اليس تقديم الذبائح بأسم قرابين خطأ؟؟

المحرر موضوع: اليس تقديم الذبائح بأسم قرابين خطأ؟؟  (زيارة 910 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الذبح لاجل القديسين هل هو كفارة ام تذكار؟؟
نيسن يوحنا
حاولت الابتعاد عن الكتابة في هذا المضوع رغم ان في داخلي شيئا يدفعني ان اكتب لاهلي وناسي الذين لا زالوا متمسكين بهذه العادات الموروثة والتقاليد الغير مجدية على الاطلاق لا بل مظارها اكثر كثيرا من نفعها ، وان كان هناك شيئ في اعتقادهم  يسمى نفعا فهولا يتعدى ملأ البطون المملوئة اصلا باللحوم المذبوحة ونسيان البطون الخاوية التي تتحسر ليس لقطعة لحم لكن لكسرة خبزاو حتى لقدح من الماء الصالح للشرب، وما اكثر مثل هذه البطون في كل انحاء العالم.

لم اكتب في هذا الموضوع من قبل ليس خوفا من الرجم لان ها هو استيفانوس قد رجم رغم انه قال كلمة حق لاهله وناسه لكنهم اعتبروه ملحدا فرجموه (اعمال الرسل 58:7)... كنت اقنع نفسي بأن الكتابة في هكذا مواضيع لم يحن وقتها بعد بل هناك امور اخرى اكثر اهمية وخصوصا ان شعبي يطرد ويسلب او يقتل في ارضه والمتبقي منه في ارض اجداده تسلب ارضه منه من قبل السلطه وتمنح لجاره الذي استضافه في داره ومنحه كل حبه وقاسمه من خبزه، لكن الجارخان الجيره واصبح هو صاحب الدار ويهدد ويتوعد لانه الاقوى مستندا الى السلطة التي اعطته الضوء الاخضر، كما يحصل في برطلة وبغديدة وتلكيف والقوش. كما في الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=582083.0

نعود الى صلب الموضوع الذي هو الذبح للقديسين وتحت مسميات مختلفة، فالبعض يسميها (شيرة) او (دخرانة) والمعنى تذكار والبعض الاخر يسميها (دووخة) اي ذبيخة ، مهما اختلفت التسميات فالغاية في نظر مقدمي هذه الذبائح هي واحده وهي (التقرب الى قلب هؤلاء القديسين ليتوسطوا امام الله من اجل مقدمي الذبيحة) والسؤال هو هل نحن بحاجة الى ذبيحة الدم لكي نتقرب الى الله؟؟
 يقول الكتاب المقدس في سفر العبرانيين 8:10  (اذ يقول انفا انك ذبيحة وقربانا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها.التي تقدم حسب الناموس).
وهل هناك وسيط اخر غير المسيح لكي يتوسط بيننا وبين الله؟؟ ففي نفس السفر 14:10 يقول(لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين) اذا المسيح اكمل المهمة ولسنا بعد بحاجة الى الذبائح لكي تقدم عن خطايانا فهو صار الذبيحة الاخيرة والى الابد من اجلنا.
وهل هنالك اية وصية الهية توصينا (في العهد الجديد) ان نقدم ذبيحة الدم امام الله من اجل الكفارة (مغفرة) لخطايانا؟؟ اذ يقول كذلك في نفس السفر10: 17و 18.
(ولن اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد    وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية ) اذا لو انت قبلت عمل المسيح كفارة لست بعد بحاجة الى ذبيحة اخرى
اما ان كانت ذبائحهم تقدم من اجل ملأ البطون فهل البطون التي تقدم لهم هذه الذبائح هي بطون اناس معدومون (لايملكون مالا) ويموتون جوعا ام هي لبطون متخمه من كثرة اكل اللحوم؟؟ يقول الكتاب المقدس في انجيل متي7:12   (فلو علمتم ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة) الرب يريد رحمة وليس ذبيحة يا ناس

ذكر لي احد اقربائي انه كان من ضمن المدعوين الى احد البيوت التي اعتادت ان تتولى مهمة الذبح وتحضير (الدووخة) اللحم المحمس لتذكار مرقرياقوس ان صاحب الدعوة لوحده كان قد ذبح عشرة خراف اما المدعوون فكان على رأسهم اربعة قساوسة وعدد مماثل  من الشمامسة واخرون ممن يسموا ب(علمايي) اي اهل العالم او من لا يحمل درجة كهنوتية والتسمية حتما خطأ ولكن هذا ليس هو موضوع مقالتنا ولكننا نسأل هل سينال صاحب الدعوة على اي ثواب لانه اطعم القساوسة والشمامسة واهل العالم من ذبائحه ومسمناته؟؟

وهكذا هي حالة الكثير من اهل قرانا ان لم نقل جميعهم لانهم وأسف لاقول ذلك لكنني يجب ان اقولها انهم ابتلوا ان وجد في قراهم مزار لاحد القديسين لانهم يجب ان يذبحوا كل سنة لتذكار هذا القديس حتى وان رحلوا عن قراهم وذهبوا الى بلاد الغربة فأن شبح القديس يضل يلاحقهم ليقدموا له الموعود وان لم يفعلوا ذلك (حسب اعتقادهم) فالمصيبة ستنالهم وكأن القديس هو (حاشة) قاتل، هذه من ناحية من ناحية ثانية اصبح الذبح للقديسين علاوة على انها عادة موروثة ووصية ناس اصبحت من العادات التي يتسابق البعض على المزايده في تقديم الاكثر والاحسن، والحكام طبعا هم اصحاب البطون الشبعانة التي تنتظر هذه المناسبات بفارق الصبر.
 واعود واسأل اليس من واجب الكنيسة ان تعلم رعيتها ان تقديم الذبائح بأسم القرابين ليس خطأ فقط وانما هو نكران للذبيحة الالهية الذي هو المسيح الذي صار لنا فداء وبدمه مغفرة لخطايانا؟؟  
 كنت قبل اسبوعين اتصفح في المواقع الالترونية لمطالعة اخبار شعبنا في العراق وسورية حيث انهما من اكثر مناطق العالم سخونة حاليا وشعبنا متواجد في هاتين البقعتين لانه اصلا صاحب الارض، وكلنا مهمومين بما يحصل من تغيير ديمغرافي  لشعبنا في مناطقه في سهل نينوى وكذلك القتل والتشريد لاهلنا في سورية, ولكن الخبر الذي استوقفني هو ما يلي
أطلقت كنيسة المشرق الآشورية حملة لاغاثة ضحايا الفيضانات العارمة التي حدثت في أقليم كرسنوادار  في روسيا، والتي تقع على مسافة 1200 كيلو مترا، جنوب العاصمة  موسكو) الرابط ادناه http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,599449.0.html

 وقد تزامن ذلك مع ما كنت اشاهده في مختلف مناطق العالم من تقديم ذبائح وهريسة للقديس مار قرياقوس
الم يكون من الاجدر والواجب لكل كهنة كنائس كنيسة المشرق في كل العالم ان تقول لرعيتها قدموا اموالكم لمساعدة هؤلاء المنكوبين من اخوتكم في روسيا بدلا من شراء الخراف المسمنة لتقديمها ذبائح وقرابيين باسماء القديسين؟؟
نيسن يوحنا