لقاء مع الاعلامي احمد محمود شنان


المحرر موضوع: لقاء مع الاعلامي احمد محمود شنان  (زيارة 4505 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عشتار جورنال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الاعلامي احمد محمود شنان


اجرى اللقاء – الصحفي ماجد ايليا – مدير تحرير مجلة عشتار:


مجلة عشتار \ بداية نشكرك على الموافقة لإجراء اللقاء خدمة للقلم الحر ..هل لك ان تعرفي قراء عشتار بشخصك الكريم؟
احمد محمود شنان اب لثلاثة اطفال كبيرتهم زهراء التي تلهمني الرقة دخلت الصف السادس ابتدائي وصغيرهم حيدر الذي يشدني الى البيت قارب عمره السنتين وبينهما جعفر الذي امل ان يقفو اثر ابوه.ولدت في محافظة ديالى عام 1975 وترعرعت في مركز مدينتها تركتها مكرهاً بعد امتدت يد الارهاب الاعمى لكل مواطن الجمال فيها كما امتدت لكل معاني الامل والحياة في عراقي الحبيب حاصل على شهادة البكالوريوس اذاعة وتلفزيون من قسم الاعلام في كلية الآداب جامعة بغداد مارست العمل الاعلامي منذ خمسة سنوات أي بعد عشرة سنوات من تخرجي بسبب الظروف التي مرت ببلدي الحبيب فكان ميداني الاول العمل في مديرية شباب ورياضة النجف وبعد ثلاثة سنوات تركت العمل فيها لكوني كنت موظفاً بصفة عقد وبعد حصولي على فرصة رأيتها الافضل لي للعمل ضمن اختصاصي في دائرة صحة النجف كإعلامي.


مجلة عشتار \ كيف كانت بدايتك مع الاعلام ومسيرته؟
عام 2000/2001 تخرجت من جامعة بغداد كلية الآداب قسم الاعلام ونتيجة الظروف التي مرت بي منعت من العمل في اختصاصي حتى سنحت لي الفرصة عندما تسنمت مسؤولية الاعلام في مديرية شباب النجف وقد حصلت على عدة كتب شكر وتقدير تثميناً لجهودي التي بذلتها فكانت هي محطتي الاولى التي عرفت من خلالها رغم محاولاتي العديدة لكتابة المقالات التي لم تكن ترى النور بسبب عدم توفر فرصة للنشر آنذاك ومن بعدها انتقلت للعمل في اعلام صحة النجف ومن المؤمل ان امارس مهامي الجديدة كمراسل لإذاعة البلسم التابعة لدائرة صحة النجف.


مجلة عشتار \ برأييك اين الاعلام اليوم من الثورات في الشرق الاوسط عموما؟ 
من المؤسف ان تجد كثير من وسائل الاعلام والاقلام لا تعبر عن هوية شعوبها بل هي في واد وما يكتنف بلدانها ومحيطها في واد اخر فتراها بعيدة كل البعد عنه ،اقصد ليس البعد عن الاحداث بما هي مادة صحافية بل ما يجعلها قريبة من نبض المواطن ما دعا وسائل الاعلام في كثير من الاحيان وخصوصاً الفضائيات الى ان تستقي معلوماتها واخبارها من مادة الثورة وادواتها التي استثمرت وسائل التواصل الاجتماعي لنقل صوتها الى العالم .وهذا ما يسجل انكفاء وتقهقر يحسب على الدور الذي كان يجب ان تضطلع به وسائل الاعلام في عملية التغيير التي ما كانت ان تصل الى هذه الطريقة العنفية في التغيير لو كان هنالك وسائل اعلام مهنية وموضوعية تؤدي مسؤوليتها كسلطة رائعة قادرة على صناعة رأي عام ممكن ان يساهم في عمليات التحول السلمي وما يعرف بالثورات المخملية.


مجلة عشتار \ كيف ترى حال الاعلام في الشرق الاوسط اليوم؟
كما اسلفت اجده قد تخلف عن الركب فرغم التطور الهائل لوسائل الاتصال الا انه وللأسف سار بخطين متضادين الاول منه سار في ركب الحكومات بصالحها وطالحها حتى ولدت لدينا حسب وصف احد العلماء بالـ(الصحافة الخديجة) التي تغطي نشاطات المسؤول غثها وسمينها والخط الثاني الذي انخرط في الجبهة المقابلة وكان اقرب للصحافة الصفراء يبحث عن مثالب الخصوم ويخوض في مساوئهم دون ان يبحث عن البديل والمشهد العراقي خير دليل ، لذا ارى الاعلام ليس بالمستوى المطلوب ولا يلبي الطموح مع الاعتزاز بالاستثناءات التي اتمنى ان تسود .


مجلة عشتار \ ماهي الخدمات الاعلامية التي قدمتها لذوي الاحتياجات الخاصة؟
من خلال عملي في الشباب والرياضة وكذلك الصحة كنت على مقربة من هذه الشريحة التي لا زالت اعتقد اني مقصر بحقها فاجتهدت في المطالبة بحقوقها وايصال صوتها الى المسؤول حتى عدني البعض من متابعي كتاباتي ونشاطاتي الاعلامية منهم فكان لي ذلك شرف ان احسب على شريحة عانت ظلم مضاعف ومركب فهي تارة ضحية لإهمال الحكومات وتار اخرى ضحية لثقافة مجتمع .فشرعت ومن خلال عملي كمراسل لصحيفة المعاق نيوز العربية ومديراً لصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) من اقامة شبكة من العلاقات بعدد منهم ومن المهتمين بشأنهم استعداداً لإطلاق حملة مدافعة لأجل اقرار قانون ذوي الاحتياجات الخاصة في البرلمان العراقي الذي من المؤمل ان اقر ان يحصل ذوي الاحتياجات الخاصة على كافة استحقاقاتهم لضمان عيش كريم لهم .


مجلة عشتار \ حدثنا قليلا عن عملك في اعلام صحة النجف؟
العمل في الصحة ورغم عهدي الجديد به الا انه عمل بصراحة امام مسؤولية كبيرة فمع ما تشهده المؤسسات الصحية من تطور عمراني وتحديث للمراكز التخصصية الا انك تجد نفسك امام مسؤولية كبيرة لتعلق العمل الصحي بحياة الناس وسعادتهم وهذا ما يفرض عليك عدة مسؤوليات ويضعك امام مهام انسانية كبيرة من بينها ان تشير الى ما موجود من سلبيات تكاد تكثر ان لم يتعزز دور السلطات الرقابية ومنها الاعلام.


مجلة عشتار \ بقلم من تأثرت اكثر من الشعراء والكتاب؟
كثيرة هي الاسماء ولكن نزوعي نحو المشاكسة والاندكاك في مهنة البحث عن المتاعب ابعدني عن الكتاب والشعراء قليلاً فانا اميل الى من انا من سنخهم وافتخر بأني من تلاميذ وقراء الدكتور طه جزاع استاذ الفلسفة في الاعلام والدكتور الاستاذ هاشم حسن عميد كلية الاعلام حالياً ومن الصحفيين الاستقصائيين فانه المتميز والرائع الاستاذ سرمد الطائي رئيس تحرير صحيفة العالم ولكن لا بأس ان اشير الى الكاتب جبران خليل جبران ومحمد لطفي المنفلوطي والروائي العالمي كاربيل ماركيز كارسيا وارنست همنغواي وللأمانة ان للشاعر نزار قباني فضل ودور في الشويعر احمد محمود شنان قبل ان يلج عالم الاعلام .


مجلة عشتار \ هل انت راضي اليوم بكل ما قدمته للإعلام ؟
اجد ان الاعلام امام مهمة جسيمة ومسؤولية عظيمة ليكون مساهماً وفاعلاً في صناعة مجتمع مثقف ونافع يقتفي الرقي ويبتغي الابداع ولكنه وللأسف قد التقاعس في كثير عن كثير من مهامه ومسؤولياته ،وهذا ما يجعلني اسجل عتبي على وسائل الاعلام وعلى نفسي من قبل الجميع.


مجلة عشتار \ ماذا تعني لك هذه الكلمات التالية:
الوطن صومعة عبادتي وقبلتي
الاعلام سلطة معطلة
الكاميرة سلاحي الثاني
القلم رفيقي وصديقي الذي لا اقوى عن التخلي عنه رقم التطور التقني
ذوي الاحتياجات الخاصة؟؟ تحدي واصرار وطاقات معطلة


مجلة عشتار \ كلمة اخيرة لقراء عشتار؟
جميل ان اجد بين هذا الكم الهائل من الصحف والمجلات الالكترونية صوتاً يتخطى حدود المكان ويتجاوز حاجز الزمان ليأتي بالتفرد والتمييز ليقدمه على طبق من الحب الى قرائه فالف تحية لاسرة مجلة عشتار الرائعة وشكراً للمخرجين لها بهذه الصورة الخلابة وشكراً للقائمين على تغذيتها ورفدها بكل معاني الجمال .تقف الكلمات متصاغرة للجهد الذي يبذله الاخوة في المجلة راجياً ان اجد فرصة لمشاركتهم بهذا الشرف


http://www.ishtarjournal.com/my%20page5.html