نزيف الهجرة موضوع لقصائد الشعراء في امسية شعرية لاتحاد الادباء والكتاب السريان في القوش
عنكاوا كوم – لؤي عزبو - القوش في جلسة شعرية اقامها اتحاد الادباء والكتاب السريان في القوش، السبت الماضي، كانت هموم هجرة ابناء شعبنا من اهم المحطات التي توقف فيها، شعراء كثر، قدموا من بلدات تللسقف والشرفية والقوش رغم ان دعوة الاتحاد للأمسية لم تحدد الهجرة موضوعا للقصائد.
واقيمت الجلسة في قاعة جمعية الثقافة الكلدانية، بحضور رئيس الاتحاد روند بولص ونائبه نادر موشي وعدد من المهتمين بالشعر في بلدة القوش.
وبدا الشجن واضحا في اصوات بعض الشعراء، لتنبه على ناقوس الخطر الذي يهدد وجود شعبنا في ارض بين النهرين رغم كونه من المكونات الاصلية فيه. لكن شعراء اخرين صدحت اصواتهم لتعبر وبقوة عن تمسكهم بالبقاء في ارض الاباء والاجداد، فيما تغنى آخرون باللغة السريانية وعراقتها وتاثيرها على العلوم البشرية ولقرون عديدة.
وقبل بدء الجلسة الشعرية وقف الحاضرون دقيقة صمت حداد على ارواح شهداء شعبنا وشهداء العراق.
وبعد كلمة ترحيبية قصيرة بأسم الاتحاد، قدمها الشاعر زاهر دودا، القى سكرتير الاتحاد يوسف زرا كلمة الاتحاد عبر عن فرحه بحضور الشعراء، لالقاء قصائدهم المعبرة عن هموم شعبنا ووطننا، فكل منهم يحمل بين ثنايا كلماته رسالة ان يوصلها.
وتوالى الشعراء في القاء قصائدهم وهم، لطيف بولا وباسل شامايا وسهام جبوري ووضاح صبيح ويوسف زرا وزاهر دودا وياقو بدي وميخائيل وردة وسلمان داؤد شطح ووليد خرات.
وفي الختام وزعت هدايا رمزية على الشعراء المشاركين.
وكان اتحاد الادباء والكتاب السريان، اقام عدة نشاطات مماثلة في عدة بلدات من سهل وبلدة عنكاوا خلال العام الحالي.
ويعود تأسيس اتحاد الادباء والكتاب السريان الى العام 1973، واقام نشاطات كثيرة منها عقد 6 مؤتمرات للادب السرياني واقامة 5 مهرجانات شعرية باسم مهرجان برديصان الشعري كان اولها في القوش واخرها العام الماضي 2011 في عنكاوا.
كما ساهم في نشر مجموعة من الكتب بمواضيع تخدم الثقافة السريانية.
وتوالت انتخابات الاتحاد في السنوات 2003و2004و2005و2008وكانت اخرها في بلدة شيوز عام 2010، حيث تم انتخاب الهيئة الادارية التي تدير الاتحاد منذ 2010 برئاسة روند بولص .