وقفة مع مقالات جيدة
أخيقر يوخنا بين فترة واخرى نقرا على صفحة بيتنا الالكتروني – عينكاوه .كوم ) مقالات جيدة ورائعة تمس جوانب مختلفة من منازلة شعبنا الابي في كل المجالات الحياتية .
وبتواصل جهود كتابنا في رفد صفحتنا الجميلة بافكار وتطلعات واراء وتحقيقات ومتابعات – نستمد الزخم المعنوي (عدا الفوائد الثقافية والاعلامية الاخرى )في
الشعور باننا كقوم وشعب يعاني من جراحات كثيرة – ما زلنا احياء ونقاوم ونطمح ونخطط ونسعى لبناء غد افضل لشعبنا . واننا كشعب حي لا نستسلم ونرفض الركوع او الانصهار في بودقة الاخرين مهما تزايدت مشاكلنا او معاناتنا .
وبذلك نثبت للعالم باننا قوم يجيد السباحة في مستنقعات التماسيح ونخرج منها سالمين رغم خساراتنا الكبيرة في كل وقعة او منازلة لان مواصلة تواجدنا هى بمثابة الانتصار اليومي في معركتنا اليومية الدائمة .
وبتواجد اقلام جيدة في ساحتنا – نستمد القوة المعنوية - مما تطرحة من افكار بناءة تسهم في تسليط الاضواء وتقويم كل يعترض حياتنا كشعب صبور ومؤمن بحقة القومي والانساني والوطني في العيش الكريم على ارض اجداده .
ومن تلك المقالات – التي تمس نشاطات ورجال كنائسنا
يعتبر مقال الاستاذ تيري بطرس ( يا لبؤس رجال الدين المسيحي في مقابلاتهم التلفزيونية ) والمنشور في صفحتنا – عين كاوه _ من اهم ما نشر من مقالات حول دور رجال كنائسنا في هذا العام ( حسب اعتقادي )
ولا يسعني الا ان ا شكر الاستاذ تيري على جرأته وصراحته ووقفته هذة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601846.0.html قبل البدء بحديثنا نامل ان لا يجري رجال كنائسنا مقابلات سياسية فيما بعد .
فالمعروف في عصرنا الديمقراطي هذا يجب ان تقتصر مهام رجل الدين بامور الدين فقط ورجال السياسية بالسياسة .
ويا حبذا لو ان رجال كنائسنا ركرزوا اهتمامهم على مشاكل الكنيسة ورعاياها .
ولان هناك الكثير والكثير من الاعمال والواجبات التي يجب عليهم القيام بها وانجازها خدمة لكنائسنا وجالياتنا
واذا حدث ان جرى ذلك فاننا نقول -
نعم يجب ان يكون لقاء المسؤول الكنائسي لرجال الاعلام او السياسة وغيرهم - مركزا على مطالب ومظالم شعبنا وان يسال عن دور المسؤولين ذات العلاقة
اعلاميا او سياسيا في رفع الظلم والتجاوزات على شعبنا .
وان لا يكون اللقاء مجرد فرصة للتفاخر بلقاء القادة واخذ الصور وتوزيع الابتسامات والتمادي في الانحناءات والتواضع المهين فيجب ان يقابلهم كصاحب رسالة ومسؤولية .
ورجال كنائسنا يجب ان يتحلوا بشجاعة المسيح في مقاومة الطغاة .
ويقول لهم جئت لاسال عن دوركم ومسؤوليتكم في تحقيق الامن والسلام والرفاهية لشعبنا وتحقيق حقوقه المشروعة .
وان يواصل متابعة ما يجرى حول قضية شعبنا المطروحة ولا يترك الامر وكأن القضية قد اخذت استحقاقها .
شعبنا يتطلع الى نتائج ما تفرزه تلك اللقاءات ولا ينخدع بالابتسامات وصور الانحناءات
ولان شعبنا يريد ان يرى قامة رجال كنائسنا عالية صلبة وقوية ومؤمنة وذات رسالة ومهمة .
ويا ليتنا نواصل التركيز على هذه الافة التملقية المهينة والمخجلة التي يرتديها ويعتنقها ويمضغها ثم يتفوه بها البعض ان لم نقل اكثرية رجال كنائسنا امام الاخرين
لان الراعي يجب ان يعرف خرافه والخراف تعرف الراعي الجيد والراعي الجيد هو من يسمع صرخات ويحس باوجاع خرافة ويطالب بشجاعة العمل على اصلاح الشان لا الوقوف بموقف مذل ومجامل وودود وضعيف ومتوسل وميؤس
امام اصحاب السلطان وليتذكر بان له سلطان ايضا لانه يمثل رعيته وكنيسته
اي لا للتهرب من المسؤولية بل يجب الوقوف في المقدمة لايصال مظالم شعبه .
ورغم اعتزازنا الكبير بكنائسنا ورجالها حيث لا وجود لكنائستنا بدون شعبنا ولا يمكن لشعبنا ان يشبع من الغذاء الروحي بدون وجود كنائسنا .
فنحن ابناء هذة الكنيسة العريقة ملتصقين روحيا وجسديا ومعنويا بكنيستنا بحيث لا يمكن الفصل بينهما
ورغم اجادة كنيستنا نسبيا لدورها التاريخي والروحي والقومي في مواصلة مسيرتها – فان هناك امور كثيرة تتطلب قراءة جديدة بتروي ومحبة لتقديم الافضل وبما يليق بكنيستنا وشعبنا .وذلك من خلال المراجعة الدائمة والدراسة الجيدة لكل ما تعانية كنيستنا وجالياتنتا
وبالامكان تحقيق او انجاز المزيد من الاعمال والافعال التي قد تصب في تطور ورقي وتقدم كنيستنا وقومنا .
ونحن كابنا ء لهذة الكنيسة العريقة يجب ان نرى باعيننا كل ما يمس وجودنا الروحي والقومي وان نعالج ما يستوجب المعالجة وفق رؤيتنا كمؤمنين بكنيستنا المبجلة هذة .
وان لا نلجا الى التملق والمداهنة في تبسيط الامور بل يجب ان نمسك العصا بعزيمة وايمان كما فعل المسيح في طرد المسئيين في بيت الرب .
وفي مجال مسؤوليات رجال كنائسنا
ومن باب التذكير فقط فان
هناك العديد من الامور التي تحتاج الى رؤية ودراسة ووقفة واصحاح من اجل تقدم ورقي كنائسنا
وهنا لنبدا من امور بسيطة ولكنها مهمة في تطوير كنيستنا .
فمن تلك الامور
نختار بعض منها
من صعوبة وعدم دقة النطق في اخراج الكلمات اثناء اداء الصلوات والتسرع في الترديد للصلوات غير المفهومة اصلا والتي يجب اولا ان يقراؤا كلمة كلمة بوضوح وشرح المعنى لكل صلاة ترتل في كل يوم احد يتناولون صلاة واحدة بشرح ولفظ صحيح لمخارج الكلمات
وكذلك تعميق العلاقات بين رجال كنائسنا والابتعاد عن
حالة الزعل المتواصلة بين بعض رجال كنائسنا حيث كما قال لي احد الاباء قبل عدة سنوات بان بعض مطارنتنا لا يباركون الاعياد فيما بينهم في تلك المناسبات التي تتطلب المحبة والتقارب وصفاء النية
كما ان كنائسنا لا تسجل نجاحا كبيرا في جمع شبابنا وربما يعود السبب الى عوامل اخرى يجب التوقف عندها ودراستها والخروج باراء قد تسهم في تقريب شبابنا الى كنيستنا .
وقد يحتار الاباء في اختيار اسماء اشورية للمواليد الجدد .
حيث المفروض من رجال كنائسنا اصدار كتيب باسماء اشورية جديدة - مترجمة من اسماء اللغات الاجنبية الى الاشورية .
وضرورة الطلب باستمرار من الاباء بالتحدث بلغة الام في البيت وتلقين اطفالهم كفرض كنائسي ملزم للحفاظ على لغتنا .
اضافة الى ضرورة تثقيف رجال الكنيسة في طريقة القاء الخطب بطريقة تجذب المؤمن وتجعله يحس بالمشاركة الوجدانية لموضوع الخطبة .
بدلا من ان يصاب المؤمن الجالس بالضجر - .
ومع ضرورة اختصار الموعظة .
واعادة قراءة موضوع شرب الخمر المقدس من اناء واحد نظرا لكثرة الامراض الحالية وايجاد طريقة بديلة لذلك .
كما نجد ان عادة وضع منضدة طويلة في صدر الصالة بعد انتهاء القربان المقدس لا يجلس عليها الا رجال الكنيسة لا تتناسب مع تواضع رجال الكنيسة
فتلك الصورة ربما ترمز للاستعلاء والتكبر وربما تخالف تصوراتنا
وبدلا من ذلك كان يجب ان يختار الكاهن مائدة لاحدى العوائل وبصورة عشوائية في كل يوم احد. لكي يزداد تقارب رجال كنائسنا مع الاعضاء وكذلك يتوزع بقية الشمامسة بين موائد الجالسين
كما يجب تعليم رجال كنائسنا كيفية اختيار المواضيع التي تمس واقع مجتمعاتنا وتسليط الضؤ عليها من وجهة نظر ايماننا المسيحي
فعمل الكنيسة يجب ان يركز على رسالة المسيح الحية للاجيال المعاصرة وبما يتناسب مع عقليتهم وتفكيرهم الحديث لزرع كلمة المسيح في قلوبهم الفتية
لان كلمات المسيح يمكن تطويعها والقائها في كل حقول الاجيال البشرية اذا تسلح الواعظون بعمق الكلمة الحية للمسيح
ويا حبذا ان تقتدى كل كنائسنا في دول الاغتراب بما تقوم به كنيستنا الاشورية في استراليا من فتح مدارس لتعليم لغتنا .
والعمل على تقوية الجدار الكنيسي بمزيد من شباب مؤمن ومستوعب لكل اعراف وطقوس كنائسنا .
اضافة الى ضرورة التركيز على بث الروح القومية بين ابناء كنيستنا
لان للكنيسة دور روحي وقومي في بناء اجيالنا المعاصرة
وربما يستوجب الامر اعادة النظر في الغاء العزوبية بين رجال كنيستنا بمختلف مناصبهم الروحية
واخيرا نامل ان تطعم كنائسنا - لجان الكنيسة بالمزيد من العناصر الشابة وضرورة اجراء انتخابات حرة في مدى كل سنتين او اكثر ليتسنى للعديد من المؤمنيين الانخراط في خدمة الكنيسة .
كما قرانا مقالا مهما اخر حول الذبائح باسم القديسين
حيث يجب التوقف واعادة قراءة مغزى ومعنى الذبائح للقديسين التي تقوم عوائل معظم قرانا باحيائها والفائدة منها ؟
وربما ضرورة استبدالها وبما يخدم شعبنا من الاموال التي تصرف لاقامتها وفي هذا المجال اتفق كليا بما جاء في مقالة الاستاذ نيسن يوخنا (الذبح لاجل القديسين هل هو كفارة ام تذكار؟؟
وارجو من رجال كنائسنا قرائتها ووربما ترجمتها عمليا وبما يخدم شعبنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601577.0.html وربما توجد في مخيلة قرائنا امور اخرى يجب تسليط الاضواء عليها بمحبة وايمان قويم لخدمة كنيستنا وشعبنا
ويا حبذا ان يتسابق رجال كنائسنا في احياء تراثنا الكنائسي كما اجاد بذلك الدكتور ليون برخو
لاننا كشعب ملتصق ايمانيا وقوميا بكنيستنا – ان لم نصحح كل ما يعترض مسيرتنا بشذى الايمان المسيحي – فلا احد يلتفت الينا او يعمل بديلا عنا .
وخلاصة حديثنا نجد ان لرجال كنائسنا الكثير من المهام لانجازها بعيدا عن ادغال السياسة
كترجمة لقول المسيح اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا