قادتنا السياسيون – رجاءا لا

المحرر موضوع: قادتنا السياسيون – رجاءا لا  (زيارة 607 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قادتنا السياسيون – رجاءا     لا 

 
أخيقر يوخنا
بتواجد ممثلي احزاب شعبنا في الدوائر السياسية العراقية ذات الصلاحيات الدستورية لاصدار او اقرار او تنفيذ او تشريع المواد القانونية ذات العلاقة والمساس بمصالح شعبنا الاشوري - بكل التسميات الجميلة التي يتباهى ويتزين بها وطنيا وحضاريا وانسانيا –
يزداد ويقوى املنا السياسي في توسيع رقعة امالنا الوطنية والقومية على الخارطة العراقية التي تكثر على وجهها الكثير من الخربشات السياسية  وفق تلون وتعدد القوى المسيطرة على زمام الامور والتى تسعى كل منها لفرض رايها وتسيير الاعمال  وفق رؤيتها ومصالحها
وفي خضم تواصل  الزوبعة السياسية الهائجة  يتعاظم الثقل السياسي على كاهل ممثلي شعبنا مما يستوجب بذل المزيد من الجهود السياسية في اقناع او تلين مواقف واراء اطراف سياسية كثيرة و التي تنظر الينا من الاعلى ولا تعير اهتماما كبيرا لامالنا السياسية .
وقد وجد الابناء الخيارى من جيلنا السياسي – انفسهم  في نفق مظلم المعالم ومنذ بدايه انخراطهم  في السيل المعارض للسلطة المقبورة .
وتطلب الامر ان يتحلى هؤلاء الابطال بروح مؤمنة  بحق شعبنا الاشوري في حماية ذاته وهويته وارضة واسمه ووجوده  والوقوف وقفة الابطال بايصال الكلمة الاشورية الى مسامع كل الاطراف وكل الجهات الدولية ذات العلاقة .
ان نجاح تلك الكوادر في مواصلة عملهم المجهد والمرهق والمخيف الى يومنا هذا – يعتبر بحق عملا جبارا يصب في خدمة قضيتنا ويسجل سطورا مضيئة في السجل السياسي الوطني والقومي لشعبنا
وان تلك الكوادر استطاعت وباقتدار في نحت اسمائهم في وجدان شعبنا .
وسيبقون رموزا تستحق التقدير والاحترام والتمجيد على مدى العصور القادمة  ,
وسيقى ابناء شعبنا يعتز بهم ويخلد ذكراهم فيما بعد .
وبناء على هذة النظرة شبه التبجيلية التي نظن ان اكثرية ابناء شعبنا
يتحلى بها ويقتدى بها في معاينة وتحليل ما يعترض مسيرتنا السياسية .
فان الانظار دوما تتجه نحو هؤلاء  الاشاوس الذين ما زالوا يتمسكوا بالقيم  الاصيلة التي اعتنقوها وامنوا بها وقدسوا مبادئها
والجميع يعي ويفهم حجم المعاناة السياسية التي تصادفهم بصورة يومية في مشوارهم السياسي الهادف الى تنقية الاجواء السياسية التي تحيط بمنازلة شعبنا .
وان الخروج من جحيم اجواء المعارضة السياسية ضد النظام المقبور لم يجلب النعيم السياسي لفصائلنا السياسية  الاشورية .
اسوة بالعديد من الفصائل السياسية الاخرى .
وربما قد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان  مضايقة  التوجه  السياسي الاشوري قد ازداد حجما وربما شراسة من قبل جهات سياسية لا تضمر خيرا لشعبنا وتتخذ من حجمها ووزنها وثقلها السياسي  اداة سياسية لتضييق الخناق السياسي على كل ما يتطلع اليه شعبنا .
ولذلك فان حاجة شعبنا الى تواصل وجود تلك الرموز السياسية في الحلبة السياسية الوطنية – تتعاظم يوما بعد يوم .
وقد يضاف الى تلك العوائق الخارجية  - مشاكل او اعتراضات داخلية من قبل قسم من اطرافنا السياسية  وغيرها .
ونامل ان تعيد تلك الاطراف  دراسة مواقفها وتعديلها وبما يخدم الكلمة الاشورية .
لاننا كشعب يعاني من الهجرة القاتلة – نحتاج الى تواصل كوادرنا جهدهم السياسي في تحقيق كل ما يخدم وجودنا القومي والوطني .
ومن وجهة نظرننا فاننا نقرا ايات  الجهد السياسي على سيماء كوادرنا السياسية تلك .
نتيجة معاناتهم اليومية في معركتنا السياسية .
وليس من باب العتاب على  ما تقوم به  كوادرنا السياسية  وانما تقديرا لما بذلوه من جهد متواصل لمقاومة تيارات سياسية تجيد فن  التحايل السياسي  في تعظيم معاناة شعبنا وسحق طموحاتنا المشروعة .- نستطيع ان نقول  بان الكثير من ابناء شعبنا يحس بمعاناة  كوادرنا السياسية في شق طريقهم في الادغال السياسية الوطنية  المتشابكة  والمعقدة .
وخلاصة حديثنا نقول لرموزنا السياسية الرجاء ان تحصنوا انفسكم بمناعة مبادئكم السياسية التي ولدت الحركة الديمقراطية الاشورية والتي غدت مجدافنا السياسي للابحار في بحيرة سياسية مؤبوة  -( مع اعتزازنا بكل الاحزاب الاشورية )
ولكي  لا تصيبكم اعراض الشيخوخة السياسية .
 
ونريد ان نراكم  دائما شبابا سياسيين وبحيويتكم السابقة في الربايا والجبال والمؤتمرات والندوات السياسية .
وان تعملوا على الانتصار و قهر عوامل الزمن في نخر مسيرتنا السياسية .
نعم نحن نحس بالذنب لاننا تركناكم وهربنا الى خارج الوطن  منذ عقود  بينما بقيتم كاشبال اشورية صادقة ومؤمنة بنفسها وبحق شعبنا في نيل حقوقة .
كما نامل ان لا تسمحوا لنفوس انتهازية ذليلة كانت بالامس القريب ادوات في عجلة النظام المنهار من
 ان تخدش صورتكم البراقة ,وان تبعدوهم عن التيار السياسي الاشوري .
من اجل ان تبقى منازلتكم السياسية   خميرة  سياسية  مقدسة للاجيال الاشورية القادمة
ولتكن نعمة الرب معكم – مع صلوات شعبنا في المهجر