احتفال رعية مار يوسف بقداس الشكر لطلاب المناولة الأولى

المحرر موضوع: احتفال رعية مار يوسف بقداس الشكر لطلاب المناولة الأولى  (زيارة 869 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Anne Aziz

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
احتفال رعية مار يوسف
بقداس الشكر لطلاب المناولة الأولى



    شارك الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد مارتن كوبلر في قداس الشكر لمتناولي الرعية. وقد أقام الذبيحة الإلهية المطران متي شابا متوكه والخورأسقف بيوس قاشا.... وقد رحّب الخوري قاشا بممثل الأمم المتحدة وبالضيوف الكرام في كلمة ترحيبية، فيها شرح عمق الإخلاص المسيحي لهذا الوطن العزيز وأصالتهم وتفانيهم في حب الوطن، كما شكره على مشاركته هذا الفرح السماوي لأبناء الرعية المتناولين الجدد.
     وبدوره ألقى السيد كوبلر ممثل بعثة ألأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) كلمةً شكر فيها خوري الرعية المونسنيور بيوس قاشا وأبدى إعجابه بتفانيه في خدمة الكنيسة والمؤمنين، وذكر علاقته الوطيدة مع خوري الرعية مذ كان سفيراً في سفارة ألمانيا الاتحادية في بغداد في السنين الماضية... كما شكر المؤمنين الحاضرين على اتحادهم في الصلاة في ظرف تحسن فيه الأمن إلى درجة كبيرة.
     ثم قدم الخوري بيوس للسيد كوبلر هدية تذكارية وهي كتابه الموسوم عن كارثة كنيسة سيدة النجاة مع أيقومن لأمّنا مريم العذراء... ثم قام السيد كوبلر بمصافحة طلاب التناول الأول مشاركاً أفراحهم وأفراح الرعية.
      كما حضر الاحتفال السيد وليم وردة رئيس منظمة حمورابي لحقوق الإنسان والسيدة باسكال وردة الوزيرة السابقة للهجرة والمهجرين، والسيدة هناء عمانوئيل سكرتيرة مدير مكتب رئيس الجمهورية الأستاذ مام جلال وعدد آخر من بعثة الأمم المتحدة.
     وفي نهاية الاحتفال، تم توزيع هدايا تذكارية لطلاب المناولة الأولى مقدمة من قبل المهندسة آن سامي مطلوب رئيسة جمعية أصدقاء القربان في الرعية وأعضاء الجمعية، وهدايا أخرى مقدمة من الأستاذ هاني قسطو مدير مركز الرجاء الثقافي.
صور الاحتفا على الرابط:   http://www.maryousif.org/zanbaqa.htm















غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                          بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
                                            من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه
التناول  او الافخارستيا هو سر من اسرار التنشئة المسيحية حيث يسبقه ، سر العماذ ، والتثبيت ، وثم سر الافخارستيا       .   
 ان الطفل  عند تناول القربان المقدس يشعر بشوق حقيقي الى اللقاء بيسوع ، انها مسيرة ايمانية ، ندعو فيها اطفالنا ، لكي نتخذ مريم العذراء امنا وأم يسوع مثالا ، انها تحملنا كل يوم ، لتقدمنا الى المخلص ، ليولد فينا ، ويقودنا في طريق الخلاص الى الاب ، ويكشف لنا عن عمق حب الله أبينا ، لقاونا بيسوع يحدث في داخلنا ، تغيرا جذريا علينا ان نستعد للاسهام فيه ، نحن أبناء الله بيسوع ، واخوة بعضنا لبعض  . حيث قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد ( انا خبز الحياة ، من يقبل الي فلن يجوع ، ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدا )  يو 35 ـ 6  .

  اخوتي واخواتي الاباء والامهات
 في التناول مواقف جميلة في العطاء ، يجب على الوالدين أن ينقلاها الى اولادهما ، واهم القيم المسيحية التي يجب على الوالدين نقلها هي المحبة ، محبة القريب والبعيد ، والتمسك بالتقاليد والعادات التي تعلمناها من اباءنا واجدادنا الاقدمين ، فاولادنا هم في عهدتنا ، علينا ان نعلمهم ونرشدهم لما هو خير الانسانية  . خاصة ونحن في بلاد الغربة حيث تختلف عادات وتقاليد هذه البلاد عن عاداتنا وتقاليدنا الشرقية الاصيلة  .
هنيئا  لهولاء الصغار بتثبيت ايمانهم بتناولهم القربان المقدس ليتحدوا مع يسوع  .
هنيئا لرؤسائهم الروحيين ومعلميهم الذين ضحوا في سبيل تعليمهم وتوجيههم لطريق الايمان
 هنيئا لاهاليهم واقاربهم بنيل صغارهم القربان المقدس ولاول مرة في حياتهم  .
                   
                 
 

              الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا