|
keldany bably
|
 |
« في: 09:22 11/08/2005 » |
|
لا علاقة للسيد عبدالاحد افرام بالموضوع تعقيب على موضوع السيد لطيف روفائييل
/ رياض حمامة
كل منا حمل اسمه آلاف السنين..الكلدان ،كان لهم امبراطورية تسمى باسمهم واحيانا بالبابلية...والآشوريين كانت امبراطوريتهم تسمى باسمهم واحيانا باسماء اخرى...حارب بعضهم البعض،قاتلوا بضراوة وشجاعة،كل يريد ان يدحر اللآخر ويرضخه(يستعمره).... والاستمرارفي صناعة تاريخ مجيد لهم , لم يستطع (اجدادهم) من تسجيل اي حضارة تذكر فيه , ،كل يريد ان يحافظ على اسمه كاملا , ويثبت وجوده انذاك..ولأيصال هويته الى اجيال المستقبل (نحن) ؟؟ فلا اعرف لماذا تسمي اسمائنا مبتورة ؟ وقد ضحى اجدادنا بارواحهم لأجل ايصالها الينا ،لنحافظ عليها ،كاملة الأحرف والمهوم والمعنى، كما هي ونصونها بكل مانملك من قوة ومال, لأجل ان تبقى كما كانت،لا كما تريدها انت , ان تنصهر في بوتقة الأسم الآشوري...الذي تريدون اعادة الحياة السياسية اليه,باجراء عملية تجميل على الوجه الكلداني, ليشبه الوجه الذي رسمتموه مسبقا في مخيلتكم واوهامكم...لكن الرياح جرت عكس ماتشتهون,بسبب اعتمادكم خطة الخديعة والتحايل؟ و تقديركم الغير دقيق (الخاطئ) لامكانيات الامة الكلدانية الهائلة ؟وهكذا تكونون قد جنيتم على انفسكم بانفسكم.حتى انكم نيسيتم الاهم بالمهم؟ نسيتم العملية السياسية الاشورية ,وعرقلتم مسيرتها..النضالية ؟بانشغالكم بالتسميات التي كنتم تعرفون مسبقا انها عملية فاشلة ومستحيلة؟ لان التقارير الصادرة من ممثليكم القلة ؟كانت مفبركة وغير دقيقة وصادرة من افراد ،ليس لديهم سلطة واحترام في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها ؟
والان حان وقت الاعتراف من ان موامرة الغاء القومية الكلدانية واضافة نقوسها البشرية الضخمة؟ كان سببه هو عدددالآشوريين القليل؟ ا عترفوا بالحقيقة ؟انكم كنتم تريدون الحصول على حقوق واهداف محلية ودولية ،لكنكم غير قادرين بسبب عددكم القليل؟ والمسالة ليست لها علاقة بالبابا اوجين ولا بالفاتكان ولا بالمذهب ولا برجال الدين ولا بالوحدة والتوحيد؟ كل هذه كانت حجج ابتدعتموها لأجل غسل ادمغة بعض الناس ،لأجل ان يامنوا ويعتقدوا ان اقوا لكم وتصريحاتكم نابعة من نية طيبة؟لكنها كانت في الحقيقة نية خبيثة ؟ ومؤامرة دنيئة ؟ كسبتم بها بعض السذج والمحتاجن ماديا؟ واؤلئك المتعصبين العنصريين من الذين قد امتلأت صدورهم بالكراهية على ابناء القرى والمدن الأخري لاسباب شخصية او غيرها؟ ولعبت زوعا دورا فعالا في اذكاء نار الفتنة والتفرقة بين ابناء القرى الكلدانية حتى ان بعض كوادر زوعا ادعو انهم قاموا بتحرير بعض القرى الكلدانية ؟ ؟ وذلك لأجل الترويج لزوعا, ولكسب اي واحد كان من ابناء القرىوالمدن ؟ المهم يكون كلداني ومن القرية الكلدانية الفلانية ؟ وهذا الفلان تسلطون الأضواء الكاشفة عليه, وتزجون به خلف مايكرفونات البالتالك وعلى صفحات عنكاواكوم الغراء؟ مستغلينه كاداة... لأجل ان يقتدي به الأخرون من الكلدان ؟ لكن في الحقيقة هو لا ينتمي للآشورية بل يعمل في الحزب ؟ بسبب البطالة او لأسباب شخصية اخرى وليس بسبب تشككه في هويته الكلدانية كما تدعون او كما تدفعونه ان يدعي؟ وهل هنالك اثبات وبرهان لأجل ان يتعرف اي انسان على هويته ، غير ذلك الدليل القاطع الذي هو ، هوية والديه واجداده ؟
وبعد سقوط الصنم , كانت زيارة السيد يونادم كنا الاستطلاعية الى ديترويت, بابل الكلدان في المهجر وعاصمتهم .. بمثابة جس نبض للمشاعر القومية الكلدانية؟ فاستقبله الكلدان خير استقبال , ومدوا له يد العون ,ماديا ومعنويا وبكل سخاء كعادتهم وعاملوه بكل احترام وشفافية ؟بالرغم من انهم على علم بتعصبه ومحاربته للقومية الكلدانية؟لكنهم لم يابهوا لما يحمله من افكار ضدهم, لأنهم على حق في شرعية امتلاكهم لأسمهم القومي الكلداني ؟ والحقيقة يجب ان تقال ..بان كلدان ديتريت نشامى واهل كزم واخلاق رفيعة وخصوبة في العقل والحكمة و ذكاء خارق, وانني لفخور بانتمائي لهذه الامة العظيمة؟ وما قاموا به للضيف السيد يونادم كنا ,كان فوق العادة وفاقها ؟ ولم لا؟ وهم الذين يسيطرون على 80 % من تجارة مشكان ؟ ولا اعتقد انهم سيبخلوا عليه بشئ؟
وبعد ايام سافر السيد كنا الى كندا مستكملا رحلته الاستطلاعية , يرافقه نخبة من الوجهاء والشباب الكلدان, ليخطب في احدى الحفلات التي اقيمت له في كندا....دون ان يذكر اي شئ عن الكلدان في ديترويت ؟ولا كلمة شكر في حين لم تسقط من فمه كلمة اشورايي اشوراييي ؟ لعله كان غاضب عليهم لان الرئيس بوش ذكرهم عدة مرات في خطاباته؟
وارغب ان اهمس في اذن اول من اعتلى من شعبنا المسيحي , مناصب الحكم بعد التحرير الامريكي للعراق ؟واقول له بكل شفافية :- ان الكلدان ليسوا بحاجة لاطراء او شكر منك؟ الكلدان قاموا بواجبهم الانساني تجاه ضيف يعتبروه اخا لانه مسيحي وعراقي واشوري؟ وهل تعلم انهم شاركوا مشاركة فعالة في مصاريف التحرير ؟ وما يدفعونه من ضرائب للدولة سنويا تقدر ببلايين الدولارات ؟ ودورهم البطولي في الوصول للمكسيك كلاجئين عراقيين قد جذبوا انتباه العالم وفضحوا اضطهاد صدام والبعث للكلدان في العراق ؟ وهذه كانت برهان واضح على ان الكلدان كانوا يعارضون حكومة صدام في الخارج والداخل , وشاركوا في اسقاطه ..
ختاما اتمنى ايها السيد الكريم ان لا تقلل من قيمة الكلدان ولا تخطئ في تقدير مشاعرهم القومية؟ لانهم امة ظافرة حتى بمشاعرهم البسيطة هذه؟ واتحادهم والتفافهم حول رجال الدين وكنيستنا الكاثوليكية المقدسة .... يشكل قوة تزحزح الجبال؟ وقد برهنوا على ذلك ؟ وسيبرهنون اكثر واكثر في المستقبل القادم ؟فلماذا لم توجه ندائك الى الأشخاص الحقيقيين ،والمسبين في زرع بذور الفتنة والتفرقة امثال داديشو ويونادم ومن لف لفهم ؟
رياض حمامة
|