لوحة في مرسمي
قيس جبرائيل شكري
في مرسمي أقضي معظم أوقاتي
أتأمل أولا ً
ثم أمسك فرشاتي
فأرسم إحدى لوحاتي
معانيها ...
تختلف عن السابقات ِ
وقد تكون بلون ٍ أو بعدة الوان ِ
جميلة هي لمن يراها في البدء
برهة .. ثم تبان هي الاحزان ِ
في إحدى لوحاتي كنت قد رسمت ُ
ابتسامة لامرأة
يوما ً لم تفارق خيالي
رسمتها وسط لوحة للزهور
الوانها ...
بيضاء وحمراء وسماوي
وميزتها فجعلتها .. إبتسامة خضراء
لتبعث َ فيَّ الآمال ِ
لم أكن أتخيلُ في يوم ٍ
سأركنها على الجدران ِ أو الحيطان ِ
وفجأة ...
الابتسامة تتحول من خضراء الى صفراء
تحولٌُ , جاء بسبب فعل الزمان ِ
أمّا باقي الالوان ْ
قد إمتزجتْ
لتعطي لونا ً ليس كسائر الالوان ِ
مبهم ... محير
مختلف في المعاني
ها قد أنتصر الزمن
ولم أعد أحسب بعدها
حتى الثواني ...
ورحت أتسأل متعجبا ً !!
لِما دون لوحاتي
هي من تغير لونها
لكن ...
بعد أن عرفت السبب , قد بَطـُل َ العجبْ !
إنني قد رسمتها
ليقتنيها شخص ٌ ثاني