زوعا والانتخابات المحلية ....وما لنا ؟

المحرر موضوع: زوعا والانتخابات المحلية ....وما لنا ؟  (زيارة 713 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زوعا والانتخابات المحلية ....وما لنا ؟

اخيقر يوخنا
 
في عالمنا المعاصر يوجد لكل تنظيم سياسي او كنائسي او اجتماعي او ثفافي او اعلامي  - نظام داخلي يقتدي اعضائه به لتسيير امور التنظيم وعلاقاته الداخلية والخارجية سواء منها ما يقتصر على نشاط التنظيم داخل الفئة  او المجموعة السكانية المعنية بالتنظيم اوببقية المجموعات الاخرى ذات العلاقة .
وفي جاليتنا الاشورية الكندية  نلاحظ وجود  تنظيمات كنائسية واخرى اجتماعية اضافة الى السياسية منها .
ولكل  من لجان تلك التنظيمات واجبات ورؤية وتطلعات تصبو جميعا الى خدمة جاليتنا وبما يدور في دائرة اهتماماتها وعلاقاتها ومصالحها وارتباطاتها وتاثيراتها  .
ويطيبعة الحال فان تواجد تلك اللجان يرمز الى  حيوية تلك التنظيمات او الهيئات او لجانها في ترجمة ما تسعى الى تحقيقه من الاعمال او النشاطات  التي تثبت حيويتها وسبب تواجدها .
وبخلاف ذلك فان تقاعس او فشل اي لجنة في اداء واجباتها – يوحي الى عجزها وعدم اهليتها للاستمرار .
ولذلك فان فكرة اجراء انتخابات دورية في كل تنظيم يثبت اصرار ذلك التنظيم  للاقتداء بالنهج الديمقراطي في اغناء ورفد التنظيم بدماء جديدة  في كل دورة انتخابية .
ولان ابقاء التنظيم مهما كان نوع نزعته او ميوله او نشاطاته – لفترة طويلة قد يرمز الى خمود الهمة او الفشل في تحريك الاعضاء لتجديد اللجان .
ومما قد يسبب ايضا في زرع فكرة جمود التنظيم في حلقة شرنقة صلبة واحدة .
وبطبيعة الحال فان  العضو الذي يرشح نفسه لاي مسؤولية في التنظيم الذي ينتمى اليه – يرمز الى رغبة ذلك العضو في تحميل المسؤولية وانجاز المهمة _ وذلك الاتجاه يثبت من جهة اخرى حيوية التنظيم ككل .
اضافة الى وجود عوامل نفسية واجتماعية اخرى قد تسهم في دفع وحث العضو الى الانخراط في نشاطات اللجان الادارية  للتنظيم .
وفي عالم الغربة تكون مسالة الاقدام على ترشيح العضو للعمل ضمن اللجان – مسالة تاخذ الكثير من التفكير حيث ان  العمل من اجل كسب العيش يتطلب وقتا وجهدا  طويلا  وبصورة يومية مما يدفع الكثير من الاعضاء الى التهرب من الاقدام على ترشيح انفسهم لاي منصب في اللجان .
ومن جراء ذلك نجد ان  بعض من تنظيماتنا  الاجتماعية وغيرها قد ذبلت وتكاد ان تزول .
وشخصيا لي تجربة في هذا الحقل حيث كنت رئيسا لنادي نينوى في هملتون –
ورغم نشاط النادي لعدة دورات بقيادة اعضاء كانوا يتميزون بالحيوية والنشاط – الا ان نشاط النادي بدا تدريجيا يخف ولاسباب كثيرة لا مجال للتطرق اليها .
وبدانا نعاني من مشكلة عدم وجود اعضاء يرغبون في ادارة شؤون النادي .
وهناك تنظيمات اخرى في جاليتنا تمتاز لجانها بالنشاط والحيوية _ وتلك صورة مفرحة وجيدة  تسجل لصالح جاليتنا .
الا ان الابقاء على استمرار نفس الاعضاء لفترة زمنية طويلة وبدون اجراء انتخابات لحث الاخرين للانخراط في عمل تلك اللجان – قد يعمق فكرة الابتعاد عن المشاركة ومن ثم عدم الاهتمام بما يجري وتقليص اهتمام الاعضاء بدور ذلك التنظيم .
ولذلك فان اجراء انتخابات جديدة ودورية هي بماثبة ضخ دماء جديدة في جسد كل تنظيم .
ومهما كان نجاح لجنة معينة في عملها فان ذلك لا يعني اغلاق باب الرغبة لبقية الا عضاء في العمل ضمن لجان التنظيم .
ومن نتيجة وجود انتخابات وبروز وجوه جديدة – يجدد التنظيم نفسه وحيويتة ومسيرته .
وهكذا نفرح حين نسمع ان تنظيماتنا تزاول عملية اجراء انتخابات دورية وبما ترمز اليه تلك العملية من اندفاع ابناء جاليتنا في الابقاء على حيوية التنظيم .
وباعتبارنا جالية حديثة العهد في وطننا الثاني الجميل هذا فاننا نعتز كثيرا بكل نشاطات تنظيماتنا سواء كانت كنائسية او اجتماعية او اعلامية او ثقافية او تراثية او سياسية اخرى .
لان كل تلك  التنظيمات تعبر عنا جميعا وتمس وجودنا وتعبر عن نشاطاتنا سواء كنا اعضاء فيها او مساندين لها او اعضاء في تنظيمات اخرى تخدم جاليتنا الاشورية .
وان انتخاب لجنة محلية لزوعا في كندا يفرحنا جميعا .
بما يرمز اليه هذا الانتخاب الى تواصل الرغبة في العمل الجاد لاعضاء اخرين يضيفون الى جهود من سبقوهم  في خدمة جاليتنا ضمن نشاطاتهم .
ومبروك لكل الاخوة الفائزين في الانتخاب ونامل ان  ينجحوا في المزيد من النشاطات التي تصب في خدمتنا جميعا .
ولان زوعا اصبح بمثابة جزء من تراثنا ورمزا لوجودنا جميعا ولذلك فالكل معنينون بما ياتي به من نشاط يسهم في رقي ونجاح جاليتنا .
ونامل في الدورات القادمة ان نشاهد وجود العنصر النسوي لشاباتنا  كما نامل ان نقرا بحروف لغتنا نتائج التصويت .
واخيرا نقول مبروك لجاليتنا ونامل ان تقتدي بقية التنظيمات بهذا الفعل الديمقراطي الرائع في تطعيم كل تنظيماتنا بوجوه جديدة ودماء شابه .
كما نشكر اللجنة السابقة بكل ما قدمته من نشاطات