يا مسيحيي العراق: احملوا حقائبكم وغادرو ا! مقالة لعزيز الحاج في موقع ايلاف

المحرر موضوع: يا مسيحيي العراق: احملوا حقائبكم وغادرو ا! مقالة لعزيز الحاج في موقع ايلاف  (زيارة 4592 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عيون اخبارية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
    • مشاهدة الملف الشخصي
GMT 0:00 2012 الأحد 9 سبتمبر

يا مسيحيي العراق: احملوا حقائبكم وغادروا!
عزيز الحاج
من قال إن مسيحيي العراق وصابئته المندائيين كانوا أهل العراق الأصليين قبل دخول العرب المسلمين؟!! من هذا الذي يزعم أنهم ساهموا في بناء الحضارات القديمة والحضارة العباسية والعراق الحديث؟!! ألم يكونوا دوما طابور المستعمرين، وبالأمس طابور صدام؟!! فما لهم باقين عندنا، ولا يرحلون لبلدان الغرب من حيث أصلهم وفصلهم؟!!
 هكذا كان تفسير عدوان القوة العسكرية، المؤتمرة مباشرة بمكتب السيد المالكي، حين قامت بتحطيم تمثال الكاردينال عمانوئيل دلي وبصاق مدير القوة عليه. وهكذا بالضبط ما كان خطاب أحد ضباط الغزوة الدينية الظافرة حين خاطب أحد المسيحيين الخائفين: " لم لا ترحلون لدى أقاربكم في السويد وأستراليا!"
 بدأت حرب تطهير العراق من الأقليات الدينية بعد سقوط النظام الفاشي السابق مباشرة، وكان البادئون من عصابات جيش المهدي. والتحق بهم المتطرفون من سنة الموصل، ثم القاعديون. وخلال السنوات التسع المنصرمة جرى تهجير ما لا يقل عن ثلث مسيحيي العراق، إن لم يكن حوالي النصف، واغتيل قسس وكرادلة. وأحرقت ونسفت كنائس. ولا نزال نذكر مأساة كنيسة النجاة. وخلال سنوات حكم المالكي أعطيت الوعود بعد الوعود بحماية المسيحيين وأماكن عبادتهم، ولكن ها هي القوات المقيمة في المنطقة الخضراء والمؤتمرة مباشرة بأوامر مكتب القائد العام للقوات المسلحة تقوم هي بنشر الرعب بين المسيحيين وتحطيم تمثال أحد رموزهم، وذلك جنبا لجنب مع حملة منظمة ومنسقة، وفي وقت واحد، على مختلف النوادي الليلية في بغداد، واستعمال الهراوات وأخامص البنادق والشتم والتحطيم. فالحرب على الأقليات الدينية تجري يدا بيد مع الحرب على ما بقي من النوادي في بغداد، بعد أن تكفل مجلس محافظة بغداد من قبل، ومعه مجالس المحافظات الجنوبية والوسطى بتنفيذ المطلوب، في تطبيق الشريعة وأسلمة البلاد والعباد.
 لقد سبق وأن كتبنا سلسلة مقالات عن الحملات الوحشية الغادرة على الأقليات الدينية في العراق. وكتب العشرات غيرنا مقالات مماثلة. وارتفعت أصوات المسيحيين بالاحتجاجات. وتنادت الشخصيات والساسة العلمانيون لوقف هذه الحرب القذرة التي لا تعني غير حرب تطهير دينية يعاقب عليها القانون الدولي.
تمثال رمز مسيحي حرام، ولكن محافظة النجف تسلمت قبل حوالي الشهرين مجموعة تماثيل من الشمع صنعت في إيران لرموز شيعية نجفية، دينية وغير دينية، لوضعها في متحف خاص. فلماذا يكون هذا حلالا في الدين ويكون التمثال الواحد لمسيحي حراما؟؟ أم يجب أن يتحول المسيحيون إلى مسلمين؟!!
 نعرف ما جرى ويجري لأقباط مصر رغم أنهم قوة منظمة وعددهم يعتد به. ونعرف مصير المسيحيين في أفغانستان وباكستان ودول إسلامية أخرى. ونعرف أن مسلما يغير دينه للمسيحية محكوم عليه بالموت في غالبية الدول الإسلامية، بينما المسيحي المتحول للإسلام، وفي الغرب نفسه، يعيش في أمان. وها نحن أمام قصة إمام جامع المدينة الباكستانية الصغيرة الذي لفق حكاية حرق فتاة مسيحية صغيرة للقرآن، مما تسبب في سجتها وتعريضها للموت. وقد تم اكتشاف التلفيق الصفيق، واعتقل الإمام، وأطلقت الفتاة بكفالة، ولكنها مع ذلك معرضة للعدوان لو عادت إلى بيتها. فالمسيحيون في باكستان غير مرغوب فيهم.
 حكومة المالكي غير محسودة على ديمقراطيتها الطائفية الأصولية. وهي لا تحسد على مدى حرصها على الحريات، وعلى سيادة القانون. وقد أعيد إنتاج الكثير من ممارسات النظام المنهار، بما في ذلك المعتقلات والسجون السرية والتعذيب لحد الموت. وهذا ليس افتراء، بل ما نطقت به شهادات كثيرة، وتقارير دولية وأميركية. ولا تزال الحكومة ترفض دخول المحقق الدولي في شؤون التعذيب للسجون. أما دعم الحكومة للنظام السوري والتفافها على العقوبات الدولية المفروضة على النظامين السوري والإيراني، فلهذا مجال آخر للحديث.
 إن القوى والتنظيمات العلمانية والوطنية الديمقراطية العراقية مدعوة لبذل المزيد من العمل والنضال السلمي، وممارسة الضغوط، لحماية الأقليات الدينية، التي عانت ما عانت، وهي التي قدمت للعراق خدمات كبرى على مدى التاريخ.
ويا مسيحيي العراق والعالم الإسلامي: صمودا وجلدا... ولكم ألف تحية وتحية.
 
 
http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/9/760287.html?entry=writers

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
موقف الدكتور الباحث والمفكر الوطني والكاتب المبدع الاستاذ عزيز الحاج ليس جديدا في التضامن والوقوف مع محنة ومأساة المكونات القومية والدينية الصغيرة في العراق ومنهم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي حيث كتب العديد من المقالات بهذا الخصوص ومنها عن استشهاد نيافة المطران فرج رحو في الموصل وعن المجزرة التي ارتكبت ضد ابناء شعبنا المسالمين في كنيسة سيدة النجاة وعن التهجير والترهيب والتطهير الموجه ضدة وكتب عن الصابئة والايزيدية ايضا وغيرها من الكتابات التضامنية مع المكونات الصغيرة انه موقف وطني نبيل نعتز به كثيرا يؤكد عمق مبادىء ووشائج العيش المشترك والوئام الاجتماعي والتأخي والشراكة في الوطن بين كل مكونات الشعب العراقي من دون تفرقة او تميز على اساس ديني او قومي وبعيدا عن لغة الاقلية والاكثرية انها لغة المواطنة الحقة لغة السلام والمحبة والعدالة والانصاف التي بها نبني الوطن كشركاء وليس بالاقصاء والتهميش والاستفزاز والترهيب ...

لان هذا العمل الاستفزازي الخسيس والمخيف الموجه ضد المكونات غير المسلمة في صولة يوم الثلاثاء !! المصادف 4 - 9 - 2012 ضد مريدي والعاملين في الاندية والجمعيات الثقافية والاجتماعية والفنية والادبية في بغداد !! ترفضه كل القوة الوطنية والديمقراطية والعلمانية وحتى الاسلامية المعتدلة حيث يعتبر هذا التصرف المشين حلقة من المسلسل التأمري المشبوه والمنظم الذي يستهدف المكونات القومية والدينية الصغيرة ومنهم شعبنا بهدف تطويعهم وتركيعهم وتهجيرهم من ارض الاباء والاجداد ترغيبا او ترهيبا وهذا ينم عن نزعة شوفينية وعنصرية وتفرقة دينية مستهجة ومرفوضة ومخالفة دستورية وقانوينة وكبح للحريات الشخصية للمكونات غير المسلمة وخرق للوائح وقوانين حقوق الانسان واستخفافا بمبادئ الشراكة والتعايش السلمي والتاريخي الاخوي بين مكونات الشعب العراقي المنوعة ...

فشكرا للاستاذ عزيز الحاج وشكرا لكل الاقلام الشريفة والوطنية والمساعي الطيبة من شركاء الوطن والعملية السياسية التي تقف مع محنة المكونات القومية والدينية الصغيرة في العراق ضد الارهاب والتطرف وضعاف النفوس

نماذج من عناويين مقالات الباحث والمفكر الوطني الاستاذ عزيز الحاج في التضامن مع المكونات الصغيرة
---------
1 - أوقفوا الحرب القذرة على الأقليات العراقية !
2 - مأساة سيدة النجاة وخطر انقراض المسيحين في الشرق الاوسط
3 - أوقفوا مجزرة الكنائس والحملة الغاشمة ضد مسيحيي العراق
4 - إنها لمستمرة: محنة المسيحيين العراقيين..
5 - أوقفوا المجازر الجديدة ضد المسيحيين في الموصل !
6 - مسيحي -أقلياتي- أستاذا في ثانوية النجف !
7 - حرب تطهير العراق من المسيحيين
8 - وأخيرا جاء دور الطائفة الأيزيدية !


                                                                                                                          انطوان الصنا
                                                                                                                          مشيكان
                                                                                       antwanprince@yahoo.com

غير متصل khobiar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4299
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماهو موفق كنا عفوا يوناذم كنا . كالعادة هو موفق النعامة . وكما يقول لا تضخمون المسالة .
لانه سوف تتاثر علاقاته بدولة القانون الايرانية . يا له من عار ما بعده ولا قبله .
بالمناسبة موقف كنائسنا معروف . من ضربك على خدك فحول له الاخر ايضا!!!؟؟؟
انعدمت  الثقة تماما بكل احزابنا دون استثناء وبكل كنائسنا ورعاتنا . وعلينا وعليكم السلام.

                      كلدنايا الى الازل

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتركوا المسيحيين والاقليات فلهم اله يحميهم ...لكني اوجه سؤالي للمسلم المعتدل الغير متشدد المحب للحياه الذي يريد ان يعيش بسلام بعيد عن هراوات من يسمون انفسهم حماه الدين والله ..كيف ستجد العراق اذا سرنا على هذا المنوال ..واسال هنا من كان كبيرا بالعمر وعاش فتره الملكيه والخمسينات والستينات ,اين كان حال العراق افضل في تلك الحقبه ام الان ؟؟؟؟؟ هل هكذا تتمنى ان ترى العراق العظيم ان بقى فيه شئ من العظمه غير الاسم..هذا شانك ايها العراقي وانت قرر كيف تحب ان ترى العراق.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان ما كتبه الأستاذ عزيز الحاج في مقاله احملوا حقائبكم وغادرو ا! . هي الحقيقه بعينها .
اما بالنسبه لنوابنا الذين يمثلون الشعب المسيحي الله يكون بعونهم منهمكون بالسفر واللقائات وحظور المناسبات واستلام رواتبهم التي لا تتجاوز راتب دكتور جامعي. ؟؟؟؟
هذه مئات الأنتهاكات تعرظو لها المسيحين في جميع المحافظات وباشكال مختلفه خطف وقتل وتهجير وحرق وتفجير مكانات العباده والآن الآعتداء على المراكز الأجتماعيه للمسيحين وكسر تمثال رمز المسيحيين الكلدان في العالم الكردينال عمانوئيل دلي والعبث بمتلكات المراكز وشتم والظرب على الموجودين في هذه المراكز الأجتماعيه من قبل زمره لا تعرف معنى الأنسانيه بعيده كل البعد عن الوطن والمواطنه بل هي تنفذ ما يامرهم به المسؤول الذي هو حاقد على كل مسيحي .
نحن ننتظر ما هي الأجرائات التي يتخذها نوابنا الأعزاء ورجال الدين الأجلاء حول هذا الموظوع وانني كل ثقه يمر مرور الكرام ويغلق كما غلقت مئات قبله . الله يكون بعونكم ايها المسيحيين في العراق الجريح مع من يمثلونكم .
خالد توما / كليفورنيا

غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4815
    • مشاهدة الملف الشخصي


        يـا عـزيـز الـحـاج  {{ يـونـيـسـكـو }}

          في ترحالك عن الوطن سرآ أم متاهةٌٌ

        غيرت ألوانك من الأحمر الى الأخضر

       حتى الأخضر الأبراهيمي يرفضك ...