يارب يجعل أيامكم كلها فرح ومسرة يا أبناء كنيسة مسكنته في الموصل بوجوه هؤلاء الاطفال نرى المستقبل , أنتم أصل الجذور المسيحية الحقيقية في العراق , بارك الله بجهود سيدنا المطران أميل أبونا في رعايته الابوية الدائمة لهذه الكنيسة وابنائها . جهود مخلصة للماسير عطور في رعايتها ل أبناء هذه الكنيسة وكذلك الاخ بشار والاستاذ ميخائيل وبقية الاخوة والاخوات . وفقكم الرب يسوع لما فيه خدمة بيت الرب .
نحييكم على هذا التلاحم الروحي المسيحي الذي يجمعكم والذي تفتقده الكنائس بكافة طوائفها خارج العراق , حيث طغت الجوانب المادية على الجوانب الروحية في حياتها الدينية ,وكذلك الحال لرجال الدين المسيحيين هنا , هنا أبتعدوا وأبعدوا الناس التي يرعونها أبعدوها عن أيمانها واشغلوها بالماديات , ف أذا أردت الكاهن أن يحبك ويحترمك كثيرا ويسلم عليك ولايتجاهلك عليك ( أن تدهن السير ) وتضع يدك في جيبه دائما كما يقول المثل الشعبي .
والله أتاسف كل الاسف على واقع حال كنائسنا في الخارج والتي لديها هامش واسع من الحركة والحرية لكن نشاطاتها الدينية والتربوية المسيحية معدومة تماما , فقط مشغولة بالنشاطات الترفيهية و الفنية من حفلات وأمسيات . لا بل بدأنا نجد عدد من شبابنا وشاباتنا ممن تأثر بالعولمة والأمركة وهذا نتيجة عدم أحتضان الكنيسة لهذه الشريحة المهمة , مما دعا بالشباب بالسير في فلك أخر هو حياة المرح والانزلاق فيما بعد لما هو أبعد من ذلك , حيث أخذوا يسهرون في أيام ( الويك أند ) في الملاهي الليلية وفي قداس الاحد تجده / تجدها على المذبح المقدس يقروأن لنا من الانجيل .
نشد على ايديكم تمسكوا بالكنيسة فهي الملاذ الوحيد لنا ول أولادنا , ونحي فيكم روحكم الوقادة في صهر هولاء الاطفال في بودقة المسيحية الحقيقية.
علاء ألجي