موقع عراقي يعترف بمذبحة الاشوريين في سميل 1933

المحرر موضوع: موقع عراقي يعترف بمذبحة الاشوريين في سميل 1933  (زيارة 1252 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ASSYRIAN RIGHTS

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موقع شبابيك العراقي يعترف بمذبحة الاشوريين في سميل 1933 في مقال بعنوان :
محمود عثمان : وصول المحاصصة الى اختيار طياري الــ"F16" أمر معيب للغاية..كاكه محمود تتذكر بكر صدقي؟؟..خاف يشتغلونا طياريكم بالاف 16..ونصير مثل اهل سميل..فلم هندي .
المقال على الرابط التالي :
http://www.shababek.de/s3/modules/xnews/article.php?storyid=159
نص المقال :   
محمود عثمان : وصول المحاصصة الى اختيار طياري الــ"F16" أمر معيب للغاية
بواسطة shababek في 2012/8/7 13:45:14 ( 1291 القراء )
محمود عثمان : وصول المحاصصة الى اختيار طياري الــ"F16" أمر معيب للغاية


عد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان وصول مبدأ المحاصصة الى اختيار الطيارين الذين سيرسلون الى امريكا للتدريب على قيادة طائرات الــ"F16" أمراً معيباً للغاية وغير حضاري.

وقال عثمان في تصريح لـــ"وكالة الفرات نيوز"، اليوم الثلاثاء، إن مسألة اختيار الطيارين يجب ان تحكمها بالاضافة الى الكفاءة والخبرة ضوابط صارمة من ضمنها عدم تورط الطيارين في جرائم يحاسب عليها القانون، فضلاً عن وجود الكثير من الطيارين السابقين الذين يمتلكون خبرة في مجال الطيران الحربي.
وكشف مصدر مطّلع في وقت سابق لاحدى وسائل الاعلام عن وجود اختلافات حادة بين الكتل السياسية بشأن إرسال مجموعة من الطيارين العراقيين إلى الولايات المتحدة من قبل القوة الجوية العراقية بسبب عدم وجود "طيار شيعي" بينهم، وبررت قيادة القوة الجوية التي يتولى منصبها كردي، ان البنتاغون الامريكي طلب ان لايكون هناك شيعي بين الطيارين العراقيين الذين سيتدربون على طائرات الـــ"F16".
واكد المصدر المطلع على أن التحالف الوطني، طالب بتأجيل صفقة طائرات الـــ"F16" في ظل هذا التمييز الطائفي للطيارين على حساب هويتهم.


وزير دفاع العراق الكردي بكر صدقي 1933 ..سخر امكانيات الدولة العراقية لابادة الاشوريين في الموصل ودهوك..استكمالا لما قام به الاكراد والاتراك من ابادة الارمن في تركيا
**********
مذبحة سميل ( بالسريانية: ܦܪܡܬܐ ܕܣܡܠܐ پرمتا د سمّيلِ) كانت مذبحة قامت بها (الحكومة العراقية) بحق أبناء الأقلية الآشورية في شمال العراق في عمليات تصفية منظمة بعهد حكومة رشيد عالي الكيلاني ازدادت حدتها بين 8-11 آب 1933. يستخدم المصطلح وصف المذبحة في بلدة سميل بالإضافة إلى حوالي 63 قرية آشورية في لواء الموصل آنذاك (محافظتي دهوك ونينوى حاليا)، والتي أدت إلى موت حوالي 600 شخص بحسب مصادر بريطانية،[1] وأكثر من 3,000 آشوري بحسب مصادر أخرى.[2][3] كان الشعب الآشوري قد خرج لتوه من إحدى أسوأ مراحل تاريخه عندما أبيد أكثر من نصفهم خلال المجازر التي اقترفت بحقهم من قبل الدولة العثمانية وبعض العشائر الكردية التي تحالفت معها أبان الحرب العالمية الأولى.[4]
كانت لهذا الحدث تأثير كبير على الدولة العراقية الناشئة، حيث صورت هذه المجازر على أنها أول انتصار عسكري للجيش العراقي بعد فشله في إخضاع التمرد الشيعي في الجنوب وثورة البرزنجي في الشمال، ما أدى إلى تنامي الروح الوطنية وزيادة الدعم للجيش العراقي.[5]
تمت صياغة عبارة "Genocide" أي "إبادة الشعب" لوصف عمليات الإبادة المنظمة التي تهدف لإبادة شعب ما من قبل رافايل لمكين بعد دراسته لهذه المجازر في إحدى أطروحاته.[6]
********
قال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان اليوم الثلاثاء، أن التهدئة التي جرت بين الجيش العراقي والبيشمركة في منطقة زمار قرب الحدود تمت بوساطة أميركية، فيما رجح أن تقوم امريكا بتقريب وجهات النظر بين كردستان والمركز في كثير من المشاكل قبل موعد الانتخابات الأميركية.
واضاف عثمان في تصريح صحفي :"إن ما جرى من تهدئة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة قرب الحدود العراقية السورية بمنطقة زمار، جاء بوساطة أميركية"، مبينا أن الموضوع لم يحل نهائيا، ولكن هذه الوساطة أزالت التوتر وهدأت الأوضاع".
وأضاف عثمان أن القوتين مازالتا في أماكنها، لكنها أشهرت أسلحتها نحو الحدود العراقية السورية".
ورجح عثمان :"أن تقوم الولايات المتحدة في الفترة المقبلة لتقريب وجهات النظر بين المركز وكردستان ". مشيرا إلى أن أميركا تسعى لاحتواء الموقف بالعراق قبل موعد الانتخابات الأميركية المقبلة".
واعتبر عثمان أن امريكا تؤيد التدخل التركي في المنطقة باعتبار أنها حليفة لها". داعيا العراقيين إلى حل مشاكلهم من دون الاعتماد على الأجنبي"