صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة هند صفاء وديع الأولى على مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع


المحرر موضوع: صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة هند صفاء وديع الأولى على مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع  (زيارة 3660 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
             صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة هند صفاء وديع الأولى على مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي

                                                             أجرى اللقاء: فراس حيصا
                                                              firashesa@yahoo.com

                               نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (101) الصادر في آب 2012

الطالبة هند صفاء هادئة الطباع ولديها شعور عالٍ بالمسؤولية وتعاملها جيد مع جميع أفراد عائلتها وتمتاز بمستوى تفكير ناضج. التقيناها بمناسبة حصولها على المرتبة الأولى على مدارس قره قوش وأجرينا معها هذا اللقاء:

* السيرة الذاتية؟
هند صفاء وديع جرجيس ججي، من مواليد 18 كانون الثاني 1995 في الموصل. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات/ قره قوش.

* قراء جريدتنا يودون معرفة المعدل الذي حصلتِ عليه؟
حصلتُ على معدل (98%) وبهذا المعدل حصلتُ على المرتبة الأولى على مدارس قره قوش في الفرع العلمي.

* متى بدأت بذرة التفوق لديك؟
بدأت بذرة التفوق منذ الصف الأول الابتدائي وعندها بدأ مشواري مع التفوق حيث حصلتُ على معدل (96.5%) في المرحلة الابتدائية، وعلى معدل (97%) في المرحلة المتوسطة وبهذا المعدل حصلتُ على المرتبة الأولى على قضاء الحمدانية والثالثة على محافظة نينوى والعاشرة على العراق.

* كم ساعة كنتِ تدرسين يومياً. وما هو سر اختياركِ الفرع العلمي؟
معدل دراستي كان (11 ساعة) يومياً. وسر اختياري الفرع العلمي هو حبي للمواد العلمية.

* من هي اليد البيضاء التي ساعدتكِ في هذا التفوق؟
عائلتي في الدرجة الأولى من خلال توفير كافة مستلزمات الراحة والهدوء وكذلك مدرساتي لهن الدور المهم في هذا التفوق.

* هل تجدين بأن وضع البلدة يساعد الطلبة على التفوق؟
وضع البلدة نوعاً ما يساعد الطلبة على التفوق من خلال الراحة النفسية والآمان.

* ما يعني لك التفوق. وما هي أصعب المواد الدراسية برأيكِ؟
التفوق بالنسبة لي يعني ان جهودي لم تضيع هباء. لا أجد الصعوبة في أي من المواد الدراسية طالما ان هنالك تحضير يومي للدروس خلال السنة الدراسية ورغبة في التعلم.

* ما هو شعوركِ وأنت ترين اسمك في لوحة الشرف؟
غمرني الفرح والسرور عندما شاهدتُ اسمي في لوحة الشرف من بين المتفوقات.

* من حضر معك عند استلام النتيجة. وهل كنتِ تتوقعين الحصول على هذا المعدل. وهل أنت راضية على الدراجات والمعدل الذي حصلتِ عليهما؟
حضرت معي والدتي وعمتي. نعم كنتُ أتوقع الحصول على معدل يؤهلني لكي أكون من بين الأوائل. نعم أنا راضية على هذا المعدل.

* من قدم لكِ أول تهنئة بالمناسبة. وهل نلت هدايا بعد حصولكِ على هذه النتيجة؟
أول من قدم لي التهنئة هما أولاد عمتي (زياد في فرنسا) و (رعد في أمريكا) واللذين كانا أول من أعلماني بالنتيجة وكانت (بسمة ابنة عمتي) معي لحظة سماع النتيجة.
-   نعم حصلتُ على هدية من الست أمل عزو (مديرة اعداديتنا).

-   سفرة ترفيهية إلى محافظة اربيل نظمها الأب يوحنا اينا للطلبة المتفوقين وعلى نفقة بعض المحسنين.

-   برعاية تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني قامت رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية وبالتعاون مع منظمة التضامن لحقوق الإنسان بتكريم الطلبة الأوائل وانا ومن ضمنهم.

-   إضافة إلى هدايا من الأقارب.

*ما الفرق في المستوى العلمي بين مدارس قره قوس ومدارس الموصل؟
لم أجد فرق في المستوى العلمي بين الموصل وقره قوش من حيث الحرص على أداء الرسالة التعليمية بأفضل شكل ممكن.

* هل كنتِ تتمنين أن تكون دراستك في الموصل أم هنا في قره قوش، ولماذا؟
لا فرق عندي سواء أكانت دراستي في مدارس الموصل أو قره قوش أو أي مدينة أخرى. المهم هو اهتمام الطالب وحرصه على مستقبله العلمي بالتعاون مع الكادر التدريسي من خلال أداء الواجبات اليومية .

* مديرة الإعدادية (الست أمل عزو) هل كانت تتابعكن؟
 الست (أمل عزو) كان لها جهود كبيرة بمتابعتنا والحرص على استمرار الدروس والحفاظ على النظام .

* كم هو المعدل الذي حصلتِ عليه في امتحانات نصف السنة؟
حصلتُ على معدل (96%).

* ما هي نشاطاتكِ وهواياتك المفضلة؟
هواياتي ونشاطاتي هي المطالعة عن الأمور العلمية فيما يخص التكنولوجيا والانترنت، وسماع الموسيقى وتعلم لغات جديدة. حالياً أنا أتعلم العزف على آلة الكمان.

* ثلاث وردات لمن تهدينها؟
أول وردة اهديها للعذراء مريم، والوردة الثانية أهديها لعائلتي، والوردة الثالثة اهديها للكادر التدريسي لإعدادية مريم العذراء.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني؟
وسائل الراحة كانت متوفرة (عدا اليوم الأول حيث كان هنالك نوع من الضوضاء). وقد أدى المراقبون في المركز الامتحاني واجبهم بأمانة وإخلاص.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي حصولي على هذا المعدل (98%). والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي الحصول على بعثة دراسية لأجل دراسة الطب خارج العراق.

* ما الحكمة التي تؤمنين بها؟
الحكمة هي ( افعل ما تحب وأحبب ما تفعل وأي شيء بخلاف ذلك سيكون مضيعة لوقتك وجهدك).

* ما هو طموحك والى أي درجة علمية تطمحين؟
أطمح أن أكون طبيبة ناجحة في المستقبل وأن أحصل على شهادة (البورد) في جراحة الأطفال.

* كلمة شكر لمن تودين قولها من خلال هذا اللقاء؟
أولاً أشكر الرب يسوع وأمنا العذراء مريم، ثم أشكر عائلتي وكل أقاربي وجميع من كان لهم دور في تعليمي لكافة المراحل الدراسية من معلمات ومدرسات ومدرسين، كما أشكر مديرة المركز الامتحاني لاهتمامها بتوفير الجو الملائم لأداء الامتحانات. ولا بد لي أن أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامها بالطلبة المتفوقين واخص بالذكر الصحفي فراس حيصا.

* هل من كلمة أخيرة وماذا تحمل بين طياتها؟
في الختام أتمنى الموفقية والنجاح للجميع وأحث جميع الطالبات والطلاب للسعي من اجل تحقيق أحلامهم وأهدافهم لإيماني الراسخ بأنه ما من شيء مستحيل الحصول، كل الذي نحتاجه هو الإيمان بقدراتنا والإصرار والإرادة القوية مع الصبر. وأتمنى لأختي وأخي أن يحققان النجاح الذي حققته.