انقذوا عراقكم... ياعراقيين!


المحرر موضوع: انقذوا عراقكم... ياعراقيين!  (زيارة 676 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ali Badai

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
انقذوا عراقكم... ياعراقيين!
***منظمة ضد العنف ..ضد التخلف... ضد الطائفية


تتوالى التقارير من بغداد منذرة بتدهور سريع  وسط صمت الجميع خوفا، اوتواطئا، او جهلا بمدى خطورة الوضع.
وبذات الوقت ، نسمع يوميا عن خطط لنزع سلاح المليشيات، لكن مليشيات الطرفين الطائفيين العلنية منها والسرية، ازدادت قوة بسبب غياب الاليات اللازمة لتنفيذ هذه الخطط ووقوف البرلمان عاجزا عن التصدي لهذه الظاهرة بل حائفا من الخوض فيها .

ان هذه المليشيات السوداء تنفذ الان خطة مرعبة  لتفسيم بغداد الى احياء شيعية خالصة واخرى سنية خالصة لكي يتاح لها فيما بعد البدء بالحلقة التالية في هذا المسلسل الطائفي وهي الشروع باستعداء الاحياء ضد بعضها بعد ان تصنف طائفيا بالكامل و دفع احياء بغداد بالجملة الى مقاتلة بعضها على اساس طائفي وهو ماسنسميه لاخقا "بالحرب الاهلية" التي تدعى الحكومة واحزابها انها مستحيلة الحدوث!!.

ان من يروم التصدي للمليشيات المتخلفة وخططها عليه ان يكون جادا وحازما فيقدم على  الخطوات العملية التالية :

1. اصدار فوري لقانون يحرم حيازة السلاح بالمطلق ومن اي نوع كان، ورفع سقف العقوبات ضد حائزي السلاح وسن قوانين رادعة لمنتحلي وضائف منسبي الشرطة والجيش

2. اخلاء المؤسسات العامة كالوزارات والمستشفيات والمدارس والطرق العامة والساحات من الشعارات الدينية و صور رجال الدين من اية طائفة كانوا ومن صور السياسيين .

3. تعيير الهيكلية الطائفية الحالية للجيش وقوات الامن

4. الزام اعضاء مجلس النواب بالحضور وتحمل مسؤلياتهم في تقرير مصير البلاد وطرح المواضيع الاكثر الحاحا

نناشد كل الشرفاء من اي موقع كان وباي شكل كان الاسهام بالتصدي لمشروع التقسيم الطائفي لبغداد وندعو مواطنينا في الخارج خاصة الى استغلال اجواء الحرية واسماع صوت اخوانهم في الداخل الذين تطبق عليهم جدران العزل الطائفي المتخلف للعالم عبر كافة الفعاليات الممكنة

وننشر فيما يلي بعض من التقارير الموثوقة:

الحالة رقم 1:

نحن نعرف مدى التضحية التي قدمتموها من اجل ان يتخلص العراق من الديكتاتورية ونعرف مدى الجهد الذي  تبذلونه من موقعكم  داخل وخارج العراق لعمل شيء للعراق الجريح ولكن نحن نحتاج اليكم اليوم اكثر من اي وقت مضى لقد وصل الامر الى حد لا يطاق اليكم ملخصا للوضع اليومي في اغلب مناطق بغداد وبالذات المناطق التي تغلب عليها الصبغةالطائفيةمثل الاعظمية والقاهرة والصليخ

اصبح سماع اصوات تبادل الهاونات ووقوعها على رؤوس الابرياء امرا يوميا

لقد قتلوا جميع اصحاب المحال من الشيعة وحتى بائع النفط والغاز والاطفال الذين يرفعون النفايات بعقود عمل من المقاولين تم قتلهم لانهم من الثورة وشيعة وبنفس الاسلوب فان جيش المهدي هجر العوائل السنية من المناطق الشيعية واستولى على بيوتهم وبدأ بتاجيرها الى العوائل التي تلجا الى المناطق الشيعية  حيث يقوم بسلب جميع ممتلكات الدور التي يضطر اصحابها الى تركها ويقوم المكتب باستيفاء الايجار.

لقد حاول البعض ان يتدخل ويعترض وانتهى الامر بهم في صناديق الطب العدلي ويهددوهم بقطع الالسن ان هم تكلموا او اعترضوا وهذا ما حصل في منطقة الحسينية

المناطق السنية مرهون مصيرها بالارهابيين الذي يهددون العوائل والمناطق الشيعية مرهونة بالتصرفات الطائشة لجيش المهدي

لقد صمت الكثير خوفا من البطش وهاجر الكثير خوفا من القتل الذي يستهدف العقل العراقي

نحن بحاجة الى وقفة جادة من العراقيين في الخارج لان من في الداخل لا يستطيع الكلام ولا تتوقعوا ان يستطيع فعل شيء فالهجمة شرسة واساليب التعذيب التي يتبعها هؤلاء الجبناء لا يستطيع تحملها احد

نناشد كل الشرفاء في انحاء العالم ان ينقذوا الانسانية والطفولة

نناشد الامم المتحدة ان تاخذ دورها ولو مرة بكل جدية لوقف هذا النزيف الذي سيحرق العراق والعراقيين

الان بدأت عملية التهجير القسري للشيعة من الاعظمية حيث وضعت على الجدران والساحات العامة منشورات تقول

ايها الشيعة الروافض يا خنازير اخرجوا من الاعظمية والا سنفجر البيوت على رؤوسكم علما ان منطقتنا وهي جزء من الاعظمية فيها اغلبية شيعية

الحالة رقم 2

اصبح الوضع هنا لا يطاق حيث اصبحت الهاونات التي تسقط على البيوت بشكل عشوائي مشهدا يوميا ولكون منطقتنا لها صفة طائفية اي ان الاغلبية سنة فانه كلما ضربت احدى المناطق الشيعية مثل الثورة او الشعب او الحرية ينصب غضب الشيعة على منطقتنا والله بدانا نخجل من هذا الوضع امام العالم ,لقد تغيرت معاملة العالم لنا ,اخر مرة زرت فيها مصر اوقفوا العراقيين في المطار لمدة 5 ساعات للتاكد رغم اننا لدينا دعوة لحضور مؤتمر ولدينا فيزا ولكن يقولون انها توجيهات الدولة وامن الدولة فقد بدا العراقي يهدد امن الدول المجاورة كما يقولون ولا يقولون انهم يصدروا لنا حثالاتهم

لكي يعيثوا خرابا في بلدنا لقد اصبح التهديد بالقتل والتشريد ظاهرة يومية يتوقعها الكل وبداوا يضعوا ذلك في حساباتهم

الحالة رقم  3

ابني طالب في الصف الخامس طب في بفداد (والده اي زوجي سني وانا شيعية)فهو محسوب على الطائفة السنية لديه صديق من اهل الجنوب شيعي وهو صديقه المقرب انه انسان في غاية الادب والاخلاق ,والده استاذ جامعي في كلية الطب اغتيل العام الماضي واصطرت العائلة الى ترك بغداد والعودة الى الجنوب بينما بقي اثنين من افرادها في بغداد احدهم صديق ابني وهو ايضا طالب مرحلة اخيرة طب

تلقى ابني مكالمة هاتفية (اثناء امتحانات الدور الاول الماضي) من شخص مجهول وطلب منه ان يعطيه معلومات عن تحرك صديقه السماوي وان يبلغهم عندما يكون في الكلية لكي ياخذوه ويقتلوه ولما اعترض ابني على ذلك واخبر صديقه بان يغادر بغداد فورا ويعود الى الجنوب واكتشفوا ان ابني اخبره قالوا لابني اذن انت مكانه لماذا اخبرته وتركته يفرمن بغداد وبدا التهديد لابني من خلال الموبايل الامر الذي اربكنا وجعلنا نرغمه على ترك امتحان الدور الاول واخفيناه في بيت اخي .

هذا ما كسبناه من حكم الاسلاميين الذي حولوا البلد الى ساحة للاقتتال الطائفي وجزء كبير من هذا العنف ونزيف الدم هم المسؤولون عنه.

اردت من خلال هذه القصة التي هناك ما هو افضع وامر منها ان تطلعوا عليها وتدعوا العالم لوضع حد لمعاناتنا التي جعلتنا نخشى الذهاب من منطقة الى اخرى حيث القتل ينتظرك لانك غريب عنها ومجهول الهوية بالنسبة لهم.

*** منظمة ضد العنف ..ضد التخلف... ضد الطائفية


منظمة لاحزبية لعراقيين من مختلف المذاهب والقوميات والاتجاهات السياسية، تسعى لبناء عراق أمن متقدم لاطائفي، تمارس عبر فروعها الاربعة في بغداد، الموصل ،البصرة ولجنة التنسيق خارج العراق مهمات تنويرية ورقابية على اجهزة الدولة وتدعم مشاريع التطويرالعلمي والتكنولوجي داخل العراق.[/b][/size][/font]