عند المساء
بعد انقضاء النهار الطويل بحلوه ومره و وبعد عناء العمل والشغل والبيت والزيارات والمشاكل , عند المساء , ,يبدا بحثي والاكثرية معي عدا المتفرغين في الاوقات الاخرى, عن الاخبار العالمية واخبار السياسة والوطن والدين والله, والعلم ,و يبدا البحث عما كتبه الشباب شكو ماكو؟ هؤلاء الشباب بدون تحديد الفترة العمرية والنضج وغيرها بل كل الشباب وملئ فراغهم وقضاءا لبطالتهم ,هنا كل الشباب الذين لهم مكانة في المجتمع المكافحين والمتبلورين , وكل الشباب الذين يحرزون الشهادات والاوسمة والتقديرات .النشاطات الكنسية,و مقالات الكتّاب والعلم والطب والتطور التكنلوجي والفن والكتابة والشعر والسياسة والرياضة والسيارات وكل ما يظهر على صفحات الانترنيت والفيسبوك والتلفزيون,
فالشباب الدائم القادر على العطاء وحتى في سن متقدم في العمر الذي لايزال يعطي ويبدع ان كان لنفسه ام لغيره ام للوطن ام للمجتمع منوّرلهذه الجولة الممتعة المسائية.
نرى في الحقيقة أن الشباب من ابناء شعبنا قد حققوا شيئا وبرزوا في المجال الذي يحبونه ,حسب الهواية والرغبة والطموح والقدرة والتربية ,انه مفرح ان نرى شبابنا الدائم يحتفل بيوبيله الذهبي والماسي والفضي مثلا وهولايزال في قمة العطاء والهمة. انه مفرح ان نرى شبابنا يبحث ويعمل وينطلق ويبدع مختصر مفيد(تعبان على نفسه) ولا يزال يتعب على نفسه ولايزال يكونها بالتجديد والتاوين والتاويل وما تجدد من التطور في العلم و التكنلوجيا , حتى في علم اللاهوت هذا العلم الواسع الامحدود نشكر الله بان صفحات الانترنيت مملوءة من هذه الدرر,,المقالات البناءة كثيرة لشبابنا الدائم وكل منها لها هدفها وغايتها ولذتها وطعمها . وعكسها مع الاسف ايضا يوجد عزوف من قبل بعض الشباب عن المجتمع والمواكبة , يوجد اسلوب ضعيف وتعصب والقومية وال (أنا) القاتلة مع انه كل واحد في الدنيا يعرف الصحيح من الخطا ...................ولكن الخير دائما ينتصر على الشر حتى عند الشباب الدائم .
الشاعر حين قال (الا ليت يعود الشباب يوما لاخبره بما فعل المشيب) دعه ياتي الان ويرى ماذا يقدمه المشيب والشعر الابيض الوقار من الانجازات وليس من الاخفاقات والتشاؤم والكسل ونهاية العالم,,,فالشيب الشباب اثبتوا بعطائهم بان الشباب الدائم يبقى دائم ويعطي من خبرته وتجاعيد وجهه ووهن جسده اكثر,, من الضعف يستمد تلك القوة القادرة على التغييركما قال اوسكار وايلد ( كنت شيخا في الشباب فلا عجب ان اكون شابا في الشيخوخة),
طبعا اعني بالكلام من كلا الجنسين الرجل والمراة المكملان لبعضهما و المتعاونان و المحبان للحياة ,,والكل يعرف الام تريزا وما اعطته بشكل معجزي اياديها الفارغة للمعدمين والمهملين و المحتاجين, من لاشئ خلقت شئ عظيم يخلد في تاريخ البشرية والتاريخ مملوء بالاسماء اللامعة مثلها من كلا الجنسين ايضا .
.أما .الشباب الاصغر الذين هم املنا وقوتنا ومستقبلنا , ويطلق عليهم الشباب بحق,, الذين بمرحلة التطلع الى المستقبل بطموحات كبيرة وعريضة ومن خلال نضوجهم الجسماني والعقلي روبرت كنيدي قال في احدى كتاباته : هذا العالم يتطلب كفاءات الشباب ,انها حالة ذهنية انها اتجاه الى المستقبل هذه الكفاءات انها انتصار على الجبن والرغبة في المغامرة وها هم شبابنا ,المنشغلين بالعلم والدراسة والرياضة والزواج والاطفال والخدمة والامال الكثيرة التي هي امامهم ويريدون ان يوصلوا اليها بكل الطرق ايضا شئ مفرح بفضل توجيه وترشيد الاباء والامهات والكنيسة وتعاليم المسيح والمبادئ والامانة والقيم,, صفحات الانترنيت مملوءة منهم نشكر الله ....نتمنى لباقي الشباب الذين لسبب او لاخر انحرفوا عن المالوف ان يهبوا ويقتدوا بالناجحين .
فعند المساء نلتقي بكل الشباب ونتعرف عليهم عن كثب من خلال الصفحات والشاشات نفرح معهم ونحزن معهم ونشجعهم بكلمات لطيفة تقلل من خطر الخسائر لاسامح الله ان وجد ,
ابناء شعبنا يفتخرون بكل الشباب ويجب ان يلتفتوا اليهم ان كانوا من الاولاد ام الاحفاد ام الاقرباء ام الجيران ام ابناء الوطن الواحد والمسيحيين بصورة خاصة وفي بلدان الانتشار, يقدمون لهم يد المساعدة عند الحاجة لاننا السابقون وهم اللاحقون وعليهم ان يستلموا الامانة ويحافظوا عليها ويقدموها للاجيال القادمة:
أما الشباب الصغار و المراهقين ومشاركاتهم في النشاطات واستعمالهم للفيسبوك ,نراهم لايحبون ان يطيلوا في الكتابة يحبون التعليقات المختصرة ,يفتشون عن حكم غريبة ونتاجات حلوة واحيانا غير حلوة يحتاجون الى التوجيه والتوبيخ وخاصة عند تنزيلهم الصور الشخصية,,عالمهم غير عالم الشباب الاخرين انه جميل جدا , واستقبالهم للتطور عجيب والكل مبدعين في الموبايل والايفون والكومبيتر والبرامج العجيبة التي يعرفوها ,ومنهم نتعلم
هكذا هي الحياة أخذ وعطاء ,تعاون الصغار مع الكبار,نستفيد منهم ويستفيدون منا للتقدم والسير الى الامام فانه لقاء جميل ووقت ممتع روحي نقضيه معا مع شبابنا الصاعد عند المساء
فالى لقاء اخر انشاء الله عند المساء
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا,