مسابح القامشلي تنهي موسمها بنجاح رغم أخبار الحرب والدمار في سوريا

المحرر موضوع: مسابح القامشلي تنهي موسمها بنجاح رغم أخبار الحرب والدمار في سوريا  (زيارة 1185 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسابح القامشلي تنهي موسمها بنجاح رغم أخبار الحرب والدمار في سوريا

القامشلي- عنكاوا كوم- خاص

تستعد مسابح مدينة القامشلي لإغلاق أبوابها مع نهاية فصل الصيف وبداية العام الدراسي حيث سجلت إقبالاً كبيراً مخالفاً للتوقعات التي استندت إلى انعكاس أخبار القصف والدمار والأعداد المتزايدة للقتلى في المدن السورية على رواد المسابح من أبناء المدينة ذات الجو الحار.

واستفادت مسابح المدينة من حالة الاستقرار التي تعيشها القامشلي، فرغم مشاركتها في الحراك الشعبي المناهض لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ انطلاقه العام الماضي، حافظت المدينة الحدودية المحاذية لتركيا على هدوءها مخالفة بذلك حال غالبية المدن والبلدات السورية التي تشهد عمليات عنف مسلح استخدمت فيه الدبابات والمدفعية والطائرات الحربية الحديثة.

وأمام صيف حار وجاف يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر في المدينة، لم تجد الكثير من العائلات والشباب بدأً من اللجوء إلى المسابح. وفي مواقف محددة يتجمعون وقت الظهيرة بانتظار الميكروباصات الخاصة بالمسابح التي تقع غالبيتها في خارج المدينة.

وغابت الكثير من المظاهر السياحية عن المدينة هذا الصيف، ولم تتمكن الكثير من الأسر من السفر إلى المصائف السورية أو البحر بسبب أعمال العنف، ما جعل المسابح واحداً من الخيارات المحدودة لسكان المدينة المتعددة القوميات والأديان.

وتخصص غالبية مسابح القامشلي أياماً محددة لاستقبال النساء فقط، فيما تترك بقية الأيام لاستقبال العائلات، كما تخصص بعض المسابح الواقعة داخل المدينة الفترة الصباحية لاستقبال الرجال فقط، ويلجأ المسؤولون عن إدارة المسابح إلى هذه التصنيفات لكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن من خلال احترام رغباتهم المرتبطة بالعادات والتقاليد.

ويمكن أن يقضي الشخص يوماً كاملاً في المسبح بتكلفة معقولة لا تتجاوز 500 ليرة (حوالي 8 دولارات)، وهو مبلغ لا يشكل عائقاً أمام الكثير من الأسر ذات الدخل المتوسط.

ولم تنزلق القامشلي إلى العنف رغم مشاركتها الفاعلة في الانتفاضة السورية التي ما لبثت أن تسلحت حتى في المدن الكبرى كحلب مركز الاقتصاد السوري التي ظلت بعيدة عن المشاركة الفاعلة في الثورة وصنفت كمدينة موالية لنظام الأسد قبل أن تحتل واجهة الأخبار العالمية مؤخراً.






أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية