عائلة توما تحمل قدسية ( دخرانة) مار شمعون الى سدني
رغم ظروف الهجرة والهجرة القسرية التي يتعرض لها المسيحيون في العراق لكن جذور الآصالة لا تنتزع منهم بسهولة او بتخطيط سيناريوهات لأفلام كبيرة في العالم من قبل القوة المقتدرة حاليا لأنهم ( اي مسيحي العراق )وفبل كل شئ مؤمنين بقوميتهم ولغتهم ودينهم وكذلك بقديسهم والدليل يسمون ابناءهم فلذات اكبادهم بهذه الأسماء المباركة والتي ظلت خالدة بعد مجئ المسيح والى يومنا هذا.
.الأيمان الفطري والحقيقي والوراثي الذي يلازم هذه الأمة الكلدانية السريانية الأشورية لا يمكن ان يمر دون عقاب لمخططي ومنفذي ومساندي وداعمي اجرام التهجير لمسيحي العراق واجبارهم على ترك بلدهم وارثهم وعظام قديسيهم المنتشرة في كل شبر من ارض الوطن وذكرياتهم وروح السلام التي يحملوها وانني اتسأل من سيرفع يده ليحملها بعدهم؟؟؟ من يحمل راية السلام الحقيقي بعدهم؟؟؟ لن يحل في ارض البلاد( العراق ) السلام لأن رسل وقديسي السلام سيرحلون والعقاب الكبير ات لا محال وكما يقال لقد اعذر من انذر .
يقول رب العائلة السيد جونسن خوشابا توما الذي دعانا الى المشاركة في ذكرى القديس مار شمعون الشهيد وقبلنا الدعوة بكل محبة وتقديرومن ثم اردف يقول : ورثنا هذا التقليد اب عن جد وسنورثه الى ابناءنا ونحن سعداء لأنهم قبلوا الأمانة بكل فخر واعتزاز .
يقول الآخوين( شمعون و زيا ) جونس توما سيكون شرف كبير لنا حمل مسؤلية دخرانا د مار شمعون في المستقبل لأن هذا القديس الشهيد ارثنا وورثنا في هذه الحياة .
كاميرا وفديو عشتار كانت هناك في هذا البيت المتواضع وسجلت هذه اللقاطات
المخرج
غازي ميخائيل عبرو
سدني استراليا