حسين علي العزاوي
بتاريخ 30 -8-2003 صدر قرار من مجلس الحكم بالغاء وزارة الاوقاف والشؤون الدينية لانها شكل من اشكال النظام السابق حسب نظرتهم الثاقبة وان موظفيها من ازلام البعث البائد ....تابعوني ادامكم الله...
بتاريخ 1-9-2003 تم تشكيل ديوان الوقف الشيعي والسني وانقسمت الوزارة مع موظفيها وحين انقسموا انتفت عنهم صفة البعث لكونها لاداعي لها بعد فانهم سيتقاتلون بينهم مستقبلا على نهب الاموال اما بلاغتيالات او التفجيرات الانتحاريةاو التنكيل والقاء التهم فيما بينهم....
وبهذا القرار تم تعيين الاستاذ بركة حسين شامي رئيسا للوقف الشيعي والاستاذ عدنان الدليمي رئيسا للوقف السني .
بتاريخ 11-6-2005 تم استبدالهم بالشيخ صالح الحيدري رئيسا للوقف الشيعي والشيخ عبد الغفور السامرائي للوقف السني .
ويأسفي على نفسي وانا استخدم هذه المسميات وكأني اُحس انني قد فرقت بين امي وابي.
وحسب المادة 103 من احكام البندين اولا وثالثا يعتبر هذين الوقفين هيئات مستقلة مالياً وادارياً ومرتبطة بديوان امانة مجلس الوزراء حصرا .
وبدءت المأساة منذ تشكيلهما تحول الوقفين الى مقرات مافيا بكل انواعها وبدء الصراع هذا يقول الامام لي وهذا يقول ان هذا الامام لي وطبعا ليس حبا بلامام ولكن تجارة ولو كانوا يحبونهم لَتبعوهم في دينهم وانسانيتهم ووحدتهم ولكن حبا بما يدره من اموال عليهم واملاك الاراضي التي حوله .
---( لان الائمة هم ائمة المسلمين جميعاًلالون ولا لطائفة ولامزايدة في حبهم ولايمكن تقسيمهم هذا لك وهذا لي وحتى الصحابةوالتابعين لنترك التاريخ المزيف الذي نقله لنا اعداء الدين فالحقيقة لاتحجبها غربان الظلام وان مر عليها الدهر والازمان ولم يفرقونا ولكن فرقتنا الاموال التي سيطر عليها كل من هب ودب ليمول عملياته لتخريب النفس العراقية البيضاء)--.
اقول النفس لان الارض ممكن بناءها واعمار ماعليها ولكن النفس لن تعود اذا تم تغييرها دعونا من كلام الوحدة والاخوة لقد فعلوا فعلتهم وانتهى الامرولم يبق الا بعض الخيرين الذين صمتوا خوفاً من افتضاح امرهم كاصحاب الكهف.
نعود لموضوعنا تقاسم الشيوخ ومن يطلب منهم لانهم اداة بيد الاحزاب النحيلة والهزيلة وبكل طوائفها واردات الائمة وباقي المراقد وبدء ت مرحلة التقييس والسيطرة النوعية للائمة من يجمع اكثر من اموال .
الوقف السني ليس لديه اوقاف بحجم الوقف الشيعي ولكن نسبة السراق فيه اقل حسب الوارد الموجود والذي يمكن كشفه بسرعة طبعا لااقول هذا تكبيرا لشانه لا لان مستوى الفساد فيه ملايين الدولارات من احتيال بمواسم الحج والمقاولات وتعيين باسماء وهمية لااقول من نفسي ادخلوا على النت واقراءوا وكذلك الوقف الشيعي وبنفس الطرق ولكن بشكل اوسع لان توسيع الائمة حسب المحبين لها طبعا ولكن بمستوى اكبر بلغ المليارات لان حجم التبادل التجاري في ظل الائمة اكبر .
وفي احد الايام شائت الصدف ان اتعرف على شخص كان يعمل في احدى دوائر الوقف السني في احدى مدن الجنوب وبدء الحديث عن الاعمال الخيرية لهذين الوقفين انها فرصة لااعرف مايدور في بلدي من داخل اهله .
فكان جواب الرجل وبصراحة .. والعهدة على القائل. قال لي ان الوقف الشيعي الان في ورطة لايحسد عليها وهذا قبل الزحف على باقي المراقد الدينية فقلت له كبف قال ستحدث في الشهور القادمة اشياء لانقاذ ميزانية الوقف فقلت له كيف فقال....
حين تم تشكيل الوقفين كان الامل عند الناس الشرفاء ونقول شرفاء لان فيهم خيرٌ وان كان لاهلهم فقط مع كون ان لي راياً شخصياً وقد يقول قائل ( انتةبيش كيلو) لابأس ورايي هو كل من رضي ان يعمل في هذين الوقفين هو جزء من تقسيم العراق لانه رضي ان يكون ضمن مخطط اضعاف العراق وطبخه ليكون لقمة شهية بيد الاكلين والافواه العفنة .
نعود لذلك الصديق وهويتابع حديثه فقال انت تعلم ان وارادات الائمة ممكن ان تبني العراق من اقصاه الى اقصاه وباجمل الحلل ولكن الذي حصل ان الاحزاب بعد الانقسام تقاتلت على الائمة وقسموا بينهم المدخول النبوي كل حزباً له امام وطبعا مايحويه وماحوله من اراضي لم تستثمر بعد وبقي الوقف بلا اموال وينتظر دعم الحكومة وهذا مايحصل دائماً نرى الشكوى بقلة التخصيص الحكومي وهذا دليل على ان اموال الائمة لايحق له التصرف فيها لان لديه كل هذه الاموال ويطلب من الحكومة زيادة شيء عجيب علما ان الوقف السني رغم المافيا التي فيه فانه لم يشكو من قلة غالتخصيص الحكومي والدليل ان املاكه لااحد مسيطر عليها غيره وهناك مباحثات لدمج الوقفين مرة اخرىللاستعانة من مدخول الوقف السني ولكن هناك عقبة تقف بوجه هذا التوجه هي عدم الاعتراف بالعجز الحكومي امام عمل المافيا المنظمة بهذا الشان علما ان خيوطها في كل مفاصل الدولة فكانت الطريقة هو الزحف على ممتلكات الاخ الثاني لتمكين نفسه من الوقوف ثانية ولكن لقي معارضة كبيرة وامتناع شديد في عدم التسليم فكان لابد من تدخل الرجال فيها وفعل مالم تفعله الاتفاقات حتى وان كان على حساب دماء الفقراء .
فأي امام الذي لايحصلون عليه يفجروه ثم تكون الحجة لدخول قوات حفظ النظام لتطهير المنطقة من الارهابيين ثم يتم السيطرة على الامام بحجة تعميره ثم تغيير اوراقه في دوائر التسجيل العقاري وبناء نقاط تفتيش ووحدة عسكرية بالقرب منه للاسناد لكي لايصل اليه الا محبيه واهل المنطقة الذين عاشوا دهورا مع ذلك الامام ولم يُخدش حائطه وبدون حماية دولية ليسوا محبيه و اصبحوا اليوم ارهابيين اصبحت الاعمال لاتنطلي على احد واذا اردتم ان تعرفوا اذهبوا لاي منطقة فيها امام ترى ماان يحصل عمل تخريبي بجانبه الا وغادر اكثر اهلها دورهم منهم من باعها اواجرها لغيره لانه يعرف ستاتي قوات الحكومة ونفس البرنامج وطبعاً يجب ان يتم تفجير في الجهة الثانيةليقال للناس اخذنا منهم الامام فانتقموا منا والشعب مع الاسف اكثره صار يصفق مع كل اغنية وهذه اعظم الكوارث فلو احب الناس وطنهم كحبهم للائمة لكان البلد جميلا مضافاً لجمال مراقد أئمته.
نصيحة لكم ياهلي في العراق ولكل الطوائف انتم بين المليشيات والقاعدة ولاسبيل لكم الا التوحد. لاترموا النقود في المراقد لان نقودكم تعود عليكم وقد تحولت الى متفجرات ورصاص ومسدسات كاتمة للصوت تُقتلون بها والفرق في السابق كانت النقود بيد النظام يقوم بتحويلها لضرب من يعاديه من دول الجوار اما اليوم تحول ضدكم .... الى متى تبقون في المحرقة.
.
اخوتي في بلدي وفي كل مكان رغم ان لي عتاب كبير عليكم لاتنتظروا خيرا من احد فقد قسموكم دينياً حين عملوا لكم وقفين .
وقسموكم عشائرياً حين عملوا لكم مجالس الصحوة ومجالس الاسناد.
وقسموكم جغرافياً حين عملوا لكم لجنة الاقاليم من اول دخولهم.
وقسموكم كبشر حين انشأوا لكم وزارة الهجرة والمهجرين ليهجروكم ويفصلوا الاب عن الابن وتذكروا حين كان عرس الابن او الاخ في بيت اهله والعمام والاقارب والاصدقاء الكل يرقص لفرح العريس اين اصبحت الان انها في غياهب التهجير بين دول العالم الاب يموت ولايرى ابنه والابن يتزوج بالغربة دون اهله ولااحد يسأل عنهم حتى ولو بقطعة خبزاً من جلد البلد او من جلد حاكميه والسبب اقولوها للطرفة انهم رفضوا ان يقتلوا في بلدهم بل فضلوا العيش خارجه وفي صدورهم الم الفراق على بلد الشقاق والنفاق فبعد هذه المقولة العظيمة لرجلاً عظيم لم يبق لنا سوى التذكرة.
Mge_66@yahoo.com