المحرر موضوع: المزمور الثاني من مزامير داود  (زيارة 1088 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير الشماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 462
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لماذا ارتجت الامم وبالباطل تمتمت الاشعوب ؟ ملوك الارض قاموا والعظماء على الرب ومسيحه تامروا .
لنكسر قيودها ولنلق عنا نيرها . الساكن في السموات يضحك والسيد بهم يهزا . بغضبه حينئذ يخاطبهم وبسخطه يروعهم . اني مسحت ملكي على جبلي المقدس صهيون . اعلن حكم الرب . قال لي .. انت ابني وانا اليوم ولدتك . سلني فاعطيك الامم ميراثا واقاصي الارض ملكا . بعصا من حديد تكسرهم وكاناء خزاف تحطمهم . ايها الملوك الان تعقلوا ويا قضاة الارض اتعظوا . اعبدوا الرب بخشية وقبلوا قدميه برعدة امين.

هذه المزمور يعده التقليد اليهودي والمسيحي ذا مغزى مشيحي وابعاده منفتحة على موضوع المشيح والاخيرية . اما عبارة الجبل المقدس تدل في اول الامر على جبل سيناء عندما التقى النبي موسى بالله وتسلم منه الشريعة ، ولكن عندما بنى الملك سليمان الهيكل على رابية صهيون اصبحت الجبل الوحيد الذي يسكن الله فيه والذي يصعد الانسان اليه ليصغي الى الله ويعبده ، فاطلق اسمه على كل اورشليم مدينة الملك المشيحي التي ستجتمع فيها جميع الشعوب امين .