ماذا تظن في المسيح
بقلم: فريد عبد الاحد
12\10\2006
مالبورن
سأل يسوع التلاميذ ماذا يقول الناس عني وانتم فأجابوا اجوبه مختلفه ولكن بطرس قال له انت ابن الله الحي فقال له يسوع ليس اللحم والدم الذي جعلك تقول بل الله في السموات أنعم عليك بالقول. يسوع ليس قصده ان يعرف الناس من هو بل ان المسيح ا راد ان يتعرف على الناس من خلال اجوبتهم وكيف هو ايمانهم , لان المسيح ينظرالى داخل الانسان وليس الى شفتيه وشكله الخارجه .
1-ظن المتدينين في المسيح: انهم يصومون ويصلون ويحضروا القداديس كل وقت ويساعدوا
الناس لانهم مثل قول اشعيا, مالك تتحد ث بفرائضي وقد القيت بكلامي وراءك . المسيح
لم يتضائق من الخطأه عندما كان على الارض ولكن تألم وتضايق من المرائين لانهم يكرمون
الله بشفائهم وقلوبهم بعيده عن طريق الله انهم يتمسكون بالتقاليد وينسون الرحمه ويغشوا
ويعملوا الحيل وغيرها لكسب السلطه والمال, ليس أداء الاعمال الجيده والصلاة والصوم
وحضور القداديس كافيا بقدر مانحن نعمل بقلب منكسر ومتواضع وان يكون هذا
ضمن كل ايام حياتنا وليس ا ن نعيش بوجهين او اكثر ( ساعه لربك وساعه لقلبك),
نعمل أي شيء لنحصل على مانريد , مثل الفريسي والعشار حيث الفريسي يريد ان
يخضع الله لاعماله. انتبه ان الله لطيف معنا وله طول اناة عظيمه وغايته هو ان يرجعك
الى التوبه والعيش معه بمحبه.
2-ظن الناس المليئين بالاحزان والكأبه: مثل مريم المجدليه عرفت يسوع وفرحت به ولكن
عندما مات تألمت وامتلآت حزنا وعندما ذهبت للقبر فرأها يسوع وقال لها مع النسوه يامريم ألم
تعرفيني لانها ظننته البستاني لانها كانت حزينه وعلى عينها غشاوه اليأس والحزن فلم تراه.
فأعلموا ان المسيح معنا الى ابد الدهور ولكن نحن بحاجه الى عيون الايمان والثقه لنحس
بوجوده معنا وهذا يتطلب ان نكون علاقه خاصه معه, حتى يوحنا المعمذان عندما قال عنه
هذا هو حمل الله الحامل خطايا العالم ولكن عندما سجن يأس فأ رسل تلاميذه ليسألوه أانت المسيح
المنتظر فقال لهم العميان يبصرون والعرج يمشون اذهبوا وبلغوا يوحنا انني لم انساه ,ايضا
يسوع لن ينسانا مهما كانت الظروف فهومعنا ونحس بذلك عندما نتأمل حياتنا الماضيه
والحاضره المليئه ببركاته ونعمه علينا الخاصه بصحتنا وقوتنا وعلاقاتنا وافكارنا كلها
مدعومه ومباركه من قيل المسيح,ا نه يستطيع ان يحول اليأس الى فرح وتفاؤل وتفاعل
. ونضوج له المجد .