الاخوان المسلمين....من ديكتاتورية اسود وابيض الى ديكتاتورية ملونة


المحرر موضوع: الاخوان المسلمين....من ديكتاتورية اسود وابيض الى ديكتاتورية ملونة  (زيارة 551 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوان المسلمين.....من دكتاتورية أسود وأبيض إلى دكتاتورية ملونة.بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق.في ظل سباق ألرئاسة النووي الذي يكتنف ألمشهد ألسياسي في مصر بين ألفريق أحمد شفيق الذي ينضوي تحت خيمته العسكر والعلمانيين والليبراليين والأقباط وبعض الأسلاميين وبين منافسه الدكتور محمد مرسي مرشح حزب "الحرية والعدالة"الجناح السياسي للأخوان المسلمين المؤيد من السلفيين والتيار الأسلامي.الأجواءمشحونة ومتوترة ومبلدة والشعب يترقب بحذر وقلق وخوف شديد ماستؤول إليه النتائ البلد أصبحت على شفير الهاوية .أما السقوط والتقهقر أو النهوض والتقدم.والأهداف التي من أجلها قامت ثورة 25 يناير وهي إقامة دولة مدنية ونظام ديمقراطي على أنقاض الديكتاتورية كطوق نجاة لمصر والمصريين أصبحت على ألمحك ومهددة بالفشل إذا أستلم الأخوان الحكم في مصر. إن دكتاتوريتهم أخطر بكثير من دكتاتورية أي نظام مهما حاولوا أستخدام الدهاء والمكر في تجميلها وتلوينها.إن الأنظمة ألسابقة كانت مستبدة وقامعة للحريات لكن كان هناك مساحات واسعة يتنفس فيها الفرد هواء الحرية.لكن في ظل الثيوقراطية أي الحكم بأسم الله الذي يدعوا لها الأخوان حتى التنفس والأكل والشرب والذهاب الى الحمام يجب أن يكون هناك موافقة من الشريعة وإلا فالمصير أما قطع اليد أو الرجم أو الجلد. ماذا يأمل الشعب من قياديين كبار مثل محمد مرسي وحازم أبو أسماعيل وصفوت حجازي وغيرهم ألذين قضوا سنوات طويلة في السجون غير النقمة والحقد والكراهية على المجتمع.إن معيار الأنتخاب هو معرفة السيرة الذاتية للشخص المرشح وتقييمها وبالتالي أما التصويت له أو لا.فالفريق أحمد شفيق سجله الشخصي نظيف وأنجازاته كثيرة حدث ولا حرج أما الأخوان فتاريخهم أسود مملوء بالكذب والخداع والتضليل لا يخفى على أحد.لأنهم يقدمون مصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن وإذا ماوصلوا الى الحكم فأنهم سيغزون المؤسسات العسكرية والمدنية رويدا رويدا ألى أن تتحول مصر الى مستعمرة "أخوانكية".تصريحاتهم هي ألتي تفضحهم لقد قال المرشد العام السابق محمد مهدي عاكف في لقاء صحفي عبارته المشهورة "توز بمصر"وآخر يفضل أن يحكم مصر مسلم ماليزي من قبطي مصري.وإخر قال نحن أسياد مصر أي الشعب كله عبيد إن هذه الفلتات تعبر عن ماهو مكبوت ومستقر في لا وعيهم الجماعي.أنهم ألد أعداء الوحدة الوطنية مهما حاولوا أن يظهروا بعكس ذلك لأن هدفهم هو كرسي الرئاسة بأي ثمن والدليل أدعائهم بفوز مرشحهم بعد ستة ساعات من أعلاق صناديق الأقتراع وهم لا يحتكمون الى صناديق الأنتخابات كفيصل في هذه الأمور لأن شعارهم أما الفوز لنا أو نحول البلد الى أرض محروقة. إن نسبة الفقر والجهل والتخلف عالية جدا وطبيعة الشعب المصري متدين لذلك هم يعزفون على هذا الوتر الحساس ويستغلون الناس البسطاءويستخدمون كل الحيل والألاعيب الملتوية لجذب الناس أليهم من توزيع الزيت والسكر والبطاطس والدولارات ويهيجون العاطفة الدينية من خلال أتهام الأخرين بالكفر والمروق عن الدين .وقال صفوت الحجازي في خطبة له إن أنتخاب محمد مرسي هو طاعة وعبادة لله"والغافلين ألهم الله"لأنهم سيختارون من حيث يدرون ولا يدرون الشخص الغير مناسب في المكان المناسب.إن من كان ولائهم للمرشد العام وأمير الجماعة لا يمكن أن يخدم مصر.وأن الديمقراطية عندهم مجرد مطية للوصول الى الحكم وبعد ذلك عليها السلام لأنهم محكومين بذهنية قروسطية التي تدور في فلكها مفاهيم الخلافة والبيعة والطاعة المنقرضة. آن توعية الناس أصبح واجب وطني لخطورة هذا التنظيم  وإلا  ستجر البلد الى الويلات وتدفع ثمنه الاجيال القادمة.emmanuell-alrikani.blogspot.com