حوار مع برعم نما وترعرع في حضيرة (صوت بخديدا)... الشاعرة عذراء صباح سكريا  


المحرر موضوع: حوار مع برعم نما وترعرع في حضيرة (صوت بخديدا)... الشاعرة عذراء صباح سكريا    (زيارة 3036 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
حوار مع برعم نما وترعرع في حضيرة (صوت بخديدا)... الشاعرة عذراء صباح سكريا  

حوار أجراه : فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر الحوار في جريدة (صوت بخديدا) العدد (99) حزيران 2012

طالبة في المرحلة الثانية قسم التاريخ / كلية التربية في الحمدانية، من مواليد عام 1991. كتبت الشعر والنصوص النثرية وهي في المرحلة المتوسطة ونشرت البعض منها في الصحف المحلية، فضلاً عن ذلك إنها كاتبة لها عمود خاص في جريدة صوت بخديدا بعنوان (نافذة مفتوحة) ومنذ سنوات، تقول إنها نمت وترعرعت في حضيرة هذه الجريدة الرائدة التي كان لها دور كبير في أبراز طاقات العديد من الشعراء والكتاب. التقت بها جريدتنا فدار بيننا هذا الحوار:
* بداياتك الأولى مع الأدب عموماً والشعر خصوصاً كيف كانت؟
كانت بداياتي بسيطة جداً ومتواضعة من خلال ما كنت اكتب في دفتر الإنشاء والتعبير في المرحلة المتوسطة، ثم نمت موهبتي من خلال متابعة وقراءة المجاميع الشعرية لشعراء العصر الجاهلي والحديث في المرحلة الإعدادية.
•   بمن كانت تأثيراتك الأولى من شعراء وكتاب أبناء شعبنا خاصة؟
تأثرت بالعديد من الشعراء والكتاب من أبناء شعبنا أمثال: سركون بولص وجمانة حداد ودنيا ميخائيل وغيرهم.
•   من كان وراء تنمية مواهبك الأدبية؟
كان والدي ووالدتي وأخي الشاعر معن صباح من الأوائل الذين شجعوني في الاستمرار بالكتابة والنشر. وهنا لا أنسى دور جريدة (صوت بخديدا) برئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله من فضل عليّ من خلال احتضاني ونشر نتاجاتي في زاوية (نافذة مفتوحة).
•   انك تكتبين قصيدة النثر، لماذا ؟ وأين تنشرين نتاجاتك؟
اكتب قصيدة النثر لأنها الأقرب إليّ وانها تعبر عن رغباتي دون تقييد وتكلفة. حيث أنها الرائجة بين الشعراء الشباب في الوقت الحالي. أما عن النشر فقد نشرت في جريدة (صوت بخديدا) أولى نصوصي. كما نشرت في جريدة (سورا) ومجلة (الإبداع السرياني) ومجلة (موتوا عمايا). أما في المواقع فأنشر في موقع عنكاوا كوم وقناة عشتار الفضائية.

* ماذا تتناولين في كتاباتك؟ وما هي أفضل قصيدة كتبتيها ولماذا؟
أتناول في قصائدي حب الوطن وحضارة الآباء والأجداد بلاد ما بين النهرين. أما أجمل قصيدة فكانت بعنوان (ستبقى الأم راية) كتبتها بصورة خاصة لأمي والتي ألقيتها في أحد المهرجانات الشعرية. أقول فيها :
(منذ بداية التكوين
كانت رمزاً
كانت كلمة السر
كانت حباً وحناناً
وعطاءً
يتدفق
فوق رُقيم العمر
   *  *   *
منذ بداية التكوين
أمي ملكتْ القمر لتضويني
ملكتْ الشمس لتدفئني
بين يديها العالم يصغر
تهتز الكرة الأرضية
وتهديني
أغلى هدية).

•   هل كانت لك مشاركات في المهرجانات والأمسيات الشعرية المقامة في سهل نينوى؟ وهل حصلت على جوائز وشهادات تقديرية؟
شاركت في العديد من الاحتفالات والمهرجانات والأمسيات الشعرية التي أقيمت في بخديدا/ قره قوش ومنها مشاركاتي في المهرجانات التي أقيمت في كلية التربة/ الحمدانية، كما شاركت في مهرجان الشعراء الشباب الأول والثاني في رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية في 22 حزيران 2009  وكنت الأولى من بين المتسابقين. كما حصلت على المرتبة الثانية في مسابقة الشعراء الشباب الثانية التي أقامتها رابطة المرأة أيضاً بتاريخ 10 شباط 2010. كما حصلت على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية .
* في الآونة الأخيرة صدر لك مجموعة شعرية هل لك أن تحدثي القارئ عن هذه المجموعة؟
هذه المجموعة والمعنونة (من بريق عينيك اكتب قصيدتي) هي المجموعة الأولى لي وكانت المجموعة الفائزة بالأعمال المميزة التي أقامتها وزارة الثقافة في إقليم كوردستان وكان عدد النصوص المنشورة فيها (17) نصاً نثرياً والتي كانت اغلبها قد نشر في الصحف المحلية. كتب مقدمة المجموعة الشاعر بهنام عطاالله.

•   بما أن لك عمود صحفي ثابت في جريدة (صوت بخديدا) فأين أنت من الصحافة؟
أنا متابعة وقارئة لكل ما يصدر في سهل نينوى من صحف ومجلات بغية تطوير قابلياتي الصحفية للعمل في مهنة (البحث عن المتاعب)، حيث شاركت وكمحررة في (صوت بخديدا) ضمن دورة برنامج تطوير العمل الصحفي والإعلامي التي أقيمت في قره قوش للفترة من 26 لغاية 30 حزيران 2011 وحصلت خلالها على شهادة تقديرية.
•   صوت بخديدا تدخل السنة العاشرة، ماذا تقولين لها ولقرائها؟
بداية أشكر كل الشكر زملائي في هيئة التحرير بهذه المناسبة التاريخية وهي دخولها السنة العاشرة. لقد جذبتني هذه الصحيفة الثقافية الأدبية اليها منذ البداية كونها أول جريدة صدرت في سهل نينوى عام 2003 واهتمت بالشعراء الواعدين ونشرتْ لهم وسلطت الضوء عليهم. وما زلت أواكب النشر فيها فضلاً عن كوني محررة ولي عمود ثابت ضمن صفحة (مساحة حرة). وكانت أول قصيدة نشرتها في الجريدة  هي (حبيبتي... اسمها صوت بخديدا) عام 2009. والتي نشرت في مجموعتي الأخيرة أقول فيها:
(هي لعمري وفي القلب سلوى
حبيبتي اسمها (صوت بخديدا)
انتشرت في تلافيف خيالي
إنها تتناثر في قلبي حباً
سحرتني لأنها الرائعة
وستبقى هكذا...
أصيلة.. بهية
لأنها تحمل اسم بلدتي
(بخديدا) السريانية
    *  *  *
اليك أكتب يا جميلتي
وطلة كل المثقفين
والكتاب الشعراء
كم أنت كبيرة
واسمك دخل التاريخ
أنا أنتظرك دائماً
متلهفة لصفحاتك
أكلمك من كل قلبي
وأعلن ما في داخلي
من عشق كبير لك
يا بهجة قلبي والأمل
يا رفيقة دربي
في الماضي والحاضر
والمستقبل).