السيامة الإنجيلية لأحد أبناء رعية مار بنيامين شمعون في لاس فيغاس

المحرر موضوع: السيامة الإنجيلية لأحد أبناء رعية مار بنيامين شمعون في لاس فيغاس  (زيارة 1249 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ابونا يوخنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد آمين.
"فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب"

بوضع يد نيافة اسقفنا الجليل مار أبرم خاميس راعي واسقف أبرشية غرب أميركا لكنيسة المشرق الاشورية الجزيل الاحترام. اقتبل أحد أبناء رعية مار بنيامين المباركة السيامة الإنجيلية هو الشماس كيوركيس داود وذلك في يوم الأحد الموافق 17/6/2012 ميلادية وقد تمت مراسيم السيامة في الكاتدرائية الأسقفية لمار بطرس الرسول في مدينة فينكس بولاية أريزونا، وسيقوم الشماس الجديد بخدمته الشماسية في رعية مار بنيامين شمعون في مدينة لاس فيغاس. ساعد نيافته في هذه المراسيم كل من الأركذياقون الأب فريدريك هرمز أركذياقون القلاية الأسقفية والأب أبرم بنيانمين كاهن رعية مار بنيامين في مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا الأمريكية، وبعض من الأخوة الشمامسة الأعزاء وجمع غفير من المؤمنين لرعية مار بطرس ورعية مار بنيامين. انه لعرس روحي في كنيسة يسوع المسيح له كل المجد بقبول أحد من ابناء الكنيسة هذه الدرجة المقدسة، هذه الموهبة الروحية من السماء، موهبة الخدمة المقدسة.
الف مبروك لكنيسة المسيح، الف مبروك لكنيسة المشرق الآشورية، الف مبروك لرعيتنا المباركة رعية مار بنيانمين، الف مبروك للشماس الجديد متمنين وطالبين له من الرب الصحة والسلامة وحياة مقدسة وان يوفقه الرب في هذه الخدمة المباركة.
 
 
 
إعلام أبرشية غرب أميركا لكنيسة المشرق الآشورية




غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
                                 
مبروك  رسامتك شمامسا  انجيليا للكنيسة المقدسة ، وفقك الرب في مهمتك بخدمة كنيسة ومذبح الرب
ان للشماس دور مهم في خدمة القداس ، بالاضافة الى اشتراكه في جميع نشاطات الكنيسة ، ومنها
مراسيم العماذ والزواج  ومراسيم صلوات  الموتى ودفنهم ، كذلك التعليم المسيحي ، وتهيئة الاطفال للتناول الاول ، بالاضافة الى التدريب على التراتيل الكنسية ، ومشاركتهم في الصلوات المختلفة منها صلاة الوردية المقدسة ، ودرب الصليب ، والصلوات ايام الباعوثة ( صوم نينوى ) ، وغيرها من الصلوات والخدمات الكنسية . وهذه تجربة مرينا بها اثناء خدمتنا لكنائسنا في ابرشية الموصل ، واكملناها هنا في بلاد الاغتراب  . ادعوك أن تكون سندا صلبا لكنيستنا وخادما لنشر بشرى الخلاص ، وان توصل البشرى الى كافة انحاء المعمورة ، وان ترسخ دعائم كنيستنا اينما وطأت قدميك ، اصمد امام السلبيات لكي تصبح كنيستنا قوية وقادرة على الصمود .

   لقد كان الشهيد القديس استيفانوس صاحب رسالة ، ودافع عن نفسه ضد اعداء رسالته ، الى ان رجموه ظلما  ، لم يكن استيفانوس أحد تلاميذ المسيح ، بل واحد من السبعة الذين تم اختيارهم لتدبير امور المعيشة ، حيث دعا الرسل الاثنا عشر جماعة التلاميذ وقالوا لهم  ( لا يليق بنا ان نهمل كلام الله لنهتم بامور المعيشة فاختاروا ايها الاخوة ، سبعة رجال منكم مشهود لهم بحسن السمعة ، ممتلئين من الروح القدس والحكمة ، فنقيمهم على هذا العمل ، ونواظب نحن على الصلاة وخدمة كلمة الله )  اعمال  6  : 2 ـ 4  ، وبعد ان اختاروه ضمن السبعة ، وكان يخدم بقية التلاميذ ، ولكنه اخذ يبشر ويدافع عن العقيدة المسيحية ، بعد ان امتلا من النعمة والقوة ، ثم اتهمه اليهود باتهامات باطلة ، الى ان دفعوه خارج المدينة ورجموه وهو يقول ( رب يسوع ، تقبل روحي ) ، ثم جثا وصاح باعلى صوته ( يا رب ، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة ) وما ان قال هذا حتى رقد .

 اخوتي خدام الكلمة  ـ  لقد رتبكم الله في الكنيسة بعد الرسل والانبياء ، انكم المعلمون ، هكذا اختاركم الرب في كنيسته  بارككم الرب ورعاكم لمساعدة  رعاة الكنيسة ، حيث ترتكز الكنيسة على دعائم ثلاثة وهي الكاهن والشمامسة والمؤمنون اي الشعب ، لا يمكن الفصل بينهم فالواحد مكمل للاخر ، ولا يمكن ان يستغنى عن احدهم ، اكرر تهنئتي لكم يا اخوتي  ، نطلب من الرب ان يحل و يسود السلام والامان الى بلدنا العزيز ، وان تنعم كنائسنا بالاستقرار ، ويواظب مؤمنونا على الصلاة بعد الفرج الذي نامل ان يسود في اقرب وقت ، فالضيق الذي عاناه استيفانوس وبقية التلاميذ زال و سيزول عنكم هذا الضيق  بعون الرب  امين .
   

       اخوكم الشماس يوسف جبرائيل حودي  ـ شتوتكرت  ـ المانيا