تسمية الآراميين بالسريان ؛وبلاد السريان ولغتهم الحلقة الثانية والاخيرة .


المحرر موضوع: تسمية الآراميين بالسريان ؛وبلاد السريان ولغتهم الحلقة الثانية والاخيرة .  (زيارة 3567 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صهيب السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اسف على طول المدة بين الحلقة الاولى والثانية وذالك بسبب بعض الانشغالات .

تسمية الآراميين بالسريان ؛وبلاد السريان ولغتهم الحلقة الثانية والاخيرة .
وهذه القسمة يمكن اعتبارها على ثلاثة اوجه اي طبيعية ومدنية وكنسية فالبلاد السريانية الشرقية بالقسمة الطبيعية تشمل على جميع البلاد المحدودة بنهر الفرات غرباً وبلاد الارمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي وجزيرة العرب جنوباً وهذا امر واضح لا يتجرأ على انكاره الا من جهل التواريخ القديمة والحديثة جملة . لانه من المعلوم الذي لا يشوبه ادنى ريب ان البلاد الاصلية في مملكة الكلدان سواء ان كانت بابلية ام اثورية كانت البلاد المذكورة اعلاه ولذا فقد سميت في التواريخ الحديثة بسورية الخارجة (( سوريا بريتا )) . اما البلاد السريانية الغربية فتشمل بحصر الكلام على ما وراء نهر الفرات الى البحر المتوسط اي البلاد المعروفة اليوم بسوريا ولذالك دعيت سوريا على وجه الاطلاق او سوريا الداخلة (( سوريا كوايتا )) واذا لاحظنا القسمة المدنية فالبلاد السريانية الشرقية كانت تمتد اينما امتدت الدولة الفارسية . والبلاد السريانية الغربية كانت محصورة في حدود المملكة الرومانية . والقسمة الكنسية تكاد لا تخالف القسمة المدنية فان سلطة بطريركية بابل كانت تشمل القسم الشرقي من بلاد الجزيرة اي نصيبين ولواحقها وقسما من بلاد ارمينية واثور وميادي وفارس وبلاد العرب والقطريين والهند والصين ايضاً. واما البطريركية الانطاكية اذا اعتبرناها سريانية فلم تكن مستولية الا على سريان القسم الغربي من الجزيرة وسوريا الداخلة .
اما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية اما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة اينما كانوا وهي اللغة الارامية الصحيحة القديمة المستعملة يوما في مملكتي بابل واثور العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه الباد كما يقر بذالك الخبراء من الموارنة خاصة وكما قد اثبته العلامة السيد المطران اقليمس يوسف داؤود في مقدمة نحوه السرياني العربي ببراهين قاطعة وحجج دامغة ضد ابن العبري وغيره من الغربيين المتأخرين. واما اللغة الغربية المعروفة بزماننا بالسريانية بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا وهذه لا نجد اثر لاستعمالها في جميع البلاد الارامية ما خلا جبال طور عبدين في قرب ماردين وهذا ايضاً قد بينه جلياً المثلث الرحمة المطران يوسف داؤود في مقدمة نحوه المذكور الساعة. فلذا لا مانع ان نتخذها لغة جبلية متولدة من فساد اللغة الفصيحة قد نشرها متأخراً بعض علماء اليعاقبة وجعلوها عامة في الطقس اليعقوبي كي يمتازوا عن النساطرة لشدة العداوة الدينية الكائنة بينهم ومن اليعاقبة انصلت الى الموارنة لان الاولين من الشرقيين والغربيين لم يذكروا ابداً هذا الفرق الموجود اليوم بين اللهجتين وزد على ذالك ان اهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب اليها الغربيون المتأخرون لغتهم لم يلفظوا اللغة الارامية لفظ الغربيين بل لفظ الشرقيين وهذا امر مؤكد كل التأكيد والادلة على ذالك كثيرة اولاً ما نقل الى اللغات الاجنبية من اسماء الاعلام المستعملة في الرها ونواحيها فانها كلها على لفظ الشرقيين لا على لفظ الغربيين فمن ذالك (( رها . برديصان . ادى . عبشلاما . برسميا ز عبدا . حبيب . كوريا . شمونا . سابا . ربولا . نوحاما ابو برديصان . )) ولم تلفظ لا ((روهو . برديصون . آدى . عبشلومو . برسيمو . عبدو . حابيب . كوريو . شمونو . سوبو . رابولو . نوحومو)) كما يلفظها الغربيون اليوم . ثانياً ما نص عليه في مبادئ الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوه اذ عد حركات اللغة الارامية سبعاً كما عند الشرقيين وحصرها بهذه الجملة (( بنيحو تحان ارهاي ايمن )) والحال ان الحركات اليوم لدى الغربين خمسة . ومن امعن النظر متدققاً في الجملة المذكورة يتأكد ان قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين لا كما يلفظها الغربيين بنيحو تيحان اورهوي آمان . ثالثاً ان القديس مار افرام الف تسبحة جعل اول كل كل بيت منها حرفاً من احرف اسم يسوع الكريم (( ايشوع امشيحا )) فالبيت الاول بدأه بالياء والثاني بالالف او الهمزة والثالث بالشين وهلم جرا . وهذا دليل صريح على ان القديس افرام المعظم كان يلفظ ويكتب اسم يسوع المسجود له كالشرقيين اي (( ايشوع )) بالف دقيقة على الياء لا ((يشوع )) كالغربيين والا لما جعل البيت الثاني مبتدأً بالالف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان والموارنة وهي (( نوهرا دنح الزديقي )) اشرق النور على الابرار . والدليل الرابع والقاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين العدد السابع والاربعين وهو ان لابان الحراني وابن اخته يعقوب ابا الاسباط اقاما رجمة من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسماها لابان بلغته الارامية الكلدانية (( يغر سهدوثا )) وسماها يعقوب بلغته العبرانية جلعاد او جلعيد فهذه الجملة التي نطق بها لابان الجزري الحراني بنحو الف وخمس مائة سنة قبل الميلاد هي ارامية شرقية اي كلدانية لانها ملفوظة بالعبرانية والشرقية وغيرهما ((يغر ساهدوثا )) كل الشرقيين لا (( يغر سوهدوثو )) كالغربيين . فقد اتضح اذا ان لغة اهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائماً لغة الشرقيين بعينها لا لغة الغربيين . ومن ذالك يظهر غلط من ادعى ان القديس افرام سريانيا غربياً لاننا لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط راسه مدينة نصيبين التي كانت من اعظم مطرانيات الكلدان واشرفهن وان اعتبرنا البلدة التي فيها قضى جانباً من حياته وفيها انتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وان كانت تحت حكم ملوك الروم الا انها كانت حقاً مدينة شرقية وناهيك عن ان مدرستها العظيمة الشهيرة انشأها القديس افرام للشرقيين خصوصاً ولذا سميت مدرسة الفرس . انتهى
اقتباس من قاموس المطران يعقوب اوجين منا
ملاحظة :انا اسف جدا على طول الموضوع لكن رأينا انه يجب ان يكتب للمعلومات الدقيقة الموجودة فيه كما وانا اسف لاني اكتب بالكرشوني وذالك لعدم وجود اللغة الكلدانية في جهازي

بقلم:
اخوكم بالمسيح
الشماس
صهيب السناطي

وهذا تذكير لما جاء بالحلقة الاولى.
تسمية الآراميين بالسريان ؛وبلاد السريان ولغتهم الحلقة الاولى


ردا على تسائلات كثير من الناس الكلدان والسريان الذي ذهب البعض منهم بأدعاء انه الاصيل والقديم دون الاستناد على دليل او برهان علمي .وبيانا لحقيقة الامر ومنعا للمناقشات العقيمة والمغالطات نقول؟
ان جميع القبائل الساكنة قديما في البلاد الفسيحة الواسعة المحدودة ببلاد الفرس شرقا والبحر المتوسط غربا وبلاد الارمن وبلاد اليونان في اسيا الصغرى شمالا وحدود جزيرة العرب جنوبا كانت قاطبة معروفة ببني ارام او الاراميين .نعم ان بعضا من هذه القبائل كانت تسمى ايظا بأسماء خصوصية كتسمية اهل بابل وما يجاورها بالكلدانيين وسكان مملكة اثور بالاثوريين وتسمية اهل الشام بالادوميين ولكن مع ذالك كانت تسمية الاراميين تشملهم جميعا .كما ان تسمية الطي مثلا او قريش وحمير وكنانة لا تخرج هذه القبائل من كونهم عربا .اما كون اهل بابل واثور اراميين فظاهر مما ورد في سفر دانيال عن الكلدان حيث يقال (وملل كلدايي قذام ملكا ارامائيث )اي وتكلم الكلدانيون امام الملك بالارامية.وذكر عزرا الكاتب ان سكان السامرة قدموا الى ارتحششت ملك الفرس المالك يومئذ في بابل عريضة يشتكون بها على اليهود وكانت بالارامية (وكثاوا دايكرتا كثيو وا ارامائيث ؛اومتركم ارامائيث ) اي وكتاب الرسالة كان مكتوبا بالارامية وترجمته بالارامية .وذكر في سفر الملوك الثاني ان وزراء حزقيآء الملك طلبوا الى القائد سنحاريب ملك اثور ان يخاطبهم بلغته الارامية قائلين (مليل عم عواذيك ارامائيث مطل دشمعينن ولا تملل عمن يودائيث قذام عما دعل شورا)اي خاطب عبيدك بالارامية لاننا نفهم ولا تخاطبنا بالعبرانية امام الشعب الواقف على السور .فالكلدانيون اذاوالاثوريون اراميون والا لما كانت لغة ملوكهم الرسمية ارامية حتى بعد انتقال صولجان ملكهم الى يد الغرباء .وناهيك ان بلاد بابل واثور سميت في جميع الاجيال حتى بعد استيلاء العرب عليها (بيث ارامايي)اعني بلاد الاراميين .ولا حاجة الى ايراد الشواهد غير المحصاة لاثبات ذالك وهو حقيقة يقر بها مذعنا من كان له ادنى المام باخبار الكنيسة الشرقية لان كتب اجدادنا مشحونة من ذكر ذالك.وكذا بلاد ما بين النهرين عرفت دائما ببلاد ارام .ذكر في سفر التكوين(24 :10 )ان العازر عبد ابراهيم سافر الى ارام نهرين الى مدينة ناحور ليخطب زوجة لاسحاق (وقام وايزل لارام نهرين لقريثا دناحور).وفي الفصل الحادي والثلاثين يدعى لابان الحراني الجزري اراميا وقد اثبت هذا القول المؤلفون الكنسيون ايضا فانهم وان سموا اهل الجزيرة تارة سريانا واخرى فرثيين نسبة الى نهر الفرات الا انهم يسمونهم غالبا بأسمهم القديم اراميين . قد ذكر اوسابيوس القيسري في تاريخه البيعي السفر الاول المبحث الثالث عشر ان الرسالة التي بعث بها ابجر ملك الرها الى ربنا يسوع المسيح كانت محفوظة في خزانة تلك الدولة باللغة الارامية وكذالك جميع القيودات والاخبار المنوطة بأعمال مملكة الرها كانت بالارامية .وقال يعقوب السروجي في تقريظه لمار افرام (هانا داهوا كليلا لخلاه ارمايوثا وبيه اثقروت تمطيه لشوبريه روحانايي )اي هذا الذي اضحى اكليلا للامة الارامية جمعاء وبه نالت محاسن روحية .وقال عن العذارى الرهاويات تلميذات القديس افرام مشبها اياهن بالعبرانيات : (يبيو واي كير عيوراياثا ببلكيهن وهركا مشبحان ارماياثا بمذراشيهين )اي رتلت العبرانيات بدفوفهن وهنا تمجد الاراميات بمقالاتهن .فترى من الشواهد الموردة وغيرها ان اهل الرها والجزيرة بأسرها كانوا اراميين ملة ولغة . واما سكان الشام فالامر فيهم اوضح من ان يبان وكفانا دليلا ما جاء في سفر الملوك الثاني (16 : 6) عن راصان ملك دمشق قاعدة الشام حيث قال (بزونا هاو اهبيخ راصان ملكا دارام لايلاث لارام وابيق ليهوذا من ايلاث وارامايي ايثاو لايلاث وايثو تمان عذما ليومانا )اي في ذالك الزمان اعاد راصان ملك ارام ايلة الى ارام واخرج اليهود من ايلة فأتى الاراميون الى ايلة وسكنوا هناك الى اليوم .وستأتيك شهادات المؤلفين الكنسيين اثباتا لذالك .فقد اتضح اذا ان جميع البلاد المعروفة اليوم بالسريانية سواء كانت شرقية ام غربية كانت معروفة في قديم الزمان بالارامية وهذه كانت تسميتها الحقيقية . فمتى اذا وكيف سميت بالسريانية .قد اختلف العلماء في اصل لفظة سوريا التي منها سمي السريان اي اختلاف .فلقد ذهب البعض منهم لاسيما الافرنج ان لفظة سوريا مشتقة من اتور او اشور اشتقها اليونانيون بعد استيلاء ملوك الاثوريين على الديار الشامية .قال المعلم المشهور رينان الفرنساوي في تأريخ اللغات السامية (اخيرا ان اسم ارام بدل في زمان الملوك السلوقيين في المشرق بأسم سوريا التي ليست الا اختصار آسوريا (اعني اثور او اثوريا حسب اللفظ اليوناني)وهو اسم عام كان يطلق عند اليونانيين على اسيا الداخلة كلها .لكن مع ذالك لم يفقد اسم ارام من بلاد الشرق بالكلية بل اختص بالاراميين الذين لم يعتنقوا الديانة المسيحية كالنبط واهل مدينة حران ولهذا السبب جعلت لفظة الارامي عند علماء اللغة السريانية مرادفة للفظة الصابئي والوثني .وقال غيرهم ان سوريا متأتية من مدينة صور قاعدة بلاد فونيقية او من لفظة خارو المصرية لان المصريين كانوا يسمون جميع البلاد الواقعة الى سواحل البحر المتوسط خاروا ثم بدلت الى شارو ثم سارو او سوريا لمقاربة اللفظ . اما المؤلفون السريانيون من الشرقيين و الغربيين فيزعمون ان سوريا متاتية من (سوروس)رجل من ال. الارامي بنى على زعمهم مدينة انطاكية واستولى على بلاد سوريا وما بين النهرين ومنه سميت هذه البلاد بسوريا واهلها سريانيين كما يسمى جميع سكان المملكة العثمانية عثمانيين . قال ابن علي صاحب القاموس الشهير (سوريا تو كليه اثرا دمن انطيوك وعذما لاورها .وعل شم سوروس اثقريت هاو داقطل لاحوه وامليخ بيث نهراواثا )اي يراد بسوريا كل البلاد الممتدة من انطاكية الى الرها وانما دعيت سوريا نسبة الى سوروس الذي قتل اخاه وملك بين النهرين .وقال حسن ابن بهلول في قاموسه (سورايا عل شم سوروس اثقريت اين كذ حي واين كذ مايث هاو داقطل لاحوه وامليخ بيث نهراواثا واثقريت ارعا كلاه دعوهدانيه بيث سوريا .ومن قذيم سوريايي ارامايي مثقرين وا .وكذ امليخ منهون عليهون سوروس :هايدين اثقريو سوريايي )اي ان سوريا مشتقة من سوروس سواء كان حيا ام ميتا وهذا سوروس كان قد قتل اخاه وملك بين النهرين فسميت مملكته كلها سوريا فأن السريان قديما كانوا يسمون اراميين واذ ملك منهم فيهم سوروس فحينئذ سموا سريانا . وكثير من الشواهد مثل كتاب (ارعوثا )لابن الصليبي وايضا كتا جنة النعيم (كنث بوسامي ) وهو كتاب نفيس تشرح فيه فصول الكتب المقدسة مرتبة ..... غير انه مهما كان صحة الاراء المذكورة وبطلانها فلا ريب في النتائج الاتية وهي اولا ان السريان عموما شرقيين كانوا ام غربيين لم يكونوا في قديم الزمان يسمون سريانا بل اراميين نسبة الى جدهم ارام ابن سام ابن نوح .ثانيا ان اسم السريان لا يمكن ان يرتقي عهده عندهم الى اكثر من اربعمائة او خمسمائة سنة قبل التأريخ المسيحي خلافا لمن يحاول ان يجعل اسم السريان قديما اصيلا للاراميين .لانه لو كان الامر كذالك لذكر عند القدماء وورد ولو مرة واحدة في العهد القديم كله .ثالثا ان اسم السريان لم يدخل على الاراميين الشرقيين اي الكلدان والاثوريين الا بعد المسيح على يد الرسل الذين تلمذوا هذه الديار لانهم كانوا جميعا من سوريا فلسطين وذالك اذ كان اجدادنا الاولون المتنصرون شديدي التمسك بالدين المسيحي الحق احبوا ان يسموا بأسم مبشريهم فتركوا اسمهم الحقيقي القديم واتخذوا اسم السريان ليمتازوا عن بني .هم الاراميين الوثنيين ولذا اضحت لفظة الارامي مرادفة للفظة الصابئي والوثني ولفظة السرياني مرادفة للفظة المسيحي والنصراني الى اليوم .
والبلاد السريانية تقسم الى قسمين عظيمين شرقي وغربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يتبع في الحلقة القادمة .......





غير متصل جاكو السناطي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للموضوع المميز ولتثبيت الحلقة الاولى سابقا ونرجو تثبيت الحلقة الثانية حتى يعرف الشعب الكلداني جذورهم التاريخية من دون تنسيب الفضل للغير