صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا طارق خضر الأولى على مدارس بخديدا في الدراسة المتوسطة


المحرر موضوع: صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا طارق خضر الأولى على مدارس بخديدا في الدراسة المتوسطة  (زيارة 5187 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
                صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا طارق خضر الأولى على مدارس بخديدا في الدراسة المتوسطة

                                                                أجرى اللقاء: فراس حيصا
                                                                firashesa@yahoo.com
                                
                            نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (101) الصادر في آب 2012

•   السيرة الذاتية:                                                                                                                              
اسمي (ميرنا طارق خضر متوكا)، من مواليد 15 آذار 1997، في بغداد. تخرجتُ من الصف الثالث المتوسطة/ متوسطة قره قوش للبنات. هوايتي المطالعة في الدرجة الأولى والأعمال الفنية والسباحة تأتي في الدرجة الثانية.

•   قراء جريدتنا يودون معرفة المعدل الذي حصلت عليه. وهل رضيت على الدرجات التي حصلت عليها؟
حصلتُ على المجموع (668) ومعدل (95.4%)، ونلتُ المرتبة الأولى على مستوى قره قوش/ بخديدا. وأنا راضية على جميع درجاتي وحمدت الله وشكرته على هذا النجاح.

•   كيف بدأت بذرة التفوق لديك. ومتى بدأ مشوارك مع التفوق؟
أنَّ مشواري مع التفوق الدراسي ليس بالجديد، بل بدأ منذ أن كنتُ في المرحلة الابتدائية وأنا أحرص دائماً أن يكون اسمي في طليعة أسماء المتفوقات حيث كانت بدايتي في التفوق بمدرسة السيادة الوطنية الابتدائية في بغداد مجاور كنيسة سيدة النجاة ثم بعد ذلك مدرسة الطاهرة للبنات في بخديدا. وإنَّ النجاح لأمرٌ يسيرٌ على كثيرٍ من الناس، ولكنَّ التفوق هو عملٌ مضنٍ، يستلزم جهداً مضاعفاً وعملاً دؤوباً، بتنظيم الوقت والصبر والمتابعة وعدم التأجيل. وعندما تنجح تقطف ثمرة أتعابك وجهدك، فتشعر عندها بإحساسٍ جميلٍ يفوق الخيال.

•   ما هي دوافع وأسباب تفوقك. وكيف كانت طريقتك في الدراسة؟
من بداية العام صممت أن أنال المركز الأول على مستوى قره قوش/ بخديدا، لكي تفتخر بي عائلتي وأهلي وخاصة والداي (وبالفعل قد تحقق حلمي) لذلك كنتُ حريصةً على عدم الشرود خلال الحصص المدرسية وكنتُ مثابرةً على متابعة الدروس أولاً بأول واضع لنفسي جدولاً زمنياً للمذاكرة والمراجعة وأحدد أهدافاً يتوجب علي تحقيقها وإنجازها يومياً. وأوزع وقتي وكنت حريصةً على تنظيم ساعات القراءة يومياً خلال أيام الدراسة.


•   من هي اليد البيضاء التي ساعدتك في هذا التفوق؟
اليد البيضاء التي ساعدتني في هذا التفوق نعمة الله، والوالدين حفظهم الله، والكادر التدريسي لمتوسطة قره قوش للبنات فضلاً عن المديرة.

•   ماذا يعني لك التفوق. وما هي أصعب المواد الدراسية برأيك؟
التفوق أن يكون الشخص دائما في المقدمة من نواحي عدة وخاصة الدراسية، من خلال الإرادة القوية وتحقيق الذات. وإن التفوق الدراسي هو نوعاً من التميّز وليس لأي شخص باستطاعته الحصول عليه دون تعب أو جهد أو نشاط ويتطلب اجتهاد من قبل الشخص أو الطالب وبعدها بالتأكيد سوف يصل إلى مرتبة التفوق. ليس هناك أي شيء صعب أمام المثابرة لتحقيق النجاح فلا توجد مادة دراسية صعبة برأيي.

•   ما هو شعورك وأنت إحدى الطالبات الأوائل في قره قوش؟
شعرت بالفرح والسرور لحصولي على هذه النتيجة المميزة، حيث لم تقتصر هذه الفرحة علي فقط  بل على عائلتي بأكملها بالإضافة إلى الأقارب ومدرستي.

•   من حضر معك عند استلام النتيجة. وهل كنت تتوقعين الحصول على هذا المعدل أم أكثر؟
عند استلام النتيجة حضرت معي صديقاتي. اشكر الله أولاً على هذا النجاح والمعدل الذي حصلت عليه واشكر كل من ساهم في تشجيعي وتعليمي. في الحقيقة توقعت مثل هذا المعدل ولكنني لم أتوقع مثل هذا المركز الذي حصلت عليه.

•   من قدم لك أول تهنئة بالمناسبة. وما هي الجهات التي قامت بتكريمكم؟
أول من قدم لي التهنئة هو والدي المهندس طارق متوكا وأهلي الأعزاء. كُرمت من قبل رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الأشورية وبحضور مدير قسم تربية الحمدانية يوم 2 أب 2012، ضمن حفل التكريم الذي أقيم في قاعة الشهيد يشوع مجيد هدايا.  

•   يوم 2 آب 2012 تم تكريم المتفوقين من أبناء وبنات قره قوش. ما هو رأيك بالهدية وما هو رد فعلك؟
لا أدري ماذا أقول ولكن أقدم شكري وتقديري على هذه المساهمة التي تعبر اهتمام هذه الجهة بالكفاءات العلمية والمتفوقين في بخديدا، وشعوري بالفرح الغامر لكوني ساهمت في رفع شأن مدرستي وأهلي ومدينتي بخديدا. وأنا اشكرهم جميعاً.

•   شخصيات كان لها دور مهم في تفوقك؟
كثيرة همي الشخصيات التي كان لها دور مهم في تفوقي حيث شجعوني وحثوني على الدراسة, وكان لهذا التشجيع والاهتمام فوائد مستقبلية ومزايا جيدة وأولهم والداي.

* بعد حصولك على هذا المعدل، أين تنوين الدراسة ولماذا؟
أنوي الدراسة في إعدادية مريم العذراء/ الفرع العلمي وبعدها أحقق حلمي كطبيبة ناجحة اخدم أبناء وطني العراق مثل أخي داني.  

*خلال فترة الامتحانات وما قبلها هل واجهتك ظروف صعبة ما هي؟
لا لم أمر بأي ظروف صعبة،  لان أسرتي كان لها دور هام في تأمين المناخ الملائم لي, حيث قاموا بتوفير الرعاية والاهتمام والتوجيه لكي أحقق النجاح.

* من هن صديقاتك، وهل هن من المتفوقات؟
لي أكثر من صديقه وهن يختلفن في مستواهن العلمي, منهن متفوقات بمعدل التسعين.

* لمن تهدين تفوقك؟
اهدي نجاحي لوالديّ وأهلي ومدرستي وجميع مدرساتي الذين ساعدوني من اجل الحصول على هذا التفوق وخاصة مديرتي. واهدي تفوقي أيضاً لجميع أبناء بلدتي بخديدا ولوطني الحبيب العراق.

* ما هي أمنيتك، والى أي درجة علمية تطمحين؟
أتمنى بعون الله سبحانه وتعالى أن أحقق حلمي كطبيبة لخدمة البشرية وخاصة أبناء شعبي. وان أكمل الدراسات العليا في اختصاصي .

* ثلاث وردات لمن تهدينها؟
الوردة الأولى اهديها لوالدي ووالدتي والثانية لإخوتي والثالثة لمديرتي ومدرساتي.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز ألامتحاني (كهرباء، ماء، احترام المراقبين للطالبات)؟
بصراحة  نعم الاحترام موجود وهذا يأتي في الدرجة الأساس. ولكن مؤسساتنا الدراسية تحتاج إلى عناية أكثر من قبل وزارة التربية.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
أمنيتي التي تحققت هي التفوق. والأخرى التي أتمنى أن تتحقق هي أن أحققَ النجاح والتميُّز في مسيرتي العلمية.

* الآية أو الحكمة التي تؤمنين بها؟
أؤمن بأن من أراد العُلى سهر الليالي. وأؤمن بعقيدة راسخة بأن زهو الشباب هو دنو للفناء فيجب أن نقدم نمطاً فكرياً أو فنياً لكي لا تندم دنيانا على وجودنا.

* كلمة شكر لمن تودين قولها من خلال هذا اللقاء؟
أولاً أشكر الرب يسوع ثم اشكر كل من ساهم في تشجيعي وتعليمي وخاصة والدايّ الحبيبان وإخوتي وخالاتي وجدي الذي كان ملتزماً بتوصيلي إلى المركز ألامتحاني. كما اشكر الكادر التدريسي لمتوسطة قره قوش للبنات واشكر جميع صديقاتي.

* هل من كلمة أخيرة؟
أود أن اشكر كادر جريدة (صوت بخديدا) هذه الجريدة الرائعة التي أجرت معي هذا اللقاء، أتمنى لكادرها الموفقية في كافة أعمالهم وشكراً.