|
الخادم
|
 |
« في: 07:02 08/10/2006 » |
|
المحبه باب ألقداسه
بقلم: فريد عبد الاحد 8\10\2006 ان معلم البشريه وينبوع المحبه وملك السلام اعطانا الخطوط العريضه في المحبه وكيفية ممارستها بمحوريها العامودي اي مع الله والتي هي اهم علاقه وقوه تغذينا روحيا وجسديا , والمحور الافقي اي محبتنا للاخرين ومن ضمنهم عائلاتنا, وهذا ماجسده بنا ربنا يسوع المسيح بموته على الصليب وقيامته المجيده وهذا كان قمة المحبه لانه فدانا بدمه الاقدس ليفتدينا ويغسلنا من خطاينا غافرا اياها ويفتح لنا باب الخلاص المجاني للجميع انه لاشك درس بليغ نتعلم منه كيف نمارس المحبه بصوره جيده والاهم من هذا كيف نعيشها في حياتنا يوميا بالاقوال والافعال وذلك بالحفاظ عل قوة ارتباطنا بالرب يسوع لانه مصدرطاقاتنا للعمل وايضا ان نتعلم ان نخرج من ذواتنا ونتقيء الخطايا أولآ بأول وان لاندع مكانا لها في قلوبنا وان نشحذ قوة الفهم والارشاد من الروح القدس في كل مانقوم به وخاصة عندما نتأمل في قراءة الكتاب المقدس, اي تكون لنا اذنان تسمعان صوت الله وقلب حي يحس بوجوده وبالاضافه الى كل هذا ان نتعلم الغفران ونمارسه لانه سيمكننا بالاخير ان نحب الجميع بدون قيد وشرط فكما احبنا الله بالرغم من اختلاف اجناسنا وانواعنا وخطايانا هكذا علينا ان نحب, فقد يوجد اناس يمارسون المحبه ولكن بعد فتره يفقدونا لانهم اعتمدوا على قداراتهم الشخصيه وعدم ارتباطهم بالله مثل عين الماء ان لم تكن مرتبطه بالينبوع سوف تجف بعد فتره واخرين قد يمارسون الخدمه بالكنيسه مثل خدمة القداس او التعليم كانه يمارس واجبا عليه يقوم ليحس انه مسيحي او لكي يحققون موقع اجتماعي واحيانا حتى زياراتهم للاخرين هي ليحققوا مكاسب معينه حتى القسم منهم يستغل جهود اناس اخرين لكي هم يظهرون امام الناس او المسؤولين انهم مواظبون ومجتهدون ومؤمنون ظاهريا حتى وان ادى الى ضياع حقوق هولاء واحيانا يساهموا في تقليل قيمتهم ومكانتهم اي بعباره صريحه الصعود على اكتاف الغير لتحقيق اغراضهم, في داخل كل واحد منا رغبات جامحه وقويه يؤججها الشيطان وهو شاطر جدا في اقناعنا بأنها من حقنا لكي ننفذها(مثل الرغبات الجنسيه والماليه والمكانه الاجتماعيه....الخ صح انه من طموحنا ولكن في الحلال وضمن تعاليم الرب يسوع وكنسيته المقدسه وعليه يجب ان تكون اهتماماتنا ثانويه بهذه الرغبات) مهما كانت الظروف والقوانين والقيم وقد يستخدموا اسلوب المحاباة بوجه مضحك يذهبون عند البعض او يتكلمون معهم لكي يحققوا مصلحتهم ناسين اننا بشر اخوة , ان انتمائنا للمسيحيه هو روحيا وجسديا وان المحبه تجعلنا ان نولد من جديد لاننا تعمذنا بالروح القدس والنار واصبحنا هياكل له ان نحن مقدسين ومخلصين اذا سمحنا للروح القدس ان يغيرنا لكي نولد من جديد وايضا ان نساهم في عمل الروح في اخواتنا الاخرين لكي يولدوا من جديد ويصبحوا دلالة لينبوع المحبه ألا وهو الرب يسوع,قد ذكرت في بعض كتاباتي والمجد للمسيح ليس لي ان أعتم وأظلم مكان للشمعه المشتعله هو القريب منها مباشرة اي الكثير منا قريب ومتواجد بالكنيسه لاداء الصلوات والتعليم والمراسيم وحتى تناول القربان المقدس ولكن هم من الداخل يعيشون بالظلام لانهم لم يفتحوا قلبوبهم لنور المسيح حتى يتعرفوا على خطاياهم لكي يتنقوا وبالتالي يعكسوا وجه المحب للاخرين وبالتالي يتقدسون بنعمته المجانيه, اذن طريق القداسه ليس صعبا ومثاليا بدليل ان هناك الكثيرمن القديسين والقديسات عبر التاريخ بالاضافه انه هناك الكثير منهم مجهولين لدى العالم المهم انهم جدسوا المسيح في كل مراحل حياتهم بجميع ابعادها وسلموا ذوالتهم اليه , من هنا علينا كل من موقعه الاجتماعي والديني ان يساهم في جعل وجه الكنيسه الأم دائم الحيويه بالاعمال التي تخفف من معاناة الاخرين وبالتالي تخفف من ألالام المسيح ومنها نرفع من روحيتنا ونسموا لكي نلتقي بالرب يسوع ونفهم مايريد منا فأصل كل شيء هو منه يأتي الينا ومن ثم يعود اليه لان فقرائه كثيرين في الارض وهو يعرف نتائج اعمالنا عن طريقهم ان كانت حسنه او سيئه لاننا جميعنا نمثل جسده السري, فألأم تريزه كلكتا كانت تقول عندما تنتهي من صلاتها ألان التقت بك ياربي يسوع ولكن بعد قليل سوف التقي بك بأخوتي المحتاجين والمرضى انها حقا أما عكست أبوةوأمومة الله لكل هولاء المعوزين ذووي الامراض المزمنه والمقززه وانها احتضنت هولاء بكل قلب محب(هي ومن معها من المتطوعين والراهبات) لان مصدر قوتها كان حب المسيح التي كانت تتجدد يوميا وهذا ماقاله الرب يسوع للامرأه السامريه من شرب من الماء الذي اعطيه تنبع من بطنه أنهار مياة حيه , وما نشيد المحبه المذكور في رسالة القديس بولس الى مؤمني كورنثوس(كو\1\13: 1-13) الا شاهدا على فاعلية المحبه في حياتنا المسيحيه فلا الاعمال والثقافه والايمان واللغات التي ننطق بها والتنبؤات تفيد اذا لم تقدم بروح المحبه , فأفعال ألايمان والرجاء والمحبه مهمه ومحركه لروحيتنا وباقيه ولكن اعظمها هي ألمحبه (وكلنا مبررين ومخلصين بدم المسيح لانه احبنا وليس الطقوس والمراسيم والحركات والصلوات......وألخ التي تخلصنا وان يكون مركزحبناوايماننا بالرب يسوع بما يمنحه لنا من عطايا ونعم وغفران وليس فيما نقدمه نحن للاخرين, وهذا بالتأكيد سيمنحنا القوه والصبر على مصاعب الحياة فعلينا ان نفهم حقيقتين اننا ابناء الله ولدينا القوه والارث السماوي الذي منحنه الينا الرب يسوع وبما انه ملك للابد فأننا شبيهين به بالملوكيه ولكن بالرغم م كل هذا نحن معرضين للسقوط وخسران كل شيء اذا اهملنا ثقتنا وايماننا به وهذا مايؤكد عليه القديس بولس في رسالته الى اهل روما في فصوله (1, 2, 3, 4, 5)ولذا نحن مدعوين جميها ان شبيهين ايضا بالمسيح بالمحبه لنكون كاملين مثله بأ تحادنا به وتحولنا اليه كلما تناولنا جسده ودمه الاقدسين. [/b]
|