Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:21 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الشباب والبطالة .. اسبابها وسبل العلاج
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الشباب والبطالة .. اسبابها وسبل العلاج  (شوهد 871 مرات)
majid elia
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 305


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:16 20/10/2006 »

الشباب والبطالة .. أسبابها وسبل العلاج
( إعداد/ ماجد إيليا)

تشكل نسبة الشباب(من كلا الجنسين) في معظم المجتمعات النسبة الأعلى فظلا عن تواجد فئات وشرائح الأرامل والأطفال والمعوقين، وتنقسم فئة الشباب إلى عدة أقسام أو أنواع إذا صح التعبير، فمنهم الشباب الواعي والمدركين  بواقعهم كشباب أو شابات، واللذين نراهم متفائلين بهذه الحياة بتوافر مشاكلها وهمومها ومطالبها الصعبة المنال أحيانا، ونوع أخر يسمى بالشباب الطائش، وهم اللذين يكونون بالفوضويين في معظم أيام حياتهم وفي اغلب المراحل غير آبهين للمستقبل ومنهم من ينطوون على أنفسهم وهذا النوع بكل تصرفاتهم يكون خطر على المجتمع إذا ظلوا سالكين لهذا الطريق.. وللبطالة:عوامل واسباب والتي من شانها إن تؤثر وبصورة كبيرة على مسيرة وحياة مجتمع واعي ومدرك للحياة ومتحضر في نفس الوقت لرئينا عدة معوقات تعترض فئة الشباب ومن كلا الجنسين وأهمها:

البطالة :

إن البطالة هي مشكلة اجتماعية واقتصادية ومن شانها إن تضر في طبقات المجتمع المختلفة،ولقد أكدت العديد من المصادر الدولية والإحصائيات إن نسب هذا الفايروس القاتل(البطالة) اخذ بالتزايد مع مرور الوقت ومن مكان إلى أخر وبين كافة الطبقات الغنية والوسطى والفقيرة، هذا الفايروس الذي بدء ينخر في صميم شريحة الشباب والذي يشكل العامود الفقري للمجتمع، حيث تحدثت أخر الإحصائيات والبحوث إن نسبة العاطلين عن العمل قد وصلت اليوم إلى يما يقارب مليار عاطل في أنحاء العالم، وعلى سبيل المثال منطقة الشرق الأوسط وحسب تقرير مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية والصادر لعام 2004، وصلت مابين 15% و 20% علما إن هذه النسبة تتزايد وبشكل ملحوظ سنويا بمعدل 3%.
وكما نرى إن العراق اليوم هو الأخر لا يختلف كثيرا عن غيره من الدول، وخاصة مروره بسلسلة من الإحداث والحروب التي أصابت جيل تلو جيل، مخلفة فيالق لا تعد ولا تحصى من البطالة والأيتام والأرامل والمعوقين.

الفقر والجهل:

وهي من أصعب الحالات المنتشرة في العديد من المجتمعات، والتي تصيب نفسية الشباب والتي تواجه مستقبلهم، حيث يعتبر الفقر والجهل هم عاملان أساسيان لتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع.

الحرب والوضع الأمني:

إن للحرب الحصة الأكبر لاستطاعته في تدمير اكبر بنية تحتية و إمكانيات المجتمع بالكامل ناهيك عن الأثر السلبي على نفسية الشباب وإمكانياتهم العملية ومن كلا الجنسين، ومن مخلفات الحروب أيضا، تدهور الوضع الأمني الذي من شانه إن يشل الطاقات الشبابية وبالتالي تقييدهم وتعليقهم على رف البطالة والعاطلين عن العمل.
إن مثل هذه المعوقات قد تكون منتشرة في العديد من المجتمعات، مع اختلاف المكان والزمان، ومن الأسباب الشائعة والتي يمكننا إن نصنفها إلى الأسباب الرئيسية لانتشار كل هذه المعوقات التي تقف حجر عثرة إمام الشباب وأهمها:

1- الجهل الثقافي والتعليم.
2- رؤية بعض الشباب لبعض الإعمال دون مستواهم الثقافي أو الاجتماعي.
3- رؤية البعض للشباب وخاصة الأنثى بأنها المخلوق الضعيف ولا يحق لها مساواة نفسها بالذكر.
4- بعض القوانين التي تسن ضد إمكانيات الشباب من قبل السلطات الحكومية.
5- رؤية المجتمع للمعاق بعين النقص وإحساسه بذلك علما إن المعوق هو أيضا من ضمن هذا المجتمع أو ذاك.
6- تأثير بعض العادات والتقاليد على عمل الشباب وخاصة الإناث في أداء إعمالهم ودورهم في كيفية بناء مجتمعهم.
7- تدني الأجور ومنح الثقة في العمل للشخص الغير مناسب، مما يولد فكرة سيئة للشخص المناسب وبالتالي إهمال الأخير بعمله.
8- عدم توافر الخبرات وهي نقطة مهمة وأساسية لإدارة الإعمال الفنية والصناعية.

نتائج واثأر البطالة على الشباب:

أولا : خلق مشاكل داخل الأسرة ومن ثم المجتمع.
ثانيا : التأثير النفسي على الشباب وفقدان الثقة بالنفس.
ثالثا : الفراغ الدائم.
رابعا : الانحراف الأخلاقي والذي يعد العامل الأساسي لانجرار وراء الفساد وقد تصل إلى الإدمان على المخدرات.
خامسا : الإجرام .

سبل مكافحة البطالة :

يجب الاعتراف بان ولحد ألان ومع الأسف الشديد لم يستطع أي مجتمع وفي أي مكان القضاء نهائيا على هذه الآفة، وقد نبالغ بقولنا انه يوجد علاج فعال وجذري لهذه المشكلة وغيرها من المعوقات التي تقف إمام الشباب، إلا إننا نستطيع إن نكافح هذه الآفة ونخلق بعض البدائل لعلاج هذه المشكلة الاقتصادية، على الأقل المساهمة سوية بإيجاد ولو بعض الحلول ولكن بجدية دون اللجوء إلى الشعارات الرنانة فقط، ومن تلك الحلول وسبل العلاج:

- إتاحة الفرصة إمام الشباب الأميين ومنحهم الثقة بالمقدرة على العمل.
- الدعم الحكومي والمؤسساتي لهذه الشريحة من المجتمع وإيجاد بعض الحلول لمشاكلهم التي تخص العمل.
- دور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأخرى ذات العلاقة، بفتح دورات لتوعية هذه الشريحة من المجتمع للذكور والإناث.
- دور وسائل الإعلام في التوعية الدورية ومن خلال كافة وسائلهم المختلفة.
- منح الثقة للمعاقين ودمجهم مع المجتمع وإعطائهم الفرصة لبناء مجتمعهم.
- توعية الإباء والأمهات لأبنائهم ونبذ العادات والتقاليد المتعصبة والتي باتت اليوم ونحن في وسط دوامة القرن الواحد والعشرين، شماعة يعلق عليها البعض خرافاتهم القديمة بتحريمهم أشياء كثيرة وتحليل أشياء أخرى وحسب أهوائهم.
- فتح ورش عمل ومراكز ثقافية إضافية ليتسنى للشباب وبمختلف طبقاتهم الاجتماعية والثقافية مزاولة إعمالهم وهواياتهم وملء فراغهم.

قد يعتبر البعض إن هذا الموضوع مسالة نظرية لحد ألان، ولكن ولتوثيق ما أطلعتكم عليه، أحببت رفق بعض من إجابات الشباب وبصورة عملية بالتقائي وطرح بعض الأسئلة التي تخص العمل ومفهوم البطالة وأسبابها بنظرهم وحسب رأيهم ومن دون ذكر اسأمي أجابني بعضهم والقاطنين في بغداد عن إن السبب الرئيسي يكمن من جراء الوضع الأمني المتردي في البلد، والبعض الأخر كالأخت سهام من محافظة الموصل، والتي رأت إن تترك وظيفتها جراء خوف والديها عليها من جراء تدهور الوضع في الموصل ومن عمليات الخطف.. وإما استغرابي في إجابة بعض أخر كانت عند إجابة احدهم: إن أبي متمكن وحالتي المادية فوق الريح فما الذي يجبرني على العمل؟ متناسيا إن العمل هو الرجولة بعينها بغض النظر عن الحالة الاجتماعية.
ومن هذه الاستفسارات نتلمس وجود العديد من الشباب وهم مع الأسف الغالبية، بأمس الحاجة للعمل دون إن يجدوه، والعدد الأخر قد لغي فكرة العمل والاعتماد على النفس بمجرد انه ابن فلان أو ثري..
وتبقى هذه المشكلة التي تواجه شبابنا اليوم مازالت قائمة وبانتظار الحلول عسى ولعله إن تحل، خاصة وان بلدنا يمر بهذا الظرف الذي من الصعب إيجاد حلول لمعظم احتياجات ومتطلبات الحياة الضرورية.. 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.