قد يثير عنوان هذه المقالة حفيظة ائتلاف دولة القانون في العراق كوني استعملت المصطلح الذي يجعلوه عنواناً لأتلافهم السياسي ! ولكني اريد ان اوضح انني لن اتكلم عن ائتلاف دولة القانون وذلك لانني دخلت مرحلة الياس من الوضع السياسي العراقي وخوفاً من ان يتهمني المنافقون بانني واحد من اصحاب الاقلام التي تهاجمهم دون سبب كما يتصورون لانهم الان هم السلطة والمنافقون كثيرون وجاذبية الكراسي اقوى بكثير من الجاذبية الارضية بالاف المرات واعتقد ان الكلام ليس فيه اي نفع بعد ان اصبح رئيس الوزراء لا يسمع الا من المقربين له او من الذين يمدحوه وهو ما تكلمت به مراراً منذ توليه الحكم لتثبيت نظرية ان الحكام العرب ديكتاتوريون بالفطرة وبقوة المنافقين المحيطين بهم .
فماذا يعني عدم وجود وزراء امنيون منذ تشكيل الحكومة العراقية وحتى الان وماذا تعني ادارة كل الوزارات الامنية بالوكالة ومن شخص واحد ؟ حتى كريندايزر عندما كان يقاتل الاشرار كان يستعين باصدقائه من كوكب فليد او من كوكب الارض ولمن لا يعرف من هو كريندايزر عليه باليوتيوب واما في مصر العربية وما صدر من اول رئيس منتخب من تصريحات ليؤكد للجميع انه سيسير على نفس النهج الذي سار عليه من سبقه ممن يدعون الاسلام او المتاسلمين عندما تحدث عن الوحدة وانه يمثل جميع المصريين ولكن الغريب ان اولى قرارات سيادته جائت ضد القانون ! في سابقة خطيرة لم تشهدها اي دولة في العالم سواء العالم الثالث ام حتى عالم سمسم ولمن لا يعرف ما هو عالم سمسم فعليه باليوتيوب ايضا! ولماذا كان الرئيس المصري يصر في اول خطاب له ان ينادي الشعب المصري باهلي وعشيرتي لان القرار الذي اتخده ما هو الا قرار عشائري يصدره شيخ عشيرة من الذين لا يفهمون اي شيء عن العشيرة وانما شائت الاقدار والصدف ان يكون شيخاً لها مثلما حصل لبياع السبح على رصيف سيدة زينب في الشام لكن مصر لا تدار هكذا ويكفي ان نعرف ان القانون المصري والفرنسي هو مصدر لكثير من التشريعات في العديد من دول العالم فكيف يصدر الرئيس قرار يعارض قرار اعلى محكمة مصرية ؟ وبالمناسبة فان المحكمة الدستورية العليا في مصر تاتي في الترتيب العالمي الثالث من حيث العراقة ودقة القرارات التي تصدرها فالفرصة ما زالت متاحة لك ايها الرئيس المنتخب ان توفي وتؤدي اليمين الذي اديته ثلاث مرات باحترام الدستور والقانون والا فانت طالق بالثلاث من القانون ولن ينفع الرجوع الا بمحلل قد يكون وجوده نكسة اخرى للديمقراطية ولكن اخر العلاج الكي فارجع الى رشدك وابتعد عن المنافقين واسمع جميع الاراء والا فانك تؤسس لدولة يسودها قانون الغاب او قانون الجماعة مثلما ما هو معمول به في العراق اللهم اشهد فانني قد بلغت !!!