ادعاء أن الكلدان لم يكونوا شعبا يل كهنة . سحرة . عرافين .. بقلم عامر حنا فتوحي

المحرر موضوع: ادعاء أن الكلدان لم يكونوا شعبا يل كهنة . سحرة . عرافين .. بقلم عامر حنا فتوحي  (زيارة 1171 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

نشرت جريدة مهجرية محلية تصدر في كندا مقالة أحتلت مساحة واسعة بقلم أحد القراء
(تميزت باﻹسلوب المعروف الذي أبتكرته وأشاعته منذ ما يزيد على عقدين من الزمان
لهذا لكاتب  أي
ً
بعض  الحركات السياسية المناوئة  للكلدان) ، والحق فإنني  لم أقرأ سابقا
موضوع ، بل أنني لم أسمع به من قبل !
المهم أن كاتبنا هذا حاول أي يلقي علينا موعظة في كيفية كتابة التاريخ ، فأنتقى مقاطع معينة
من العهد القديم ومقاطع أخرى من معاجم كلدانية لينتهي إلى نغمة أن الكلدان بمعنى (اﻷمة
الكلدانية) المتوغلة في عمق أعماق وطننا اﻷم بيث نهرين والتي خرج منها أبونا إبراهيم
كهنة ومنجمين ؟!!
ً
(بابن أوراهم) كانوا جميعا
الغريب أنه نشر إدعاءاته أو أوهامه تلك برغم وجود ما يدحضها في ذات الصفحات التي
كان هذا الكاتب قد أستل عباراته منها ؟!!
ومع أن أكثر من باحث ومختص في حقل التاريخ الرافدي كان قد أجاب على هذه اﻹدعات
الباطلة ، مثلما دحضها أكثر من معني في علمي الثيولوجي والميثولوجي ومنهم الدكتورة
حياة إبراهيم أستاذة البابليات / جامعة بغداد في كتابها الشامل (نبوخذنصر الثاني) والدكتورة
ماركريت روثن في كتابها الموسوم (علوم الكلدان) والعديد من المؤرخين المهمين كجورج
روو وليو أوبنهايم وسيتون لويد ونيكوﻻس بوستغيت وجوان أوتس والبروفيسور إج. ساكس
وغيرهم ، وهي أن الكلدان شعب قومي متحضر (غير بدوي) معروفة منطقة إستيطانه
التاريخي (القطر البحري) ، لكنهم أختلفوا على نقطة واحدة وهي هل هو شعب وافد إلى
وادي الرافدين أم شعب أصلي ؟
في الوقت الذي أيد فيه العدد اﻷكبر من العلماء مسألة أصالة الكلدان في مستوطنهم التاريخي
فإن هنالك عدد آخر من العلماء الذين وقفوا بسبب من إنتماءاتهم الدينية مترددين أمام هذين
الخيارين وذلك بسبب من عدم وضوح هذا اﻷمر في الكتاب المقدس ، وهنا أنبرى لهذا
الموضوع علماء عراقيون ورجال دين مسيحيون منهم المطران أوجين منا الكلداني واﻷب
سهيل قاشا والمؤرخون العراقيون الدكتور عامرسليمان في دراسته الموسومة (جوانب من
حضارة العراق القديم) التي تضمنها المؤلف الموسوعي (العراق في التاريخ / ثﻼثة عشر
) ، عﻼوة على سلسلة طويلة من الباحثين العراقيين واﻷجانب .
ً
جزءا
 ( بشكل غير مباشر) في العهد القديم
ً
وخﻼصة الموضوع أن تسمية الكلدان قد وردت أحيانا117
(التوراة) مع مهن قديمة كالعرافة والسحر ، كما تسللت هذه اﻷفكار إلى اوربا بفعل العهد
القديم (اﻷسفار التي كتبت في القرن الثالث أو الثاني ق.م ومنها سفر دانيال) وكتابات المؤلف
القصصي الصقلي ديودرس سيكيلوس 40 ق.م (أي بعد خمسمائة عام من خسارة الكلدان
ﻹستقﻼلهم السياسي) ، لتنتقل منها إلى المعاجم القرونوسطية وتتﻼقفها أيادي المعجميين
في (البﻼد الناطقة بالعربية) فيترجمونها دونما تمحيص أو يستخدمونها وفق قاعدة (الخطأ
الشائع) .
إﻻ  بعض المتمحصين اﻷوربيين  والعراقيين وبعض رجال  الدين المسيحين تناولوا هذه
اﻹشارات فصوبوها ومنهم المطران أوجين منا الكلداني في معجمه المعروف (دليل الراغبين
في لغة اﻵراميين الكلدان) واﻷب سهيل قاشا في كتابه الموسوم (أثر الكتابات البابلية في
 (وبكل وضوح) في سفر
ً
المدونات التوراتية) ، ﻻسيما وأن العهد القديم يذكر الكلدان أيضا
إرميا بأنهم (أمة عريقة منذ القدم) كما يذكرهم في أكثر من موقع من كتب العهد القديم كأمة
وكشعب قومي وﻻ سيما في سفر التكوين وإرميا .
ومن الطبيعي أن يعمد من يهمه اﻹنتقاص من الكلدان إلى أن يستعير من العهد القديم ما
 من عبارات (حتى لو كانت تقبل أكثر من تفسير) ، وذلك ليدعم توجهاته
ً
يتصوره مﻼئما
أو متجاهﻼ اﻷستشهادات اﻷخرى الواردة في العهد القديم التي تبين بشكل واضح
ً ً
متناسيا
وجلي (قومية اﻷمة الكلدانية) .
والحق فإن أرتباط السحر والعرافة (بعلماء الكلدان) مسألة ﻻ خﻼف عليها وهي بكل تأكيد
(تدعم) مسألة إنتماء الكلدان للرافديين القدامى (بناة أريدو) ذلك أن عاصمة الفراتيين اﻷوائل
(أريدو) كانت مدينة اﻹله أنكي / أيا (إله العرافة والسحر وسيد الكلمة المقتدرة) أي كان
أن (أيا / أنكي) اﻹله الوطني ﻷريدو هو
ً
بمقدوره (أن يقول للشيء كن فيكون) ، ومعلوم أيضا
والد اﻹله مردوخ اﻹله الوطني لكل البابليين / الكلدان ، الذين أطلق اﻵخرون على علمائهم
بسبب من تمكنهم من علم الفلك تسمية (المنجمون) ، وبحسب قاعدة أطﻼق الجزء على الكل
(بين قرنين إلى خمسة قرون)
ً
، وهكذا صفت الكتابات اليهودية واﻷغريقية المتأخرة زمنيا
 على طبقة دينية يدعى أفرادها أبناء
ً
الكلدان بالمنجمين (وهذه الصفة كانت تطلق تحديدا
أنميدو رانكي) .
من عقله لتبين له ، أن ليس من المعقول أن يتصف
ً
ً صغيرا
ولو أستخدم أي أنسان جزءا
بصفة العرافة والتنجيم والسحر كل الشعب الكلداني صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونساؤهم ،
ذلك أن صفة اﻹطﻼق والتعميم هذه يمكن أن ترتبط بشخص فرد أو عائلة أو حتى مجموعة
من التﻼميذ أو حزب ما ولكن ﻻ يمكن أن نقول عن أمة أو شعب بأجمعه (هذا شعب اﻷطباء
وذاك شعب المحامين وذلك شعب المهندسين) ، ﻷن هذا من السذاجة بمكان .
النقطة اﻷخرى التي يهمنا أن نبينها هنا هو أنه لم يرد عن الكلدان في أي كتاب تاريخي
من المنجمين ، ولكن الرقم الرافدية تؤكد بأن الكلدان كانوا
ً
بأنهم كانوا شعبا
ً
أكاديمي أو رقيما
دونما جدال أساتذة علم الرياضيات والفلك .
وفي هذا نشرت المتاحف والجهات اﻵثارية والجامعات المختصة عشرات المجلدات التي
تبين منجزات الكلدان ، لكنها لم تقل بأن الشعب كله كان مجموعة من أساتذة الرياضيات
والفلك القديم (أسترولوجي) ، ولو تمكن أي معني بهذا الموضوع من مراجعة (فهرست118
مخطوطات علم الفلك والتنجيم) في المتحف العراقي لتبين له وبكل وضوح مبالغة اﻷغريق
واليهود في هذا المجال .
في حقل التاريخ وإنما هو كتاب روحي خالص
ً
مدرسيا
ً
فإن العهد القديم ليس كتابا
ً
أخيرا
، لذلك فإن تفسير أسم بابل من فعل بلبل ، وأعتقاد اليهود بأن القصد من اﻷبراج المدرجة
برج بابل هو لمنافسة الرب في عليائه ، والجمع بين شخصيتي نبوخذنصر
ًً
الزقورات وتحديدا
ونبونائيد ، وإقصاء الكنعانيين والفينقيين من اﻷرومة السامية وإدراج اللوديين والعيﻼميين
الهندو-أروبيين فيها ، وجعل آثورالبابلي من بني حام ينتقل من بابل ليبني نينوى وتيميزه في
سفر التكوين عن آشور السامي من نسل سام ، وجعل كنعان السامي من بني حام ، كل هذه
اﻷمور التي ترد في العهد القديم والتي قد تبدو ﻷول وهلة مربكة ، إنما تؤكد حقيقة واحدة
في التاريخ .
ً
مدرسيا
ً
وهي أن كتاب العهد القديم هو كتاب روحي خالص ولكنه ليس كتابا
وبديهي أن هذا ﻻ يعني عدم إعتمادنا لﻺشارات التاريخية التي تتحدد بواقعة معينة ولكنها ﻻ
ترتبط بزمن محدد ، ﻻسيما إذا ما كانت مقبولة ومنطقية ضمن السياق التاريخي المادي ،
 أن مثل هذه المعلومات التاريخية العامة الواردة في الكتاب المقدس ليس الغرض منها
ً
علما
دعم سجﻼتنا المدرسية وإنما تعزيز الجانب الروحي للمؤمن الذي هو أساس خﻼصه .
ولتأكيد خطل مغالطة اﻹدعاء الذي نبحثه ، سأستشهد هنا بعدد محدود من اﻷمثلة حسب ومن
يريد المزيد مراجعة المصادر الملحقة بهذه الدراسة :
في الكتاب الموسوعي (العراق في التاريخ / ثﻼثة عشر جزء) وفي فصل (العراق خﻼل
عصور اﻹحتﻼل اﻷخميني السلوقي الفرثي الساساني وفي موضوع / الشعور القومي لدى
البابليين) ، يذكر المؤرخ واﻵثاري العراقي الدكتور مؤيد سعيد اﻷحمد رئيس المؤسسة
العامة لﻶثار والتراث قائﻼ : لم يكتف البابليون القدماء (سكان العراق آنذاك / الكلدان)
ً
بالثورات المتعددة  ضد الملوك الفرس ، وإنما حاولوا (كما ﻻحظنا) إستخدام أسم الملك
كرمز قومي .
ً
(الكلداني) نبوخذ نصر مجددا
وهنا أتساءل وببراءة مطلقة : لماذا لم يستخدم العراقيون القدماء آنذاك أسم آشوربانيبال أو
سنحاريب كعنوان ﻹنتفاضتهم القومية لو كانت (اﻵشورية) تعني بالنسبة لهم تسمية قومية ؟
في كتابها الذائع الصيت (علوم الكلدان / الطبعة الفرنسية والذي ترجم إلى اللغة العربية تحت
أسم (علوم البابليين) تذكر الباحثة وأستاذة علم التاريخ ماركريت روثن : بأن تعجب المؤلفين
الكﻼسيكيين (اﻷغريق) من حكمة (الكلدانيين) دفع ديودروس الصقلي الذي أشتهر بكتاباته
القصصية ﻷن يقول : (بأن الكلدان هم اﻷقدم بين البابليين مرة وبأنهم منجمون وفلكيون
مرة أخرى) ، ومثله فعل سترابون المؤرخ اﻷغريقي الذي قال : بأن اﻷغريق تعلموا رصد
الكواكب (بمعنى التنجيم) من الكلدان وهذه هي في الواقع بعض من اﻷصداء التي أشاعها
أشخاص أمثال هيرودس ويوسفوس وكلوديوس بطليموس من الذين لم يعاصروا الكلدان أو
يعيشوا في عصر هيمنتهم السياسية .
ويؤكد الدكتور عامر سليمان فيقول : بلغ الفلكي البابلي (الكلداني) من الشهرة لدى اليونان ما
جعلهم يطلقون على هذا العلم مصطلح (العلم الكلدي) .
ويقول المطران أوجين منا في معجمه الشهير (دليل الراغبين) : اﻷمة الكلدانية ، سكان
(أقليم) بابل خاصة ، ويقول في مكان آخر من معجمه بأنهم أي الكلدان : جيل من الشعوب119
القديمة كانوا أشهر أهل زمانهم في سطوة الملك والعلوم وخاصة علم الفلك) .
العالم المؤرخ لوي أوبنهايم في كتابه الشهيربﻼد ما بين  النهرين
ً
وإلى ذلك يشير أيضا
حيث يوضح بأن علم الفلك الكلداني الذي يسمى أسترولوجي كان من الشهرة عند الكلدان
حتى (طغى على ذكرهم دون غيره من العلوم العديدة التي أبدع بها الكلدان) ولهذا يقول
في الصفحة 406 ط ع : أدى علم التنجيم (البابلي) إلى شهرة (ما يسمى) (بالعلم الكلداني)
في الصفحة 482 ط ع : تعد السﻼلة الكلدانية آخر سﻼلة قومية وبنهايتها
ً
ويضيف موضحا
ينتهي التاريخ الوطني للعراق القديم .
أما جورج روو وهو أحد أكثر العلماء المؤرخين دقة ومصداقية فيقول في الصفحة 479ط
ع من كتابه الشهيرالعراق القديم : تسبب اليونان الذين عرفوا الكلدان وأعجبوا بهم (أي
بمستوى علماء
ً
  قياسا
ً
بصفتهم كفلكيين) والتي يترجمونها وفق مفهومهم (المحدود علميا
بابل) بالعرافة والسحر في إلحاق الكثير من التشويه واﻷذى بسمعتهم .
وكتأكيد أخير على خطأ اﻹدعاء الشائع بأن الكلدان كانوا طبقة من الكهنة المنجمين والسحرة
أورد فيما يلي تسميات ورتب طبقات الكهنة في بابل من ألفها إلى يائها منذ العصر البابلي
القديم حتى نهاية العصر البابلي الحديث ، وليس بينها كما سيتضح بالدليل المادي أي طبقة
أو رتبة كهنوتية يدعى أصحابها بالكلدان .
 فقد تبادلت بعض المناصب الكهنوتية في مستوى أهميتها وموقعها بين الدرجات
ً
وللعلم أيضا
 بين مدينة وأخرى ومن عصر إلى آخر ، أما رتب الكهنة فقد كانت
ً
الثﻼثة اﻷخيرة ، وأيضا
على النحو التالي :
-1 أصحاب المراتب الرفيعة السانكا أو الشانكو -Shangû- ومنهم الكاهن اﻷعظم اﻹينو
-Enu- الذي يسكن الكيبارو -Giparu- ، تتبعه الكاهنة العليا أي رئيسة الكاهنات إينتو أو
إينتوم -Entum- التي تسكن الكاكوم -Gagum- ، ويقرأ أسم رئيس الكهنة باللغة البابلية
شيشكالو -Sheshgallu- ، تعاونهما طبقة من الموظفين الدينيين ناديتو -Naditu- وأوكبابتو
-Ugbabtu- الذين يعيشون داخل المعبد ويجمعون بين الصفتين الدينية والمدنية ولهم الحق
بأمتﻼك اﻷراضي والعقارات والتداول باﻷعمال ، وهنالك نوع من الكهنة اﻹداريين كالرئيس
الماخو -Makhu- والمسؤول المالي الذي قد يكون من كهنة الشابرا -Shapra- ثم الشادو
الكاكور -Gagur- المسؤول عن مخازن
ً
-Shadu- المشرف على أراضي المعبد وأخيرا
حبوب المعبد .
في
ً
كبيرا
ً
-2 كهنة القداديس اﻹحتفالية ومنهم اﻷوريكاللو -Urigallu- الذي يلعب دورا
حراس البوابة المقدسة
ً
احتفال رأس السنة الجديدة (أكيتو) -Akitu- وهم أيضا
-3 الكهنة اﻷختصاصيون وهم :
أ- المطهرون بالماء المقدس آشيبو -Ashipu- ومنهم المنظفون الرامقو -Ramqu- الذين
يعملون في بيت الوضوء بيت رامقي -Beth Ramqi-
ب- المدهنون بالزيت المقدس الباشيشو -Pashishu-
  كاهن الذبائح وبالبابلية
ً
ب- المضحي النياككو -Niaggu- وهو معاون الرامقو ويدعى أيضا
ناش بطري -Nash Batri- أي حامل السكين
ج- يليهم الكهنة المختصون بالقرابين إيشيبو -Ishibu- ويشترك معهم في طقوس تقدمة120
القرابين الباشيشو -pashishu-
هه- المعزمون وطاردو اﻷرواح الشريرة وهم المشماشو -Mashmashshu- الذين
يقومون بشعائر الطب والسحر ويشاركهم في بعض طقوس التطهير كهنة الماء المقدس
آشيبو -Ashipu-
و- المرتلون والمنشدون الكالو -Kalu- وعادة ما يؤدون تراتيلهم بشكل جوق غنائي موسيقي
مصحوب بالطبول
ز- الندابون نار وباللغة البابلية نارو -Naru- وعادة ما يصحبون بفريق من العبيد
-4 المختصون بطقوس اﻷسرار اﻹلهية وهم :
أ- العرافون ماش شو كد كد -Mash shu gid gid- وفي البابلية بارو -Baru- ويلقب
بأبناء أنميدو رانكي -En medu Ranki-
ً
العرافون والمنجمون أيضا
ب- كهنة اﻹنسي -Ensi- وهم مفسرو ومفسرات اﻷحﻼم الذكور الشائيلو واﻹناث الشائيلتو
-Sha'ilu & Sha'iltu-
ج- المتنبئون الزاقيقو -Zaqiqu-
-5 رتبة صغار الكهنة
أ- الكهنة المبتدئون موهالديم وبالبابلية نوهاتيمو -Muhaldim or Nuhatimmu- وهم
حاملو مواكب اﻵلهة والمعتنون بحمام وطيور المعبد وصانعو الكعك المقدس والبيرة الخاصة
بالمعبد
ب- الكوكارو -Kugaru- واﻹيشنو -Eshnu- خصيان المعبد وهي من أوطأ المناصب
الكهنوتية
ج- وهنالك مرتبة أخرى لمن نذروا أنفسهم طواعية لخدمة المعبد وﻻ تتعدى نشاطاتهم حدوده
، أي أشبه بحياة الرهبنة مع الفارق في طبيعة الوظائف ، وتتألف هذه المرتبة من القاديشتو
-Qadishtu- ثم الكولماشيتو والشاكيتوم -Kulmashitu & Shakitum- والناريتو أي
العقيمة -Naritu- وهن مجموعة من النساء اللواتي تسكن في الغرف الخارجية الملحقة
بالمعبد ويستخدمن أثناء طقوس الزواج المقدس .
وفي عهد نبوخذنصر الثاني أبتكرت وظيفتان محليتان تجمعان بين المنصب الديني والوظيفة
المدنية وهما الشتامو -Shatammu- وهو مدير الشؤون اﻹقتصادية للمعبد والقيبو -Qipu-
ممثل الملك نبوخذنصر الثاني ، وقد أنحصرت هاتان الوظيفتان اللتان أوجدهما نبوخذنصر
الثاني بمعبد واحد هو معبد مدينة أوروك المسمى (أي أنا) ﻷهمية هذه المدينة التي ينحدر
منها النبيل المعروف بأسم نبوخذنصر وهو جد أبيه (الملك نبوبﻼصر)