حديث "انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة " الى اين يا دول متقدمة ؟!
كتب في 20- 6- 2012 للشماس ادور عوديشو
الليل والنهار زمن صمت احاديث وفجر غد ينتظر اكتمال عد تنازلي لمستقر الحقيقة
يتسارع صمت برئ ... يحدث نفسه باحلام اليقضة
ذكريات تاريخ ... ادم بطله
وحواء تنكر انها ابتكرته
وضعت ابنها البكر واستمر الوضع ... حتى قتل الوضع بكرهم
حقوق مقتول تكشفت مواقعه حتى قفز الزمان الحزين من ابديته
مسرعا مشرعا ساريته ... نحو افق ... بعيد ... بعيد يعانق الغروب فيغفو
مرهوبا شاحبا يوقض قبطانه ...
ما هذا وما ذاك فهو الذي ارسى بداياته
والجبال الشماء شامخة ... لم تتعالى يوما لتهوي من اعاليها ببرئ
فهو الذي اختار نزوله
تبا لمن اعطى الكبرياء قذارة التعالي
والقمم البعيدة حاد تحديها ... فانها تجرح الصمت قبل وصول محاميها
نزلت وديان الاعالي لتغطي موطئ قدم غاويها
نجما يسطع في ليل صحراء يخرس لسان راعيها
تراقب امواج البحار ما يجري ... لكن صمتها زمجرة تموج وتعلوا لتغمر ماضيها
الكوارث والاثم والقتل واغتصاب الجمال يدور كالاعاصير
لتؤلف كتب الموت تاريخ الحرية والعدالة والمساواة اقنعة مرابيها
يسكت السكون سحابا يحفر الحجر ارقاما
تخيف الضلام والضياع
ابطالا عشقوا الجبن
دموعا تسقي ورود السواقي
تحركها حوافي العذارى حشمة الاعجاز
تغفو للشباب وتصحو فهذا ماضيها
ر يأتي من بعيد مزمجرا ليمحوا ابطال السيوف والضياع مزابل الشعوب والامم .
فيا علوم الانا والانت والنحن كيف التعامل ...
فاين الانسان من اديان الجريمة والموت والفناء
وماذا حل بالجمال والشباب والعشق والجنان
بحار نفط دامي سالت من الانسان تسقئ اديانا ... افيون شعوبها
ما زال مصرا يقول انا وديني ... فقط ؟... نعم
انا وعائلتي ... فقط ... نعم
انا وعشيرتي ... فقط ؟ نعم ...
هكذا قيل لي
وماذا عن الاخر ؟ ... انتصرت عليه فمات وماتوا
انتهى المشهد الاول