حقا فكل مناسباتنا الدينية كانت ام المتعلقة بامتنا لها طعم خاص في قلوبنا والتجمعات تفتح امامنا مجالات كثيرة نحول الاحزان الى افراح ومناسباتنا يشترك فيها كل ابناء بلدنا من القرى والنواحي والمدن ونقف يدا بيد لنمجد ربنا المجد له الذي لازال ينير طريقنا ومن خلال ايمان اجدادنا وشعبنا المسيحي خرج منه قديسين منحوا حياتهم لكي نسير على درب ربنا ونكمل طريقهم الى دهر الدهور فمليون تحية لمن زرع ولازال يزرع الورود امامنا ان كانوا رجال كنائسنا او رجال امتنا وليعيش شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الى الابد حرا مؤمنا وتذكار مار قرياقوس له ذكرى عزيزة علينا فهو شفيع قريتنا (قرية مائي ) الاشورية والتي كان اهاليها يستقبلون كل الشخصيات الدينية والسياسية والمواطنيين رجالا ونساءا وصبيان وشيوخ والغرباء من الاديان الاخرى للاحتفال بتذكار مار قرياقوس الذي كان يصادف في يوم 7_15 من كل سنة وكم كنا ولازلنا نقوم بتلك الذكرى وفي جميع انحاء العالم كما كانوا اهالي نيروة يعملون ولازالوا فالف تحية لمن شارك ومن فتح قلبه وصلى معنا صلاتنا الربانية وطلب من الله عزواجل ومن ربنا المسيح له المجد ومن امنا مريم العذراء ومن القديسين ان يحفظوا شعبنا في كل مكان وخاصة بلدنا بت نهرين فتحية للاخ قشوا وللعنكاوا الموفقية وشكرا