البروفسور الدكتورعبد الاله الصائغ يستصرخ ضمائر كل المثقفين العراقيين دون قيود
هذه ليست المره الاولى ، ولا الاخيرة التي يبادر بها هذا الانسان الرائع الاخ الاستاذ عبد الاله الصائغ لنيل شرف الاسبقيه بتحمل مسؤوليته بطروحاته الوطنية والديمقراطيه والانسانية ، كمثقف قدوة ومن صفوة المثقفين الكثر بتحسسه الأنتمائي والاخلاقي والريادي ، ما دام الامر يتعلق بالعراق واهل العراق ، فنداءه الاخير المنشور على صفحات موقع صوت العراق والمواقع الاخرى ، وهو يستصرخ ويشحذ همم كل المثقفين العراقيين دون تمييز ، ما هو الا لنصرة الجماهير المغلوب على امرها ، وبقلبه لوعة الوطن ، وجور الأسيه ، وحرقة الشعب ، وهو يئن تحت وطأة القدر وظلم الزمان ومحنة العصر التي حلت بهذا الشعب والوطن الكريمين .
انا افهم ان الثقافه مسؤوليه وعطاء ، وهي تراكم معرفي واخلاقي ، ومثل دينية ايمانية حقيقيه ، وقيم وتقاليد وعادات وتجارب وممارسات وتصرفات سياسيه ، كلها توظف في خدمة الانسان والانسان اولا ، فلا خير بعالم لم يمنح الاخرين شيئا من علمه ، وانتم ايها الاخوه المثقفون يا صفوة القوم اهلا لهذا الوصف والتوصيف .
العراق يناشدكم من خلال نداء الاخ الصائغ وهو ، يناشد كل ابناءه دون تحديد او تعيين ، مادام الفرد يؤمن بالوطن العراق ، وحق ناسه بالعيش الحر الكريم ، وانتم يا سيداتي ويا سادتي الكرام ، خير من يحسن الخطاب ، وينطق بالكلمه الخيره ، كلكم مدعون لنصرته ، بوحدة العمل وقوة الاراده ، من خلال التشاور والتباحث وتبادل الاراء وتوحيد القول والفعل ، وفق المبادئ الديمقراطيه والفكرالعلماني غير المنحاز ، وعلى اسس علميه تحليلية للواقع المزري القائم الان بالعراق امنيا وسياسيا واقتصاديا وامور حياتيه اخرى ، بعيدا عن التنظير والتسويف غير المجديين ، بعيدا عن المحاصصات الطائفية والدينيه ، والافكار العنصريه التعصبيه ، وعن السياسات المنغلقه الشوفينيه ، وروح التسلط والدكتاتوريه والتعالي ، والمنافع الذاتيه ، تحت اية واجهة او ادعاء باطل وخير الناس من نفع الناس .
كما اود ان اوضح وجهة نظري حول مفهوم المثقف والثقافه ، وهي ان المثقف بتقديري ، هو من له القدره على احتواء افكار الغير والتفاعل معها ، ويقبل لغة الحوار المتمدن ، وسماع الرأي المقابل ، ويعمل باتجاه الاصلح له وللانسانية ، ادواته المستخدمه هي العلم ، والمعرفه ، وتجاربه الشخصيه ، وارى ايضا ان الشهاده المدرسيه ليست مشروطه حصرا ، بقدر ما هي وعي معرفي عام او اختصاصي من شأنه تكامل الذات وسعة الادراك .
واحسب ان المطلوب من المؤتمر موضوع الدعوه ايها المثقفون العراقيون ،ان نجعل منه تظاهرة ثقافيه اوعرسا عراقيا حافلا بالكم والنوع وان يلتئم وبسرعه متجاوز كل العقبات والسلبيات والاستفاده من تجارب الماضي القريب ، ليخرج بمقررات عمليه مدروسه قابلة للتطبيق موحدة الخطاب وفي خدمة الاهداف ، اولها حرية الوطن ، وضمان وحدته وسيادته وحماية ارواح الناس والحفاظ على امنهم وسلامتهم ، ورفض التدخل الخارجي بشئونه الداخليه ، وتوفير متطلبات الحياة اليوميه للفرد بالتعاون مع حكومه ذات المؤسسات الدستورية والقانونيه تؤمن بالديمقراطيه شكلا ومضمونا مٌخلصه لمصالح وحقوق الشعب ، مثل هذه الحكومه تستحق منكم ايها الكرام الدعم المعنوي لها ، والدعوه لألتفاف الشعبي حولها ، والوقوف بجانبها من قبل كافة المكونات وكيانات هذا الشعب من بمختلف التوجهات السياسية والدينيه والقوميه وغيرها ، مستنده على قاعدة جماهيريه واسعه ، يعقبها اي بعد تشكيل الرابطه هيئة او لجان تنفيذيه ومراقبة تطبيق تلك القرارت على المديين القريب والبعيد ، وطبيعي ان هذا الامر متروك للرابطة وقراراتها فيما بعد .
كتب او ابدى كثير من الكتاب والمفكرين والمثقفين العراقين كبار فطاحل ومن ذوي الروى الفكريه النيرة الثاقبه في كافة المجالات المعرفيه ، وقد اعلنوا رضاهم اوتعاطفهم مع هذا التوجه وهذه الدعوه الخيره للاستاذ الصائغ مثل الاساتذه (مع حفظ الالقاب ) سيار الجميل ، وجاسم المطير ، وعبدالمنعم الاعسم ، واحمد النعمان ، وزهير عبود ، ويوسف ابو الفوز ، والشيخ الجليل علي القطبي ، والاخت كاترين ميخائيل ، والاخت راهبه الخميسي ، وفلاح اسماعيل ، ودانا جلال ، وعقيل الناصري ، وفاروق صبري ، وماجد العبيدي ، وكامل الشطري ، وكاظم حبيب ، والاخت بلقيس حميد ، والاخت وئام ملا سلمان ، وانور عبد الرحمن وغيرهم ، من الاسماء المشهوره و المخلصة والمبدعه عطاء وحداثة ، رغم ان الدعوه جاءت عامه وغير مقيده ، وما ورد ذكره من الاسماء الرائده انما ، اراد بها الهيئه التأسيسيه حصرا ، وعليه ارى ان الرابطه لا يمكن ان يكتمل وجودها ، وتبان معالمها ، دون انضمام مثقفي العراق بالداخل والخارج ومن يؤمن باهدافها النيبله بلا تحديد ، امثال الشيخ الجليل ضياء الشكرجي ، ورجل الدين المندائي الشيخ علاء النشمي ، والاساتذه كل من حميدالكفائي ، و مثنى حميد ، وبرهان الشاوي ، واميرالدراجي ، وخوله الرومي ، وتوفيق التونجي ، ويحيىالاميري ، وعصمت الشعلان ، وهافال زاخوي ، واكرم السداوي ، وحمزه الجواهري ، وفهيم السليم ، وحسن داناي وغيرهم... اذ لا يمكن الاستغناء عنهم وعن غيرهم باي شكل من الاشكال ، ما دام الامر يتعلق بوحدة الهدف وتوافق الاراء ،
وفي الختام ارجو مخلصا تلبية دعوة الاستاذ الصائغ النبيله انطلاقا لما تتمتعون به ايها المثقفون الكرام من وعي عال ومن الشعور بالمسئوليه الوطنية والاخلاقيه .
عربي الخميسي
14 / ت1 /2006[/b][/size][/font]