ثقافة الصباح و تراث نوهدرا
فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد
سلطت جريدة الصباح البغدادية و في عددها (951 ) و الذي صدر بتاريخ 4 تشرين الأول 2006 و في ملفها اليومي ( الصباح الثقافي ) الضوء على مدينة دهوك العريقة ... و قد استطاعت جريدة الصباح من خلال هذا الملف أن تغطي ابرز المعالم الثقافية لمدينة دهوك العريقة ... و بما تعودنا علية من صحيفة الصباح في إتباعها منهج ثقافي لا يعتمد تغييب أي شريحة من شرائح المجتمع العراقي و لان أبناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) يمثلون ركيزة أساسية من ركائز مدينة دهوك فقد أفرزت الصباح لأبناء شعبنا حيزاً في هذا التقرير استطاعت من خلاله إن تبرز أهم المعالم الثقافية و أهم الرموز الأدبية لثقافتنا ( الكلدانية الأشورية السريانية ) , ففي الصفحة الأولى و بين ثلاث مانشيتات رئيسة كان المانشيت الثاني قد خصص و بشكل مميز لأبناء شعبنا و بعنوان ( مهرجان نوهدرا في دوراته التسع ) و بينما خصص المانشيت الأول للأخوة الكرد و الثالث للإخوة الأيزيديين , و إذا حاولنا الإبحار و الغوص في صفحات هذا الملف المميز فيستوقفنا موضوع المانشيت ( مهرجان نوهدرا في دوراته التسع ) لـ ( نجاة عبد الله ) في الصفحة الثالثة من صفحات هذا الملف , و في قرأة لما كتب تحت هذا العنوان نجد موضوع شيق مميز يصف في البداية مدينة دهوك اذ يسميها بتسميتها السريانية ( نوهدرا ) و يفسر معنى هذه التسمية العريقة لهذه المدينة العظيمة حسب وصف الكاتب فيقول

نوهدرا بلد العظمة و الشموخ كما يستدل من أسمها في اللغة الأشورية القديمة (نو) بلد و ( هدرا ) الشموخ أو العظمة حيث ترقد التله التي صلب عليها شفيعها ( مار ايث الها ) ذلك الشجاع الذب قاوم الغزاة ) ثم يمضي الكاتب في وصفة لنوهدرا و مثقفيها و كتابها و مراكزها الثقافية و الأدبية ... و ثم يبدأ بسرد تاريخ مهرجان نوهدرا و الذي افتتح عام 1986 على يد الراحل الأب يوسف حبي الذي يصفه بكونه الأب الروحي و عراب هذه التظاهرة الثقافية , ثم يسترسل الكاتب في أعطاء نبذة مختصرة عن كل مهرجان و يسهب في وصف تفاصيل المهرجان الأخير و يثني على دور المشاركين فيه و المنظمين له و يذكر اسمائهم فرداً فرداً .
و أذا انتقلنا للصفحة السابعة من الملف نجد هناك موضوعان مميزان الأول تقرير عن المركز الثقافي الأشوري في دهوك حيث يبرز الكاتب فية البنى الثقافية و الأدبية لهذا المركز و أهمية المركز لأبناء شعبنا و للعموم أبناء المنطقة من أكراد و ايزيديين و غيرهم ... بيمنا نقرا إلى الأسفل من الموضوع الأول و تحت عنوان ( أبرز رموز الثقافة الأشورية ) نبذة مختصرة عن حياة خمس من ابرز المثقفين ( الكلدان الأشوريين السريان ) و هم :
1. بينامين ارسانس ( 1882 / 1927)
2. القس بولس بيداري ( 1890/1974 )
3. هرمز رسام .
4. مار اوجين منا .
5. مار يوسف بابان .
و قد تميز هذا المقال القصير بصور للسادة المثقفين الخمس ... و بهذة الموضوع يختتم حيز شعبنا في هذا الملف الذي أعطى صورة مميزة للادب و الثقافة ( الكلدانية الاشورية السريانة ) في مدينة نوهدرا ( دهوك ) العريقة , و يتعبر مثل تلك الأضاءات قناة فعالة لإيصال صوتنا الادبي و الثقافي من خلال جريدة مهمة كالصباح الى القاريء البغدادي خاصة و العراقي عامة .[/b]