صوت بخديدا تلتقي معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وعدد من التلاميذ


المحرر موضوع: صوت بخديدا تلتقي معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وعدد من التلاميذ  (زيارة 3893 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
على هامش القداس الاحتفالي الذي أقيم في كنيسة مار يوحنا المعمذان في بخديدا بمناسبة اختتام دورة (إستا إيشوع الأولى) لتعلم اللغة السريانية.... صوت بخديدا تلتقي معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وعدد من التلاميذ

                                                      أجرى التحقيق: فراس حيصا
                                                            تصور: عامر كولان
 
                             نشر التحقيق في جريدة (صوت بخديدا) العدد (100) الصادر في تموز 2012

احتضنت كنيسة مار يوحنا المعمذان في بخديدا يوم 1 أيار 2012، مراسيم القداس الاحتفالي الذي أقيم بمناسبة انتهاء دورة إستا يشوع لتعلم اللغة السريانية، وقد ترأس القداس الأبوين الفاضلين يوحنا اينا ورائد جبو، أقيم هذا القداس بمناسبة بدء الشهر المريمي وكذلك مرور الذكرى الثانية لحادث الطلبة الجامعيين من أبناء بخديدا ويوم العمال العالمي. وخلال القداس ألقى الأب يوحنا اينا راعي الكنيسة ومدير الدورة موعظة أشاد فيها باليوم التاريخي الأول من أيار لهذا العام الذي اجتمعت فيه كل المناسبات، كما تحدّث عن جمال الطفولة التي أحبها يسوع واليوم تملأ الكنيسة بهم وهم يرتلون وينشدون للإيمان والسلام والمحبة، بعدها ألقى الأب رائد جبو كلمة الدورة والتي أشار فيها إلى الجهود المبذولة لبناء جيل سرياني قادم من محلة المطارنة التي أعطت من خيرة أبناء المحلة ليكونُ نبراساً وحاملي شعلة الإيمان والذين حفروا أسماؤهم في ذاكرة الأجيال (الشماس والساعور يشوع بنو) الذي علم بمحبة فذكر اليوم بمحبة. بعدها تقاسم تلاميذ الدورة خدمة القداس الإلهي باللغة السريانية الذين أبهروا بكلماتهم العطرة أمسية الثالوث الأقدس بجمالهم وجمال حناجرهم. يقف خلف هذا العمل الشماس بشار الباغديدي معلم الدورة الذي حاضر لمدة شهرين في كابيلا مار بولس ومتحف شهداء البلدة في الكنيسة ذاتها حباً لبلدته الغنية بحب الكنائس هذا المنهل والنبع الذي لا ينشف ماؤه والذي لازلنا نرتوي منه.

 وبعد انتهاء الاحتفالية التقت جريدتنا بمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وأجريت معه هذا اللقاء:

1-   قراء جريدتنا يودون معرفة سيرتك الذاتية فماذا تقول سيرتكم الذاتية؟
بشار هادي سعيد (بشار الباغديدي). مواليد/ سريان العراق_ بغديدا 1969. بكالوريوس تربية رياضية/ جامعة الموصل (1992_1993). ماجستير تربية رياضية/ الجامعة الهولندية الحرة (2010). عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. عضو اتحاد الإعلاميين والصحفيين في العراق. عضو نقابة الفنانين العراقيين. خطاط سرياني/ لي عدة مشاركات فنية وأربعة معارض شخصية في نينوى واربيل والسليمانية، والعديد من التخطيطات في كنائس بغديدا ومؤسساتها الفنية. شاعر سرياني/ نشرتُ العديد من القصائد في الصحف والمجلات وشاركتُ في عدة مهرجانات/ لي عدة إصدارات قيد الطبع. تدريسي لمادة اللغة السريانية في إعدادية الحمدانية الصناعية منذ 2005.

2-   ما هي أسباب إقامة هذه الدورة في كنيسة مار يوحنا المعمذان. وما هو الهدف منها؟
خلال فترة الصوم الأربعيني من شهر آذار 2012 المنصرم وخلال لقاء شمامسة الكنيسة مع الأب يوحنا اينا تم طرح تدريب وتهيئة شمامسة صغار للكنيسة. فطرح أحد الشمامسة اسمي وبعد أيام فاتحني كاهن الرعية بالأمر ووافقتُ عليه، فأعلن عن الدورة بعدها في القداس كدعوة لأعمار من (10_12) سنة. وكان الهدف منها بناء قاعدة أو جيل سرياني يرافق الكنيسة ويخدم طقوسها. فالشريحة التي تخدم حالياً هم من كبار السن وبحاجة إلى دماء شابة تتجدد بها بهاء الكنيسة وتنشد المقامات وتعيد إحياء التراث السرياني العريق فضلاً عن تحبيب الصغار الخدمة واللغة والتقرب إلى بيت الله واحترامه. أما عن إقامة الدورة في هذه الكنيسة فلكون هذه البيعة هي المنهل الأول في رفد كنيسة بخديدا بالشمامسة والكهنة والمطارنة. كما وان أُناسها معروفين عنهم بالغيرة والخدمة كما ذكر شهود عيان لمعلمين أكفاء (إستا إيشوع، إستا صليو، قريو بتق، متي شوشندي وآخرون). كما ولا ننسى دورات الشماس سالم شعبو والشماس فرج زاكي اللذين سبق ونظما دورات لتعلم اللغة السريانية في الكنيسة ذاتها.

3-   بماذا سميتْ هذه الدورة ولماذا. ومن اشرف عليها؟
حينما وافقتُ على العمل بالدورة قلتُ للأب يوحنا إنني سأضع هذا العنوان لدورتي (دورة إستا إيشوع الأولى لتعلم اللغة السريانية)، وأوضحتُ له ما لهذا الاسم من دلالة لي شخصياً بعدما قرأت وسمعتُ عنه الكثير وما له في نفوس تلامذته آنذاك (شمامسة اليوم). وبفرحة وافق الأب الذي سارت الدورة بإشرافه. نعم عنى لي هذا الإنسان، الخادم، الشماس، الساعور عمي يشوع بنو الذي كان يقضي العطلة الصيفية بتعليم الصغار في باحة الكنيسة أبان الخمسينات من القرن المنصرم. جعلني بشوق ان اجعل ذكراه في الكنيسة ذاتها وتكريماً له.

4-   متى بدأت هذه الدورة وكم يوماً استغرقت؟
بدأت الدورة بتاريخ 2 آذار 2012 ولكون المشاركين فيها من تلامذة المدارس فاقتصرت أيامها على الجمع حتى الأول من أيار حيث قسم المشاركون إلى مجموعتين الأولى تدخل الساعة التاسعة صباحاً لمراحل (الأول، الثاني، الثالث، الرابع الابتدائي)، بينما تدخل المجموعة الثانية الساعة العاشرة صباحاً وهم مراحل (الخامس الابتدائي، الأول المتوسط). أما مكان الدورة فكان كابيلا مار بولس للعمل الرسولي، ومتحف شهداء البلدة فضلاً عن الكنيسة ذاتها أحياناً (كنيسة مار يوحنا المعمذان).

5-   الدروس والمحاضرات التي ألقيتْ للتلاميذ هل كانت يومية أم أسبوعية ولماذا؟
تلقى التلاميذ دروساً متسلسلة وبصورة مكثفة لاقتصار أيام الدورة على الجمع فقط من كل أسبوع كما ولانشغال التلاميذ وارتباطهم الدراسي.

6-   ما هي المواضيع التي تضمنت هذه الدورة. وهل تختلف عن باقي الدورات التي أقيمتْ في بخديدا؟
تضمن منهاج الدورة قسمين:-
القسم الأول: مبادئ اللغة السريانية وأصولها (الهجاء، الحركات، اللفظ، المحادثة، النحو أو القواعد المبسط). القسم الثاني: خدمة القداس السرياني باللغة السريانية. نعم تختلف في كونها لا تفرض فرض بل تحبب للمتعلم بعدة طرق منها التمثيل والمشاهدة والمحادثة والحوار والتشجيع المتواصل والموسيقى والتي هي الأهم في الدورة.

7-   كم بلغ عدد تلاميذ الدورة. وهل هناك تلاميذ تركوا الدورة قبل ان تنتهي؟
شيء مفرح أن يلبي دعوتك أكثر من (260) تلميذاً وتلميذةً، قد أتوا من مختلف مدارس البلدة وأحيائها. فلا تستطيع في هذا العرس إلا أن تقدم لهم ما هو ممتع وشهي كي يتواصلوا معك لشهرين من الأيام. فقد كانت الدعوة لطلاب الصف الرابع الابتدائي فما فوق، لكن رغبة الصغار في التعلم وتشجيع الأهالي لبنيهم أصبحت الدورة عامة للكل وهي فرصة لتطوير قابلياتهم سيما وإنهم يتلقون تلك الدروس في المدارس ولكن بطريقة أخرى. وبينما كان يتزايد العدد في كل محاضرة من جهة كان النقص والغياب يظهر من جهة أخرى. وذلك لمرافقة فترة الصوم والأعياد واحتفال التناول الأول فضلاً عن الارتباط المدرسي كما أسلفنا. لكن لا بأس فيما قدرنا ان نعطيه للجياع والعطاش من هذا الكلام الحي (لغة سيدنا يسوع المسيح).

8- لكون تلاميذ الدورة صغار في العمر (مرحلة الابتدائية). هل برأيك استفادوا جميعهم من هذه الدورة؟
(يقول الرب: خذوهم صغاراً) من هذا المنطلق شجعنا الروح القدس بإنجاح الدورة. الإنسان يموت وهو يتعلم وفي اعتقادي العمر لا يقف عائقاً أمام شيء بل الرغبة هي أساس التعلم. فبعمري لم اشهد منذ أربعين سنة ان أقمتُ دورة للصغار وتعلمهم اللغة الأم وبهذا الحجم. وهذا ما شجعني أكثر هو حماس هذه الكمية للتعلم ومشاركتهم بالجلوس على المقاعد الأمامية أمام السبورة، ومطالبتهم بالواجبات البيتية ومشاهدة دفاترهم بإلحاح، لكنهم معي رويداً رويداً في دورات مستقبلية كي يصبحوا يوماً أساتذتي.

9-   هل هذه الدورة هي الأولى من نوعها التي تقيمها؟
نعم هي الدورة الأولى التي أحاضر فيها لهذا العدد الذي هو ضعف طلاب إعداديتي (إعدادية الحمدانية الصناعية). والثانية ستكون قريباً بعونه القدير لأمهات أولئك التلاميذ كي يتعلمن أيضاً ولو القليل ليساعدن صغارهن في القراءة والكتابة والمتابعة، وهكذا يعود لساننا الذي تغربنا عنه وصرنا نتصور بأن السريانية لغة غريبة ربما صينية أو هندية.

10- هل أعطيت ما بجعبتك من معلومات عن اللغة السريانية خلال الدورة؟
لكون المشاركين في الدورة هم من مستويات مختلفة، لذا لم استطع ان أقدم لهم كل ما هو ممنهج ومخطط لهم. لكني استطيع أن أقول إنني حرثتُ الأرض جيداً وألقيتُ فيها البذرة. واللغة السريانية ليكن معلوماً للجميع ليست لغة سهلة أبداً فالعالم والمتعلم عليه أن يطالع فيها يومياً ويجتهد كي ينال شيئاً منها. فمهما تعلم الإنسان يحتاج إلى المزيد ليغذي ثقافته ولغته من جهة ويتفوق في لغات من جهة أخرى.

11- لماذا أقيم القداس الاحتفالي هذا اليوم بالذات (1 أيار 2012)؟
بعد أسبوعين من الدورة ناقشتُ مع الأب يوحنا اينا مشرف الدورة بتهيئة يوم خاص لاختتام الدورة ولكون عدد المشاركين في الدورة كان كبيراً، فكانت الذبيحة الإلهية خير هدية تقدمها الكنيسة ويقدمونها هم في نفس الوقت (التلاميذ من خلال خدمتهم للقداس الاحتفالي وباللغة السريانية). وافق الأب يوحنا حينها وبعد أن شارفت الدورة على الانتهاء اقترح الأب أن تشاركنا الذبيحة مناسبات وتذكارات أخرى نجمعها في ذبيحة الشكر ونرفعها للرب في يوم تاريخي للكنيسة. فكان شهر الشهور (1 أيار) شهر مريم المبارك خير تذكار الذي تزامن معه الذكرى الثانية لحادثة طلبة بغديدا، كما ويصادف اليوم ذاته عيد العمال العالمي هذه الطبقة الكادحة والبسيطة. فتم تهيئة جوق الخدمة من المشاركين في الدورة للمتميزين لثلاثة أيام فقط والحمد لله الذي شاركنا بروحه القدوس حينما كانت الحناجر تصدح وتزمر وترتل. وكانت فرحتنا اكبر بمشاركة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي لكن التزاماته الخارجية باحتياجات الرعية وغيرها حملته ان يكون خارج القطر. وفي الختام أقدم شكري وتقديري الخالصين للأب يوحنا اينا لرعايته الدورة مادياً ومعنوياً وتشجيعه لتعلم هذا اللغة المنسية.

بعد ذلك التقينا بعدة تلاميذ وطرحنا عليهم الأسئلة التالية؟
1-   السيرة الذاتية؟
2-   كيف وجدتم هذه اللغة. وهل برأيكم استفدتم منها؟
3-   ما هو رأيكم بمعلم الدورة؟
4-   هل تعلمتم اللغة بسهولة أم بصعوبة؟
5-   ماذا استفدتم من تعلمكم للغة السريانية. وهل دخلتم دورات سابقاً؟
6-   هل دخلتم الدورة برغبتكم أم لا. وما هي الأسباب؟
7-   كلمة شكر لمن تقدموها من خلال هذا اللقاء؟

أول لقاءاتنا مع التلاميذ كان مع التلميذة ميراي التي تحدثت لجريدتنا قائلةً:
1-   التلميذة ميراي طلال موسى باباوي، من مواليد قره قوش (بخديدا) في 30 أيار 2000. تلميذة في الصف السادس الابتدائي/ مدرسة الطاهرة للبنات. هوايتي القراءة وتعلم اللغة السريانية.
2-   إنها لغة رائعة ومفيدة جداً. نعم استفدتُ منها وذلك للتكلم مع أهلي وصديقاتي ومع الذين يتحدثون السريانية هذه اللغة التي تحدث بها السيد المسيح له كل المجد.
3-   معلم الدورة يستحق فعلاً أن يكون معلماً لهذه اللغة (اللغة الأم) لأنه يقوم بإلقاء الدروس بصورة جميلة جداً ويشرح بالتفصيل ويكون كلامه ملفتاً للانتباه حيث ان التلاميذ يقومون بالتركيز بصورة أكثر حيث انه عندما يعطي موضوعاً معيناً يقوم بشرحه بالتفصيل وإيضاحه بإعطاء أمثلة عن الموضوع.
4-   أنا شخصياً تعلمتُ اللغة السريانية بسهولة لأنني أتلقى الدروس في مادة اللغة السريانية في المدرسة.
5-   استفدتُ من الدورة الكثير من المعلومات التي تخص اللغة السريانية. كلا لم ادخل دورات سابقاً، ولكن تعلمتُ اللغة السريانية من خلال الدروس التي تلقى على التلاميذ  في المدرسة، ومن خلال حضوري دورات التعليم المسيحي التي تقام في كنيسة مار كوركيس حيث يعطى لنا دروس التعليم المسيحي ودروس في اللغة السريانية.
6-   نعم دخلت الدورة برغبتي الكاملة. إحدى صديقاتي واسمها (آنيتا) وهي تلميذة في الصف الخامس الابتدائي (وهي ابنة الجيران) قالت لي بأنه سيقام دورة لتعلم اللغة السريانية في كنيسة مار يوحنا المعمذان. بعد ذلك قلتُ لأهلي فوافقوا فوراً وهم فرحين وقالوا لي: نحن لا نمنعكِ إذا كانت رغبتك.
7-   اشكر كل من سعى لإقامة هذه الدورة. كما اشكر معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي.

لقاؤنا الثاني كان مع التلميذة ايمي وقد أجابت عن الأسئلة بما يلي:
1-   التلميذة ايمي رعد ناصر بنيامين، من مواليد قره قوش (بخديدا) في 18 آب 2000. تلميذة في الصف السادس الابتدائي/ مدرسة التسامح الابتدائية المختلطة. هوايتي القراءة ومتابعة اللغة السريانية وذلك بتشجيع من والدي.
2-   وجدتُ اللغة السريانية سهلة جداً. أما الدورة فقد كانت رائعة ومفيدة. نعم استفدتُ منها وذلك للمشاركة في الطقوس الدينية (القداديس والاحتفالات). وأيضاً التكلم مع أهلي وصديقاتي وكل من يعرف ان يتحدث السريانية.
3-   انه معلم جيد إذ انه يقوم بشرح الدروس بصورة أفضل وبطريقة رائعة.
4-   تعلمتُ اللغة السريانية بسهولة لأنني دخلتُ دورات سابقاً وأيضاً من خلال الدروس التي تلقى على التلاميذ في المدرسة.
5-   ان أتحدث بهذه اللغة وأيضاً أن أتعلم معنى الكلمات وأن اعرف الكثير من تفاصيل اللغة. حيث إنني لو أحد الأشخاص قال لي جملة معينة باللغة السريانية فإنني سأقوم بترجمتها إلى العربية فوراً. نعم دخلتُ دورات سابقاً. وفي إحدى الدورات التي أقيمت في دار مار بولس وبإشراف الشماس عصام ميخا ياكو الذي قام بتعليم التلاميذ منهاج الصف الثالث الابتدائي وأنا كنتُ في الصف الرابع الابتدائي.
6-   ابنة عمتي (مابيل) قالت لي بأنه أقيم في كنيسة مار يوحنا المعمذان دورة لتعلم اللغة السريانية ومعلم الدورة هو الشماس بشار الباغديدي، فاتحتُ أهلي بالموضوع فوافقوا ودخلت الدورة وتعلمتُ الكثير منها (الحروف والحركات، تقشية وتركيخ، أسباب التقشية والتركيخ).  
7-   اشكر معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي لجهوده المبذولة لإنجاح هذه الدورة. كما اشكر الأب يوحنا اينا وكل من سعى لإقامة هذه الدورة.

وكان لقاؤنا الثالث فقد كان مع التلميذ لبان وكانت إجاباته عن الأسئلة كما يلي:
1-   لبان كريم بولص اينا، من مواليد قره قوش (بخديدا) في 23 حزيران 2000. تلميذ في الصف السادس الابتدائي/ مدرسة المعلم الابتدائية للبنين. هوايتي ممارسة كرة القدم وقراءة الكتب العامة.
2-   استفدتُ الكثير والدليل عندما يكون لنا امتحان وعند عدم تحضيري له فإنني استطيع أن أجيب عن الأسئلة واحصل على درجة جيدة لأنني أتقنت الكثير من المعلومات في هذه الدورة. نعم استفدتُ منها حيث إنني استطيع ان اعلم من لا يعرف ان يقرأ ويكتب اللغة السريانية (أختي الصغيرة عندما تسألني عن جملة معينة أو كلمة فانا أجيب وأوضح لها كل ما تحتاج إليه من إيضاح)، ومستقبلاً سأستفاد منها لان الطريق أمامي طويل.
3-   انه معلم جيد وله أسلوب رائع في إعطاء الدروس ويتمتع بمعلومات قيمة وكثيرة عن اللغة السريانية. الرب يوفقه لأداء مسيرته.
4-   تعلمتُ اللغة السريانية بسهولة، لان أسلوب المعلم جميل جداً وعندما نسأله عن شيء معين فانه يفتح قلبه ويجيب على جميع أسئلتنا واستفساراتنا وهو مسرور.
5-   تعلم القراءة والكتابة والترجمة إلى العربية وأشياء كثيرة عن اللغة السريانية. فقط دورات التعليم المسيحي وأيضاً حضوري الرمش.
6-   في يوم من الأيام وأنا احضر القداس سمعت بأنه سوف يقام في كنيسة مار يوحنا المعمذان دورة لتعلم اللغة السريانية، والحمد لله دخلت الدورة وكلي أمل وطموح لكي استفاد منها وان أتحدث مع الذين يحبون ويتحدثون اللغة السريانية ولكي استطيع ان أتحدث بها بطلاقة وخاصة إنها اللغة التي تحدث بها السيد المسيح.
7-   اشكر كل من سعى من اجلنا لإقامة هذه الدورة، كما اشكر الأب يوحنا اينا والشماس بشار الباغديدي. وفي الختام اشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائها معي هذا اللقاء، مع تمنياتنا للجميع بالصحة والعافية ودمتم بألف خير.


أما لقاؤنا الرابع والأخير كان مع التلميذ ألن الذي أجاب قائلاً:
1-   ألن وعد اسحق عولو، من مواليد قره قوش (بخديدا) في 14 تشرين الأول 2000. تلميذ في الصف السادس الابتدائي/ مدرسة المعلم الابتدائية للبنين. هوايتي ممارسة كرة القدم.
2-   اللغة السريانية هي لغة جميلة جداً ومفيدة لمن يتعلمها. نعم استفدتُ منها. تعلمتها لكي استطيع ان أتكلم مع الأشخاص الذين يتحدثون هذه اللغة.
3-   الشماس بشار الباغديدي هو معلم ممتاز وله أسلوب رائع جداً وانه يقوم بشرح الدروس بطريقة جيدة بحيث ان التلميذ ينتبه إليه ويفتهم ما الذي يقوله.
4-   تعلمتُ اللغة السريانية بسهولة والفضل يعود لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي الذي يتمتع بأسلوب ملفت للنظر، وله صيغة رائعة في إلقائه للمحاضرات، ويكون سعيداً عندما يشرح الدرس وانه يقوم بإعطاء الكثير من المعلومات. وخلال الدورة تحدث عن كيف كانت اللغة السريانية سابقاً والتغييرات التي طرأت عليها من ناحية الحركات.
5-    تعلمتُ من الدورة القراءة والكتابة فضلاً عن ذلك الكثير من المعلومات التي تخص اللغة السريانية. كلا، لم ادخل دورات سابقاً.
6-    دخلت الدورة برغبتي وبتشيع من أهلي وكان هدفي ان أتعلم القراءة والكتابة وخاصة وأنا تلميذ في مرحلة الابتدائية.
7-   اشكر الشماس بشار الباغديدي معلم الدورة. كما اشكر كل من سعى لإقامة هذه الدورة وخاصة الأب يوحنا اينا راعي كنيسة مار يوحنا المعمذان.