Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:10 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  في عيادة الألبوم (قصة قصيرة)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: في عيادة الألبوم (قصة قصيرة)  (شوهد 2498 مرات)
andros hermez
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 18


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 01:26 12/10/2006 »


قصة قصيرة


في عيادة الألبوم

اندراوس هرمز



نفذت كل المواضيع التي كانت معروضة على طاولة الذكريات..مسح أبو ( زاديقا) بقية الحروف  التي علقت بشاربه..وهو يلتهم الساخن ، والبارد، والحلو، والحامض، والمالح ، والمر، والمز، مما طبخته السنين المستعجلة ، في تيفالات أدمغته المضربة عن العمل منذ مغادرته القرية، المدينة التي هاجر اليها مؤخراً ، زودتَّه بمجهرٍ  ذو أبعاد ثلاثة ، تطفو على سطح خياله خزعبلات السَكَر لكل الذين عاشرهم في الغربة ، صادقهم ، ساعدهم ،واساهم ، تبخرت أفعاله هذه هباءً منثورا.. وها هي ندباتها تسرح وتمرح فوق أسطول الندم الراسي على ميناء مبادئه المنتهية صلاحياتها منذ أمد.
نظر خلسة الى ضيفه المغترب ، القادم من كندا ، والراكن بصمت المستغرب من شعوذات هذا الزمن ، الى جانبه الأيسر... ذاكرته تحاول إشترار ما نهمته من ذكريات خلال الساعات الثلاثة  التي أبحر فيها برفقة ( أبو زاديقا ) في دهاليز الأقبية المحفوفة بمخاطر الأعتكاف والأحباط وانفلوانزا اليأس والأكتئاب ..قال: قد تفيد بعض الحلويات الصورية بعد هذه الوجبة الأخبارية الأستعراضية  الدسمة !!
تناول الضيف الألبوم المنبطح على وجهه بأمرٍ من الأيادي المهملة، في الطابق السفلي من الطاولة المدَّورة عنوة، بعد أن فقدت كل ما فيها من زوايا، و الجاثية أمامه على بقايا أقدام ٍ أربعة.. وقد خانتها ذاكرتها ولم تعد تتذكر أنها كانت مستطيلة فيما مضى !! تدغدغها شقوق وتجاعيد الأسمنت الباهت الكاحت، المتعطش الى شفاه الممسحة الندية  الغائبة دون إذن شرعي عن الدوام ، منذ أن دخلت أم (زاديقا) منظمة خادمات المنازل ، لتحسين الحال والأحوال، وحتى الحصول على شرف الإصابة بعضوية (عرق النسا). الصوَّر في الألبوم مبعثرة بدون أرشفة .. كالقبور في مقابر القرى البعيدة هناك .. على ضفاف الخابور المهملة عن دراية وغير دراية، هذه الصفحة هي الأولى وهي بنفس الوقت  تقوم بمهمة الغلاف، بعد فناء هذا الأخيرفي ظروف غامضة ، هذه صورة أخ زوجتي مدَّعم  ببرواز من الطراز الأعجمي . .وقد تزوج حديثاً،  وهذه زوجته وقد أحتضنها مبدئياً .. في لقطة ثابتة .. ولا أدري فيما إذا أنتهت فترة الحضانة .. وعلى الأرجح أن تكون قد أنتهت بحكم العادة ، أنها الصورة المفضَّلة عند زوجتي وحتى إشعار آخر، مكانها في الوسط، مع قليل من الفسحة البيضاء لأراحة عين المشاهد ... كي يطيل النظر ويدقق في التفاصيل الشخصية غير الظاهرة في الصورة وخارج إطار العائلة... إنه أخوها الوحيد .. أميَّ ، عاطل عن العمل، منذ أن كان في بطن حماتي !! بحكم العلاقات والتقاليد الإجتماعية الموروثة "جيرانياً " ، هواياته إستقبال الحوالات القادمة من الخارج على شكل هبات موسمية ومناسباتية، خبرة خمسة وعشرون سنة ، في أسعار العملات وتذبذباتها ، وبالأخص الدولار الأمريكي... والكندي والأسترالي والكورون السويدي . شعاره حزين الك أخت بالخارج ...الك حظ بالدارج ) ، أغنيته المفضلة (يا حلاق زبطلي السكسوكة) ... المكان الأحب الى قلبه مقهى (أبو أشتقتلو)، هذه صورة (أبو سلحاف) خال زوجتي، هو هكذا دائماً عبوس .. مع أن برجه يقول غير هذا !! لديه مكتب زاخر بالكتب ... يعشق المطالعة كما يدَّعي ... وهو كالأحجار الكريمة المدفونة... قد يُكتشفْ يوماً ما من قبل حضارة ما...بعد أن يخطو العلم خطوات متقدمة ويخترع العلماء الآت أحدث في البحث عن المواد الثمينة الدفينة، ويستفاد منه في الزينة وصناعة سلع التباهي ... وقد يظل هكذا مدفوناً إلى أن يدفن .. لا أدري يقال إنه مثقف !!... ولكن لا أحدٌ يستفاد من ثقافته!!... ومن مطالعاته...!! إنه يذكَّرك بالشجرة التي لا تثمر والتي قال عنها السيد المسيح ما قاله ، حتى أولاده.. أكباده التي تمشي على الأرض ، تركوا المدرسة في مراحلها الأولى مرغمين بسبب ضعف الأستيعاب، وعدم صلاحية أدمغتهم كأرضية لجبل المواد الخام الداخلة في صناعة الثقافة والعلوم .أكره ما عنده هو علم الوراثة ... ولايسميه علماً بل هرطقات وخرافات !! رفضته السفارة الأسترالية بعد أن قرأت سيرته الذاتية ، وأحيلت أضبارته الى مركز البحوث في أصل الأنسان التابعة لوزارة (من أين لك هذا ؟).. وهذه صورة (داما .. أبو خوسه) هل تذكرته ؟ إنه ما زال يهوى جمع القروش!! وعروشه قروشه . أنظر ودقق في شكله متأملاً . إنه لا يتأثر بقوانين الفيزياء والكيمياء ولا بقانون الجاذبية..ولا بقوانين الأواني المستطرقة..أمواله في أزدياد دائم...ومصروفه ثابت المستوى لا يتناسب ودخله.. فهو لا يتمدد ولا يتقلص ولا يغيَّر قميصه ذات الخطوط الأفقية..شعاره : (بيت السبع ... خالٍ من العظام).  هذا هو منذ معرفتي به في الصفوف الأبتدائية..يقال إنه يملك الملايين ..لكنه لايملك حق قرار التصرف.. لا أدري لماذا يعاقبه الله هكذا ؟... مع أنه تعَّلم في الفترة الأخيرة صلاة (أبانا الذي في السموات.... ) أحدهم قال عنه.. أنه مختص بجمع الأموال ، وهو يتقن هذه اللغة جيداً ... لكنه شبه أميِّ.. بلغة الصرف والأنفاق وتحسين المعيشة ، يكاد لا يفرق بين الألف والياء في أبجديتها ..تسأله عن مصير أمواله ؟ يجيبك على الفور ، مستقبل الأولاد !! أي مستقبل ؟ وأي أولاد ؟ اذا كان أولادك  لا يميزون الكازوز عن شراب السعال ؟ فلا هم يعرفون طعم الكازوز!! ولا هم تذوقوا شراب السعال حتى في أوج موسمه !! لا يعرفون متى يتجشؤون قبل شرب الكازوز أم بعده ؟.. ولكنهم يعرفون أن هناك علاقة ما بين الكازوز والتجشؤ!! قال أبنه الكبير ذات يومٍ أنه لم يتجشا منذ آيام الرضاعة.. وقد نسي نكهتها !! وهذه صورة (أبو صرتو) لكنها بالمقلوب ... هكذا هي دائماً مقلوبة.. مع أنني أحاول في كل مرةٍ ، أستعرض فيه الألبوم ، أعادتها الى وضعها الطبيعي.. لكنها تأبى النزول عند رغباتي، المسكين منذ أن تزوج من (سهمة بريشا) وهو يعاني من صعوبة في التمييز بين الأعلى والأسفل وبين الصعود والنزول، ظن في بداية زواجه أنه حظي بكنزٍ ثمين ونادر، ظل مستغرباً لفترة طويلة أيام الخطوبة، كيف أنه استطاع العثور على هذا الكنز دون سواه، أيقن يومها أن الله قد منحه حاسة إضافية للاستشعار عن بعد، واليوم يعاني حالة سوء فهم ..عن قرب.. مع تضخم مذهل في كبد التبريرات...وألم شديد في مفاصل الأتيكيت... وسببه فيروس معدي إنتقل اليه من صديقات زوجته... النافرات من رائحة الفقر المنبعثة من مراجل المجتمعات الآشورية التي عُمِّد فيها، بالأضافة الى أن معدته التي أنسلخت عن أبناء جلدتها ، لم تعد تستغيث النظر في معاجم طبخ الوالدة ومفرداتها.. أمثال (الكرثو ، الدخوا ، الجاجيق ....) *.
وهذه صورة ( داشم ... أبن أبو داشم ) يعمل حارس مرآب ، هنا في آخر الحارة ، يحاول بقدر المستطاع،  الأثبات لزوجته أنه شعلة من الذكاء ، ربما يعوض ما ينقصه .. من بؤس المنظر ، مقارنة بجمال زوجته، ومن أجل هذا يستضيف لديه في كل ليلة واحدٌ من الأميين المعروفين بغبائهم وجهلهم بأبسط أمور الحياة..ويطرح عليهم أسئلة عن الكواكب والفضاء والمجرات .. وأعضاء المرأة التناسلية ... يضحك طويلاً لعدم معرفتهم بالأجوبة.. ومدحهم له بهذه الثروة من المعلومات التي بحوزته .. ثم ينظر الى زوجته ، ويبدأ بشرح ما تيسَّر له من معلومات ، أرتشفها خلسة من جريدة معلمه ، قبل تسليمها إياه، ثم يرسم إشارة بحواجبه الكثة  توحي بالنصر.. تبتسم زوجته ..وتردد عبارتها المشهورة : نعم أن داشم قصير القامة.. وقبيح المنظر ... لكنه ذكي... ذكي أبن الحرام !! وهذه صورة (سرسك أبونطيرا) كاتب كلمات أغنية (زيرينة... زيرينة) التي تألق فيها الفنان (صابون سئورا) وقد أشترط عليه الكاتب أن يعيد غناءها في كل البوم جديد يصدره ، بناءً على طلب الجمهور كما يدَّعي !! منذ أن كتب كلمات هذه  الأغنية، ولاقت النجاح الباهر، وهو متوقف عن العمل والكتابة ، ليتفرغ لسماعها !! ولا يجالس سوى الكتَّاب والفنانين وبقايا العجائز الناجين من مذبحة" سيميله " وقد طلب من شركة الكهرباء، والمياه، والهاتف والمازوت ، إضافة العبارة التالية: (كاتب كلمات أغنية .. زيرينه) بعد إسمه ، وقد أضافها أيضاً الى إسمه المدَّون تحت جرس بيته ، وسمعت بالفترة الأخيرة من زوجته، أنه سافر الى مسقط  رأسه لاستكمال الأجراءات القانونية من أجل أضافتها الى هويته وجواز سفره، وحجته في ذلك أنها قد تفيده في الحصول على الفيزا التي يحلم بها لحضور حفلة الفنان (صابون سئورا) شخصياً في أمريكا، ليراقب تعابير وجهه .. ومدى تأثره !! وهو يؤدي أغنية ( زيرينه)...كما أنه كان قد أنضم الى دورة تعليم لغة الأم ... حيث تمكن من حفظ بعض الجمل الضرورية دبلوماسياً تحسباً ...لأي مقابلة إذاعية، أو صحفية، وربما تلفزيونية فضائية .!! والتي تجرى عادة مع بعض من نظرائه في هذا المجال !!!  أخذ الضيف الألبوم من يد أبو (زاديقا) رماه جانباً... ترى هل تعاد سيرة القيم الجمالية مرة أخرى.‏يا أبو (زاديقا) ؟
هل يُرى الإيثار والمحبة والقلق المنتج كائنات مشخْصَّة تمر بنا وتساهرنا، نعرفها وتعرفنا، أم أن الصدود نهض جداراً لا مجال لتخطيه، وأن البلادة صارت سياجاً من الصعب الصعب تجاوزه أو القفز عنه؟ !نعم إن أسئلتك مفزعة، نافرة من ذاتِ عطشى للتواصل الحميم والإخوة الإبداعية ولكن كما ترى !! ماذا أفعل..؟ وقد تكاثر الغث الذي ما عاد يقدر عليه مشهد ثقافي بمفرده، أو مجلة أو جريدة، أو جهة فكرية بعينها. إنها اسئلة تبحث عن المحبة والأيدي النظيفة لكي تشدَّ بعضها بعضاً من أجل مشهد إبداعي رائق صاف، ومن أجل مبدعين هم فعلاً زينة الأدب والثقافة والفن، والمرآة الحقيقية المشتهاة!! ....أنها الثالثة بعد منتصف الليل.. الفناجين مقلوبة على الصحون.. زوجتي تمدّ صوتها من الغرفة الأخرى.. "ألا تريد أن تنام يا رجل ما بك" وتعود إلى نومها.. الهواء ثقيل.. ترتسم وجوه الأولاد.. كل واحد منهم ذهب إلى مكان.. تزوجوا.. البنات والشباب.. عدنا وحيدين كما كانت البداية .


- لبنان -


* أكلات آشورية شعبية






[/font]
تنبيه للمراقب   سجل
Poles Adam
زائر
« رد #1 في: 09:47 12/10/2006 »

عزيزي اندراوس

   تحية ومحبة

   كان القلق قد انتابني لأنقطاع اخباركم.. لكن رسالتك طمانتنيي وفرحت جدا لأنجازك اعمال جديدة ،

  فشكرا لك .

   الواقعية الأنتقادية ، هي واحدة من اهم المدارس الأدبية ، في قصتك هذه، حرفنة في التصوير للناطق والصامت ، الحاضر والغائب ، رسم بالغ الدقة في التشخيص والأيحاء بذكاء ورقي ..

  قصة جميلة جدا ،

     شكر، تقدير ومحبة


       بولس ادم

       النمسا


     
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 15:32 12/10/2006 »

العزيز بولص
كل الشكر على كلماتك الطيبة.... وألف شكر على فحوى رسالتك الدافئة
تحياتي وتقديري
أخيك : اندراوس هرمزـ لبنان
تنبيه للمراقب   سجل
Leila Gorguis
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 869


لبنان .. قلبي !!


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 22:36 12/10/2006 »

"تناول الضيف الألبوم المنبطح على وجهه بأمرٍ من الأيادي المهملة، في الطابق السفلي من الطاولة المدَّورة عنوة، بعد أن فقدت كل ما فيها من زوايا، و الجاثية أمامه على بقايا أقدام ٍ أربعة.. وقد خانتها ذاكرتها ولم تعد تتذكر أنها كانت مستطيلة فيما مضى !!"

كان لا بد لنصوصك ان تعكس دقة ملاحظاتك وأفكارك مثلما عودتنا دائماً ...
ولكن ما أعجبني كثيراً في هذه القصة هو أنك جعلتَ من الطبيعة الخرساء ناطقة ومن الميتة حياةً متحركة (غير "وصفية" من قِبل الكاتب) مما أظهر في نصك حنكة ذكية جداً في توجيهك للسرد نحو "ديناميكية" متصاعدة وبوتيرة تهكمية ومضحكة غير مبتذلة ... لدرجة اني تعاطفتُ مع الطاولة ... قد يكون هذا التعاطف شيئاً مضحكاً ولكنه واقعياً جداً بالنسبة لي ويلتقي مع واقعية التفاصيل فيما وصفته لنا...

نص جميل جداً جداً...
لك مني أجمل التحيات وأهلا بعودتك .. ان صيف بيروت لم يكن صيفاً استجمامياً هذا العام بل حارقاً جداً ومدمراً !


ليلى كوركيس
مونتريال - كندا

تنبيه للمراقب   سجل

ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com
fahed kivarkis isaac
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 352


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 00:58 13/10/2006 »

تشخيص رائع ، لوحة تراجيدية جميــلة لواقع مر يعيشه الآلاف من بني جلدتنا رسمتها بريشة إحساسك الأدبي و عرضتها على مارة ، سرقت انتباههم لوهلة ثمّ عادوا في زخم الحياة يجمعون ثانية صوراً في  ألبوم منبطح( كما وصفته) يتباهون بها في  أزمنة توقفت ساعتها عن العمل عندما لدغ العقرب الكبير أخاه الصغير.


                     تحياتي لكم لخيالكم الواسع..

                                            فهــد إســـــحق- كنــــدا
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 08:43 13/10/2006 »

الأخت ليلى
تحياتي...
نعم كما قلت لقد كان صيف لبنان هذا العام محرقاً ومدمراً... وهذا ماحال دون اللقاء بك .. بالرغم من الأمتار القليلة التي كانت تفصل بيننا... هنا في لبنان!! .. فكان اللقاء هاتفياً والوداع هاتفياً...فجاءت الآمال مخيبة !!
هكذا هي النهايات عندي...كنهايات معظم قصصي...لم يسعفنا الحظ أن نلتقي حتى...لفترة وجيزة بعمر فنجان قهوة... وهكذا هي الورود.. تدمي اليدين للوصول اليها...على كلِ نشكر الله ..أننا تعطرنا... باريج صوتك عبر.. الهاتف.. ونشكره ايضاً انك وصلت الى كندا بالسلامة....
أن الكاتب أحياناً قد يقصد شيئاً والعمل الذي يكتبه يحقق هذا الشيء وأشياء أخرى ، ولذلك فإن أي عمل لي لم أعرف أبعاده كلها الا بعد النقد ،وهذه حقيقة . إبان الكتابة يندمج الوعي كما يقول "فرويد " بللاوعي ، يلتحم الحلم بالواقع والعكس صحيح ايضاً.... قال تولستوي ذات مرَّة : " لكم اتمنى أن أرى نفسي وأنا أكتب ".
تحياتي وتقديري ومحبتي
اندراوس هرمز ـ لبنان
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 09:13 13/10/2006 »

تحياتي أستاذ فهد
مع خالص شكري وتمنياتي بالتوفيق أكثر وأكثر...نعم حقاً .. أنت أنسان رائع.. أسعدني جداً ..خبر فوز قصيدتك.. من يزرع بجد... يحصد بفرح... وأنت من أخيار الزارعين..
الى المزيد من التفوق والنجاح
شكراً لأطرائك السخي...وأحساسك النبيل... مع فائق تقديري وأحترامي
اندراوس هرمز
تنبيه للمراقب   سجل
GlSHRA
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 299


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 01:54 16/10/2006 »

أيها المسرحي المسلوب منك مسرحك
أيها الصورة الرائعة المحرومة من الاطار القومي رغم كثرة الأحزاب والفضائيات  ( الآشورية )
ان ألوانك جميلة وجدا رائعة ، ورغم غياب الاطار الفني أو التقني واللوم ليس على أهل
الفضائيات بل على من أعطاهم شهادات مزورة باسمنا ، فالمساكين لم يتلقوا الأوامر
بتسليط الأضواء على حدائقنا لتعريفنا بكل الأشجار المثمرة في أمتنا ، نظرا لضيق الوقت
الغير كاف لشق طرق جديدة وبأساليب مستوردة والاكثار من اللائحات التي تغري من لا يعرف
من الاقتراب والتفرّج على أمة كانت مكلّسة والآن فتحت اقنية متنوعة وحوّلت المجرى الرئيسي
ليصب في أماكن كانت الى وقت قريب صجراء قاحلة ، ليجعلوا من شعبنا ألوانا متعددة في تلك
الصحراء ويريدوننا أن نغير ألواننا مثلهم .

عزيزي أندراوس كلما أقرأ لك عملا أدبيا كهذا  ، أتذكر بأن هناك مركز طاقة ، ويقع خلف شبكية
عينيك , وعليّ أنا قبل غيري ،  أن أذكر ذلك وأذكر غيري بأنك صورة  نادرة بحاجة الى وعها في
إطار يجعل منها نسخة لكل بيت من بيوتنا التي تكثر ألبوماتها وصورها هي للإلهاء الضيوف أثناء
الزيارة .

عمل مميز أخي أندراوس وشعبنا سيتلذذ بهكذا موضيع ، وأنا واثق.
مع حبي وتقديري
ر . س . ك
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #8 في: 19:33 16/10/2006 »

صديقي العزيز " كيشرا "
تحياتي
لماذا يفترق الناس؟ لماذا هم مجبرون على أن يفعلوا ذلك؟ نفقد الأعزاء دوماً.. بالسفر.. بالموت.. من نحب هم الذين يرحلون….!!
.

ينزف الجرح بقوة الصداقة
ويبكي القلب بعمق المحبة
وتزداد خيبة الأمل باتساع الروابط التي كانت تربطنا بمن نحب
فضمد جراحك ياصديقي
وامسح دموع روحك
واشفق عليهم...
فقد ضلوا الطريق
وفقدوا أجمل المشاعر وأنبل القيم
اقدر ردك واحترم كل كلمة قلتها بأحساس................أشتقنالك والله أشتقنالك
مع كل المحبة والتقدير
اندراوس هرمز ـ لبنان
تنبيه للمراقب   سجل
ghada
زائر
« رد #9 في: 18:24 20/10/2006 »

الأخ انراوس هرمز

هذه اول مرة اتوغل في ما تكتبه و لا ادري لم شعرت بالدوخان عند منتصف الطريق و لكني عدت مثل الشاطرين و قرأت ما تيسر لي ان التقطه من تلك الاوصاف المتلاحقة بزخم الحقيقة. لديك رؤية واقعية لا مجاملة فيها .

اقبل تقديري

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #10 في: 05:38 21/10/2006 »

الأخت القديرة غادة
تحياتي
الف الحمدلله على سلامتك من الدوخة....واقعنا المرير يدّوخ الحجر فما بالك بالأنسان...!!
أسعدني مرورك الكريم....
لك كل التقدير والأحترام
اندراوس
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 22 استفسار.