدة ستتمكن القوميتان الكردية والاشورية بموجبها حل اية مشكلة تعترض طريقهما في المستقبل وتخلق مجتمعا مبنيا على اسس الاحترام والتعاون .
والى المزيد من التعاون الاشوري الكردي البناء لخدمة شعب الاقليم والوطن [/b]