Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:02 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  سعيـــد … يا سعيـــد (مسرحية)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: سعيـــد … يا سعيـــد (مسرحية)  (شوهد 1262 مرات)
Ibrahim Golan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:30 07/10/2006 »


مسرحية

سعيـــد … يا سعيـــد

   
ابراهيم كولان
[/b]





سعيد
(غرفة، نافذة، على الحائط, ساعة معلقة وصورة فتاة ومرآة وما يشبه منصة مرافعة، بدالة، شبكة, حبال مرمية على الأرض، سعيد في منتصف العمر، نحيف، مرهف الحس, ينظر بخوف من خلال النافذة… يذهب ويجئ كمن فقد القدرة على الصبر، ينظر إلى الساعة المعلقة على الحائط.. ثم يهرع إلى النافذة ويطيل النظر من خلالها..) كل شئ ينذر بخطر محدق الحيطان تكبت أمرا ما… نافذتها تهمس بخطب جلل، أغصان الأشجار توحي بسر غامض.. هدوء مقيت.. المأساة نائمة.. العاصفة تنتظر خلف تلك الحشائش. الموت يزحف على رؤوس أصابعه، هكذا بهذه البساطة تنتهي حياة بأكملها؟.  (ينظر من النافذة) هاهي واقفة امام الباب وقد ارتشقت قامتها ولملمت سحر تكورات جسدها، وعطرت أنوثتها. مسكينة, تنظر ولا تعرف ما الذي ينتظرها.... وفي الغد ستستيقظ ابنتها على صباح من نواح وعويل.. وولدها سيستقبل الموت كضيف ثقيل جاء في غير موعده.. وعلى الدار سيخيم كابوس طويل.. وغداً حين يرى الزوج صورة زوجته مهملة بين الأثاث المبعثر؟ كيف ستكون لحظة الندم؟ انسحاق؟ تكسر؟ تصدع؟ لكن هل يمتلك القتلة لحظة ندم؟.. انهم لا يجيدون التأمل، ولا القلق ولا الحذر... يسيرون الى الامام ولا ينظرون الى الخلف.. ما الذي أستطيع ان افعله حتى ادفع عنها هذه الفاجعة,. كيف لي ان اشرح لكم بأن هناك جريمة ستحصل وليس معي مايجعلكم تصدقوا ذلك. انني ارى الجريمة ستحصل ولا يراها غيري هذه هي مشكلتي, اغيثوني. ياالهي، سيقتلها قبل ان استطيع عمل شيء. تلك الرغبة الازلية في الانسان. ان يقرأ الاحداث قبل وقوعها، انها مهمة مستحيلة.. اليس كذلك؟

(يضحك) ها ها.. انا استطع ذلك. انني اقرأ افكار الاخرين, فاعرف ما سيحصل... صدقوني..  حينما  اكون بجانب احدهم. ارى افكاره كما ترى اية صورة.. فقط انظر الى جبينه واخلي من ذهني كل تفكير فتنفلت الصور امام عيني وتتشكل في مخيلتي كشريط سينمائي. اكتشفت ذلك عن طريق الصدفة مرة كنت جالساً في عربة قطار وهناك شخص جالس قبالتي... انه نائم يهتز مع اهتزازات العربة.. رأيت فوق جبينه هالة ورأيت وسط الهالة فتاة جميلة خضراء العيون، وحين أفاق الرجل من نومه في المحطة التالية قلت له هل عيون زوجتك خضراوان، فانتفض الرجل صارخاً في وجهي. وما شانك بعيون زوجتي؟! أخجلني كلامه, لكن فرحتي كانت عظيمة, هذا يعني ان الرجل متزوج.. واستفزازه بهذه السرعة يعني بأنني أصبت الحقيقة.. استهوتني اللعبة تلذذت بها، فأصبحت العبها، حين يحتال علي احدهم لبيعي حاجة ما.. او يكذب علي آخر فاقذف بوجهه الحقيقة.. تلبسّني الغرور فأخذت أجربها حتى على الحيوانات.. فأصبحت القطط والكلاب تهرب من نظراتي حين أحدق بها.. مرة وقفت امام حمار.. واجهت حماراً نظرت فوق رأسه بدا هو أيضا ينظر إلى،  أفرغت من ذهني كل تفكير، حدقت به طويلاً وأطلقت العنان لخيالي فرأيت هالة بين أذنيه.. حاولت ان اعرف بماذا يفكر.. ولكن اتعرفون ماذا حصل؟ رايت وسط الهالة صورتي انا... انا ايضاً تلذذت بهذه اللعبة في البداية.. لكنها حين تلتصق بك تتحول الى لعنة لا تفارقك.. لعنة تتمنى منها ان تنزع جلدك لتنزعها، ولكن هيهات.. كنت عامل بدالة، البدالة الجنوبية..
(بدالة صوت تزويل رقم، صوت جرس في النهاية الاخرى)
الو.. الو.. اهلا خالد.. شكراً جزيلاً.. آه مبروك.. هكذا بهذه السرعة ! حسناً (بنبرة جدية) خالد انتبه ارفع قدميك من على الطاولة سيدخل عليك ضيوف.. ها؟ صحيح؟ فعلاً  دخل عليك ضيوف؟.. لقد صدق حدسي اذن.. من اين  اعرف؟ لا اعرف من اين اعرف.. ساقول لك ما اسمه... امجد.. مجيد.. هه.صحيح؟!عظيم! الم اقل لك.. لا تسألني كيف حزرت فانا نفسي لا اعرف كيف.. فقط احساس داخلي.. احس فجأة باهتزاز أسلاك الهاتف.. فاعرف ان هناك خللاً ما فاركز لاعرف ما هو.. كحيوان يشم رائحة فريسته فيتجه نحوها حتى يتمكن منها.. لحضة من فضلك.. الو.. نعم..
(تتبدل نبرته الى ضجر ثم الى خوف) سيدتي.. عفواً.. دعيني فقط اشرح لك.. لقد حذرتك من سرقة القلادة.. صدفة، صدفة يا سيدتي.. ان تطابق ما حدث مع ما قلته لك.. لا لا تتهمينني يا سيدتي... تستطيعين اقامة دعوى ضدي؟, ولكن ما ذنبي أنا.. أنني برئ ارجوك ان تفهمي، لا ليس تدخلاً في حياة الاخرين.. ليس ذنبي لكنه ذنب هذا المخبول الذي في رأسي.. لا أرجوك لا تفعلينها (يرمي سماعة الهاتف من يده.. ويصرخ يكلمم المرآة) سعيد يا سعيد اللعنة عليك كل حين. امام منصة المرافعة سيدي القاضي.. لقد قلت الحقيقة التي رايتها في ذهني, لم يكن ذنب الشاب في حادثة السيارة. بل كان ذنب الشخص الذي براته المحكمة.. ما ذنبي ان اكتشفت بان المجرم بريء والبريء مجرم.. كيف اشرح لكم بانني اقرأ ما بين اللحظات, ما ذنبي ان كان جلدي يستشعر الضوء في وسط الظلام, واوراقي حساسة تلتقط الذبذبات من ابعد النجوم ورقائق العدسات في عيوني فائقة الحساسية.. فكل واحد منكم كان سيفعل ما افعله انا وسيقول ما أقوله.. لو كان يلبس لون جلدي, وتسري في جسده ذات الشرايين, ويمتلك نبضات قلبي.. اقبل أياديكم ان تلبسوني جلد ثور او تستبدلوا رأسي براس نعامة (مع المرآة) سعة خيالك يا سعيد جرثومة تنخر في رأسي.. عمق نظراتك تخرق أحشائي.. أحلامك لعنة تلاحقني.. اريد ان اغمض عيني وافتحها فلا اراك.
(يكلم الصورة) عذراً يا حبيبتي لم يكن ذنبي لكنه ذنب سعيد.. مرت الأيام بيننا لذيذة كالأحلام، كنا نتلهف الى ذلك اليوم الذي سيجمعنا معاً الى الابد.. نظرت الى عينيك، وجهك, جبينك... ثم حضر سعيد.. هذا الكلب.. فرايت تلك الهالة.. رايت تاريخاً كاملاً, رأيت صورة عجوز... رأيت غلالة بيضاء تتمزق.. شفاء تتقطر.. وعيون عطشى... من يومها تبادلنا نظرات الشك.. كثرت أسئلتي عن تلك العجوز وعن شاب ازرق العينين جالساً مع فتاة على شاطئ البحر.. لم اعد افرق بين ما كان وما سيكون... مع مرور الايام ازدادت حدة نظراتي ونظراتها تزداد رعباً. تحولت أيامنا إلى غيرة وشك واتهام. الى ان جاء ذات يوم قالت لي ان الحب والخوف لا يمتزجان.. وتركنا حبنا هناك وعدنا. (يصرخ) سعيد.. لقد خسرت كل شيء فإلى اين  تقودني؟ (بألم) سعيد!. هل انت اخي ام عدوي ام صديقي هل استطيع ان امنحك اجازة راحة لعدة ايام؟ هل استطيع ان أقلك عن منصبك لمرة واحدة وتذهب عني. خذ ماتشاء مني واتركني.. وخذ كل ما ابقيته لي من سهر وكوابيس أحلام وقلباً منهكاً. لو كان لي ان ابتر احد اطرافي وتتركني لبترت اطرافي كلها..  لو كنت تلبس جلدي لسلخت جلدي وتركته لك (ينظر من الباب) ايها الناس! ستستمع تلك الحشائش هذه الليلة الى حكايات الموت والجان، سترقص الاشجارعلى سيمفونية الالم, وسيكون هناك ظلم واظلام، سيحمل الهواء من هنا رائحة الفضيحة والدم.. ( يصرخ) ايها المارون! بعد قليل ستكتمل سطور مأساة. انها تكتب الان، سطراً بعد سطر... انها في السطور الاخيرة.. لا.. لا اريد منكم ان تتفرجوا او تتنصتوا.. لا اريدكم ان تحزنوا.. لا.. ولا ان تمزقوا ثيابكم او تعفروا رؤوسكم بالرماد.. فقط أريد منكم ان تمنعوا الجريمة قبل ان تحدث امنعوا المأساة قبل ان تبدأ (كأنه يكلم اخرين ينتشرون من حوله).. نعم, هنا. ألا تصدقون..؟ ماذا تقول؟ لا ياسيدي لم تحدث الجريمة بعد, لكنها ستحصل..  لم تضحكون؟ انني لا اهزأ معكم.. لا لست عشيقها افهموني لست مخبولاً.. لا تهربوا.. هيي انتم يا من هناك.. ياألهي، لا  احد يسمع.. (ينظر الى الساعة) يا الهي لم يبقى غير ساعات.. الوقت يمضي وعقارب الجريمة تقترب الى بعضها.. (ينظر من خلال النافذة, ويعود).. لِم لا أذهب إليها مباشرة واختصر المأساة.. اقول لها.. سيدتي هناك جريمة ستحدث في هذه الدار.. نعم زوجك.. هو المجرم وانت الضحية سيقتلك زوجك.. لا تكثري من الأسئلة سيدتي فاني لا أجيد الإجابة.... صدقيني إنني أمتلك القدرة على رؤية ما سيحصل... انهار جسدك فوق هذه الحشائش، لكن هل ستسمعني؟ لا ليس حلا, لن تغفر المرأة رجلاً اقتحم غرفة أسرارها... ستقول لي هل تتلصص على غرفة نومنا لا لا ليست هذه طريقة مأمونة في فضح كل هذه التفاصيل ربما ستقيم ضدي دعوى التشهير.. الافضل ان امنع زوجها من اقتراف الجريمة.. نعم، ساهدده... ايها الجار العزيز.. لا تفعلها.. سأفشي سرك الى العدالة لا تقتل زوجتك يا سيدي (يضحك) ها ها ها  سيستقبل هذه الطرفة بضحكة جنونية وسيصرخ في وجهي ان كنت صادقاً يا سعيد فساقتلك قبل ان تفشي السر, وان كنت كاذباً  فلن اكتفي بقتلك فقط (يصرخ) سعيد لا جدوى يا سعيد!.. أه... (يجلس لفترة وهو  ينظر من خلال الباب ثم يقفز) هاي أيها الشرطي.. لم يبقى لي غير الالتجاء الى العدالة... من فضلك كلمة واحدة فقط.. سيدي هناك جريمة ستحدث هنا، اتوسل اليك يا سيدي ان تمنع هذه الرجل من قتل زوجته. انقطعت كل السبل امامي. اصبحت انت الملجأ الاخير لي، فلا تخذلني هذه المرة. ان كان الجميع قد خذلني فالعدالة لا تخذل يائساً، هناك كارثة ستحصل فقط علينا الان ان نمنع حصول المأساة، ماذا تقول؟.. ها!.. تريد ادلة.. اعذرني يا سيدي هذه المرة.. فليس معي اية ادلة.. من اين  لي ان آتيك بالادلة يا سيدي وكل ما املكه هو هذا الابله الذي في راسي, ماذا؟.. يجب ان اودع التوقيف على ذمة التحقيق؟ ستكون الجريمة قد وصلت الى نهايتها واكتمل كل شيء.. ثم كيف اكون شاهداً والجريمة لم تحدث بعد؟ لكنها سوف تحدث.. صدقني... لا تذهب  يا سيدي فلم ننتهي بعد.. ارجوك لا تتركني.. لا تدعوني وحدي.. لم تهربوا مني جميعاً؟ ماذا؟ (مخذولاً) فعلاً، متى كان للشرطة وقتاً لسماع مثل هذه التفاهات.. (متألماً) لا جدوى  يا سعيد لا جدوى، وحدك تظل تصرخ وتصرخ ولا يسمعك غير صدى صوتك، تنبح ليل نهار ولا يجيبك غير عوائك مثل كلب  تهز ذيلك بين الناس ولا احد يلتفت اليك.. تناديهم تتوسل اليهم.. تمد يدك، تستجدي منهم (يمد يده بالاستجداء) ايها الناس صدقة ايها الناس، يا محسنين قليلا من المروءة، شيئاً من دماثة الاخلاق، يا عباد الله مضغة من الطيبة، يا اولاد حواء فضلةً من خيال, يا محسنين، كسره براءة، شيئاً من المودة... ماذا جرى لكم؟ اما في قلوبكم شيئا من القلق والحذر؟ اما في جيوبكم اذان للسماع؟ هل انتم اولاد ادم؟.. لا لم يكن  ابي بينكم ولا امي خرجت من بطونكم.. كان ابي قد مات منذ زمن لا اذكره... وامي.. هل تعرفون ماذا جرى لها؟.. اما انا فكانت ولادتي عسيرة.. كانت ولادة عسيرة (يتقلب على الارض فوق شبكة الحبال) ونحن نزحف بين الصخور نمنا من فرط التعب. وعندما استيقظت امي وجدت ولدها يصرخ ووجدت الحبل السري ما زال متشبثاً بها، مدت يدها الى صخرة والتقطتها فقطعت الحبل السري وواصلنا المسير وحدنا في هذا العراء. يطاردنا الجوع والخوف، كنا، نزحف ويزحف خلفنا اثار دمائه فوق الصخور، اسمع نشيج الامه، انه  يصرخ،  يستنجد بنا.. وفي اخر الطريق مات الحبل السري، لكنه ظل ينادي خلفنا... ومن يومها  تعلمت لغة ما تقوله الحبال السرية جميعاً، وهكذا تنامت لدي ملكة قراءة افكار الاخرين, الى ان اصبحت انا الذي ازحف خلفها ( يبدو متثاقلاً منهكاً) اريد ان انزع جلدي كالحية حين تنزع جلدها،في كل سنة ترمي جلدها القديم مع كل ما علق به من قذارات وتلبس حلة نظيفة طرية جديدة, بت اشتاق ان اذهب في سبات طويل كسبات الحية، واتكور مثل تكورها كجنين في بطن امه يقضي العمر نوماً هانئاً (ينام,تغيير في الإضاءة, يصحو) ما يزال كل شيء على حاله..
(ينظر من خلال النافذة) ما تزال الماساة قائمة.. لم لا يحدث خللاً في الكون ليتغير شيء ما الا يقفز الزمن  ليعبر ماساتي.. اريد ان اغمض عيني وافتحها على محطة اخرى، ام ترى اصبحت حياتي كذاك الطفل ابن السابعة حين مات ابوه وتركه وحيداً، اخذ يبكي اباه، الى ان جهدت جفناه فنام، ثم صحى ليجد المأساة ممتدة امامه،  فغرق في نشيج متهدج، لم تقو عينيه الصغيرتين هذا الكم من الحزن فنام ثانية.. وهكذا ينام ثم يصحو على المأساة (يبكي) قصة ماساة لاتنتهي, ماساة متواصلة لا تقطعها غير محطات النوم..
(يسمع ضجيجاً فيهرع الى النافذة) يالهي انه زوجها يطرق الباب فتحت له الباب (يرقص من الالم) ستبدأ الماساة.. ايها الناس.. انه الان يدخل غرفة النوم.. يالهي ماذا اعمل سيفعلها الان ( يذهب ويجيء) لن اقوى على رؤية الدماء تسيل وانا اتفرج هكذا.. مثل ثور ينظر ببله الى سكين جزاره.. الى من انادي؟ ومن سيرى كل هذا امامه ولا تتقطع اوصاله.. هاي ايها الرجل!.. ايتها المرآة!.. (بيأس) ولكن لمن تنادي ومن يسمعك؟
(يصرخ) اوقفوا  هذا الالم، اسكتوا هذا الصراخ الذي في داخلي (يدور كالمجنون في الغرفة) لم اعد اطيق لجم هذا الوحش الذي هاج في احشائي..
(يهرع الى المراة يكلمها) سعيد! مازلت تنظر باستخفاف، تبتسم لعذاباتي.. كانك تقول لي لم ارتوي بعد  من تعذيبك.. ولكن لا.. لن ادعك بعد الان تلعب بجراحي ساصفي الحساب بيننا يكفي مهانة يا سعيد... يكفي ما تحملته.. ساقطع دابر الليالي المخيفة التي قضيتها معك، سأنحر الايام التي نزفت مني.. ساقتلك... ساقتلك يا سعيد.. جاء دوري الان في الانتقام.. آن لك الان ان تسدد كل الفواتير التي قطعتها من جسدي.. اتالم لآلامهم احمل على اكتافي صلبانهم واكاليل الشوك نزعتها من رؤوسهم والبستني اياها (يضرب المرآة… يقف، يجفل وكأن احداً  قد ضربه).. اذا انكسرت موجة في البحر تؤنبني، حين تتعرى اوراق شجرة حملتني وزرها، او انقلبت سمكة على ظهرها  في عرض البحر تنذرني بكوابيس رهيبة (يضرب المرآة)... سانهي كل شيء بيننا... ساحطمك... سأقتل سعة الخيال، سأنحر جرثومة الوعي. الى الابد  ساقتلك.
(يضرب المرآة بهيستيريا الى ان تتكسر) وداعا.. وداعاً يا سعيد (يسقط متهالكا)...


- النهاية -
[/b][/color]


[/size]

[/font]
تنبيه للمراقب   سجل
هيثم بردى
زائر


البريد
« رد #1 في: 17:59 09/10/2006 »

أخي الغالي المبدع ابراهيم كولان
ما أجمل ان يتنكب المبدع حقيبة الإصرار وهدف خطاه الواثقة أفق الإبداع .
أحييك
محبتي
هيثم بردى
تنبيه للمراقب   سجل
Poles Adam
زائر
« رد #2 في: 22:06 09/10/2006 »

عزيزي الأديب كولان

  نتمنى لك المزيد من النجاح ودوام الأبداع..


  بولس ادم
                 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.