زوعا – واعادة الاعتبار لاعضائه ....
اخيقر يوخنا نالت الحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا – اعجاب وتاييد قسم كبير من شباب ومثقفي ابناء شعبنا منذ الاعلان عن ولادتها في وسط سياسي صعب وخطير كان يتطلب الكثير من الحكمة والشجاعة والايمان بالقضية القومية .
واليوم وبعد مرور عدة عقود على مواصلة زوعا في العمل السياسي الجاد في بناء موقع سياسي جدير باصالة شعبنا في الساحة السياسية الوطنية - فان مسؤوليته السياسية في مواجهة التحديات الكبيرة التي تقف امام التطلعات المشروعة لشعبنا – تتطلب المزيد من الدعم والاسناد من كل التيارات السياسية لشعبنا من اجل مواصلة مسيرته السياسية .
حيث ما زال – زوعا – يحتل وبجدارة – الموقع القيادي لتوجيه بوصلتنا السياسية في وسط مشحون بالصراعات السياسية الفتاكة والتي تتسبب في المزيد من نزيف الهجرة القاتل لتواجد شعبنا في الوطن .
وخلال المسيرة السياسية تلك فقد حدث ان انسحب عدد من مؤيدي وانصار زوعا من العمل السياسي ولاسباب قد تكون خاصة بكل عضو .
وهنا لسنا بصدد تحليل تلك الاسباب .
فما حدث اصبح جزء من تاريخ كل عضو في زوعا انسحب من العمل السياسي .
وقد لا نخطأ اذا قلنا ان العديد ان لم نقل كل هؤلاء الاعضاء المنسحبين من الحركة – ما زالوا يمجدون الحركة كرمز ودليل ومشعل سياسي لشعبنا.
ورغم ان العديد منهم قد تجاوزت اعمارهم العقد الخامس من العمر – فان قلوبهم ما زالت شابة في ايمانهم بقضيتهم القومية ويمكن الاستفادة منهم فكريا واجتماعيا وسياسيا في كل جاليات شعبنا في عالم الاغتراب .
وقد ان الاوان لترك او تجاوز او التغاضي عن كل تلك الاشكالات او الخلافات بروح سياسية جديدة من اجل المصلحة القومية العليا .
وتطرح بهذا الصدد عدة اسئلة حول الدور السياسي الذي تقوم به اللجان المحلية في كل جالية ومدى نجاحها او فشلها في انجاز مسؤوليتها والاسباب التي تقف وراء النجاح او الفشل .
ومن الاسئلة المهمة التي قد تثار حول دور ومكانة اللجان المحلية في كل جالية – هو اين الاعضاء من ابناء شعبنا من التسميات الاخرى الكلدانية او السريانية ؟
وبقراء ة فاحصة لما جاء في مقال السيد ايفان داودي من هملتون كندا (اختلاف نهج زوعا عراق وكندا ومن المسؤول )
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=601716.0نجد ان هناك امور ونقاط مهمة يجب التوقف عندها جديا وتحليلها والخروج بافكار جديدة قد تسهم في تقوية جالياتنا .
واترك امر تلك القراءة لاصحاب القرار السياسي .
وليس معنى هذا ان موقفنا الشخصي مع الاخوة اعضاء اللجنة المحلية هنا قد يتفق مع راي كاتب المقال .
ولكن لنستفاد من خبرة وحيوية وحماس وايمان وتطلع الاخ كاتب المقال .
وكما يبدو قد يكون هناك الكثير من الذين يماثلون الاخ كاتب المقال .
حيث وكما تحدثت بهذا الامر مع الاستاذ امير اوشانا فاننا كجالية نستطيع ان نستفاد كثيرا من هذة العناصر الطيبة والجيدة في لم شمل جاليتنا .
ولان الابقاء على الصيغة الحالية – قد يقود الاجيال القادمة هنا الى الابتعاد كليا عن بعضنا البعض .
وسوف تموت فكرة اننا ابناء شعب بكل تسمياتنا الجميلة الاخرى .
وربما يكون العمل على اعطاء مناصب مهمة في اللجان المحلية لتلك العناصر من اهم السبل لادامة تواصلنا اجتماعيا وسياسيا وروحيا وثقافيا وبما يخدم قضيتنا وجالياتنا .
واخيرا ليس امامنا الا القول باننا نجد ان من الاهمية ان تنظر القيادة السياسية – لزوعا – في ضرورة دعوة كل الاعضاء السابقين الذين قد تركوا العمل السياسي – الى اعادة الانضمام الى الحركة .وذلك من اجل اعادة الترتيب السياسي لزوعا وبما يخدم مصلحتنا القومية .