زوعة وكنّا... أضربهم في الوجه فيضربون في القفا! عامر حنا فتوحي

المحرر موضوع: زوعة وكنّا... أضربهم في الوجه فيضربون في القفا! عامر حنا فتوحي  (زيارة 1746 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زوعة وكنّا... أضربهم في الوجه فيضربون في القفا!

 

*عامر حنا فتوحي*
 خاص/ كلدايا نت
 

منذ سنوات وأنا أرسل كتبي إلى عدد من الأكاديميين لغرض الإستئناس بالرأي ومحاججة من لا يتفق معي للخروج برؤية أفضل ، ومنذ سنوات أيضاً وأنا أسعى لفهم وجهة نظر الآخر قبل نشر كتبي ، وعلى سبيل المثال عقدنا عام 1996م أجتماعاً مع ممثلي الأحزاب المتأشورة في المركز الكلداني في ديترويت للإستئناس بآرائهم قبل نشر دراستي الموسومة (الكلدان ... شمس لا تنطفيء) فحضر عدد من ممثليهم الذين أستلموا مني نسخة غير مطبوعة من الكتاب، وأخبرتهم بأنني على أستعداد لتعديل أي شيء يعتقدون بأنه يمثل تجاوز أو مغالطة تاريخية إذا ما دعموا إعتقادهم ذاك بدليل يؤكده ، وأمهلتهم شهراً كاملاً لمراجعة مسودة الكتاب ، وبطبيعة الحال وكما يقول المثل الشعبي العراقي (لا الراح جاني ولا رد الخبر ليّ)، علماً أن ذلك الكتيب كان رداً يدحض كتيبين صغيرين نشرهم القاص د. سعدي المالح يسوق فيهما للفكر الآشوري الشوفيني ويلغي (وهو الغير مختص بالتاريخ) قومية الأمة الكلدانية ويجيرها لقومية وهمية !!

أن تجربتي الطويلة مع أكاديميي زوعة وإنهزامهم المتواصل أمام الحقائق العلمية من ناحية، ومحاولة الجهات المتأشورة إلى جري للدخول في مهاترات وجدالات عقيمة مع نكرات وأشباح تكتب بأسماء مستعارة، جعلني ألتزم مع نفسي أولاً ومع القراء الذين يحترمون حرية الرأي بشكل واقعي وحقيقي ، مما دعاني إلى نشر توضيح لأكثر من مرة أؤكد فيه بأنني (لا أرد على غير المختصين)، لكنني مستعد لمناقشة أي أكاديمي في أي مكان وزمان وأمام لجنة من الإختصاصيين المحايدين عراقيين وأجانب من أجل خدمة العلم وإيضاح الحقائق التاريخية التي يتجاهلها المتأشورون وليس من أجل الشهرة أو أستعراض العضلات.

مع ذلك جبن أكاديميو زوعة وشلة المتأشورين عن تخطيء دراساتي وبحوثي الأكاديمية المنشورة منذ كتابي الأول (أور الكلدان... رؤية عراقية 1988م) حتى آخر كتاب صدر لي باللغتين العربية والإنكليزية (الكلدان منذ بدء الزمان) في عامي 2004م و2208م، وكتاب (The Untold Story of Native Iraqis) في عام 2012م. وبرغم أنني كنت قد تحديت جميع الأكاديميين المحسوبين والمنسوبين إلى مجموعة المتأشورين إلا أنهم (جميعاً ومن دونما أستثناء) وضعوا ذيولهم بين أرجلهم وأطلقوا سيقانهم للريح، وكان آخرهم الدكتور دوني جورج (رحمه ألله) كما يتبين لكم من الرابطين التاليين:
 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,38838.msg126444.html#msg126444

http://www.chaldeanparty.com/forum/showthread.php?t=1545&langid=2

وإذا ماذا يفعل هؤلاء الخائبون الفاشلون المهزومون لا سيما وأنني لم أكف عن الطرق على رؤسهم الخاوية حتى أكسرها أو يعترفوا بأن (ألله حق) وبأن (الكلدان هم الأمة القومية الوحيدة) التي ينتمي إليها جميع الناطقون بالسورث.

الحل جاء من عند السياسيين وهؤلاء المدعين بالوحدة ، وبطبيعة الحال فأن الشيء الوحيد الذي تجيده قطعان زوعة هو إستكتاب مرتزقة وحثالات الكتبة المأجورين لكي يطعنوا في الشخص بعد أن جبن أكاديميهم عن تخطئة النص.

في أول الأمر كنت أعد تلك الكتابات رغم كثرتها مجرد محاولات فردية وسفاهات فارغة لمراهقي السياسة وسندبادات الأنترنيت وكنت أتجاهلها مردداً مع نفسي:

وذو سفه يواجهني بجهل      وأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيد حلماً         كعود زاد بالأحراق طيبا

لكن أحد سفهاء زوعة الذي يتخفى تحت أسم وهمي ولا يرفق كتاباته الرثة بصورته الشخصية أو نعرف شيئاً عن سيرته الشخصية أو قدراته العلمية بدلالة لغته الركيكة، بدأ يمطر المواقع منذ ما يقرب من عام بكتابات رثة وتخرصات وأتهامات سخيفة وسفيهة تشبهه وتشبه رئيسه (السفيه يونادم كنّا) الذي يتواصل نشر غسيله القذر ومستوى عمالته وأرتزاقه على جميع المواقع وبضمنها مواقع المتأشورين أنفسهم!

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,543533.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=575054.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,579023.0.html

في أول الأمر كما أشرت، توقعت أن يكون هذا السفيه مجرد كاتب فرد موهوم بفكرة الآشورية الباطلة أو ربما مرتزق أو أجير لدى زوعة من أجل إشغالي عن الطرق على رأس (قائدهم الفلتة يونادم كنّا)، لاسيما عندما أرسل صديق لي رابط الموضوع الذي خلط فيه هذا السفيه الحابل بالنابل للوصول إلى أستنتاج عبقري يحسده عليه كل (حمير الأرض وبغالها)، مفاده أن توقيعي الفني على لوحاتي يؤكد إنتمائي إلى الماسونية... شر البلية ما يضحك:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=566767.0

علماً، أن أي مبتديء في مجال الفن التشكيلي الذي يطلق عليه باللغة الإنكليزية عبارة (الفنون البصرية/ فيزيوال آرت) يعرف بأن الفن التشكيلي هو علاقة قائمة بين (العين النافذة) التي ترى ما لا يراه عامة الناس وبين المقدرة الحرفية التي يعبر عنها بالأصابع أو اليد التي أداتها الفرشاة، ذلك أن العين هيّ نافذة الأنسان على العالم وهيّ رمز للفنون البصرية، وبما أنني فنان تشكيلي أي بصري فقد أستخدمت رمز العين، ولأن أسمي يبدأ باللغة الأنكليزية بالحرف اللاتيني (أي) فقد تلاعبت بالحرف (أي الصغير/ أي سمول لتر) فشكلته بصورة تصميم فريد ومعبر (عين داخل حرف الأي)، تعبيراً عن مزاوجة بين أسمي الذي يبدأ بحرف الأي اللاتيني وأختصاصي (أي عامر - فنان بصري)، وبصري هنا تعني (الرؤية وليس مدينة البصرة).

ولكن من أين لقطيع بغال الجبال الهجينة (العاقرة العقيمة) أن تفكر بهذا الأمر الذي يفوق مستوى تفكيرها المحدود، الذي لا يتعدى حدود الإعتقاد الباطل بأن الآشورية هيّ صفة قومية؟!

هذا السفيه (الذي تصورته فرداً) حاول بكل صفاقة ووقاحة أن يشتري مني ويبيع عليّ عبارة (سم مغلف بالعسل) التي قلتها واصفاً تصريح الدكتور دوني جورج (رحمه ألله)، أنظر الرابطين أدناه:

http://www.chaldeanparty.com/forum/showthread.php?t=1545&langid=2

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/07/35_July20_AmerFatouhi.html

الأنكى من ذلك أنه تلاعب بالموضوع جملة وتفصيلاً عن قصد وسوء نية، فبدلاً من أن أكون أنا من قال عبارة (سم مغلف بالعسل) بحق المرحوم الدكتور دوني جورج، كما يثبت ذلك موضوعي على الرابط السابق، جعلها تبدو في كتابته الرثة وكأن قائلها هو الدكتور دوني جورج!

ولكي يمعن هذا الحاقد في السفاهة والكذب، فأنه قوّلها بمعنى وضعها على لسان شخص آخر هو الكاتب كاظم فنجان الحمامي الذي لم يقل ذلك أصلاً، بل أن كل ما قاله الرجل وهو يتحدث عن د. دوني جورج هو: (حتى الأكاديمي (عامر حنا فتوحي) الذي وصفه "أي وصف د. دوني جورج" في لحظة غضب بالسم المغلف بالعسل, لم يكن يقصد هذا الكلام)، أنظر الرابطين:

http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0612/hamami_290612.htm

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/07/35_July20_AmerFatouhi.html

فهل هنالك ثمة أحتيال وكذب وأنحدار خلقي يشبه مستو هذا (الشبح الزوعوي المتأشور) الذي يكتب بأسماء مزورة؟

من البديهي هنا هو أنني لا ألوم المواقع المتأشورة التي تنشر لهذا التافه، لأن هذا هو جزء من أجندتها (الوحدوية!) من خلال الأحتيال على البسطاء وتسويق الكذب، لكنني أسخر من تلك المواقع التي ترفع شعار الديمقراطية وحرية الكلمة وأيضاً تلك المواقع التي تتهم موقع (كلدايا نت) بأنه يحض على الفرقة الكراهية، مع أن ما يفعله موقع كلدايا لا يتجاوز حدود الدفاع عن حقوق الأمة الكلدانية المستلبة وفضح المتآمرين والإنتهازيين المتكالبين على تقديم الخدمات الذليلة لمن يشتريهم ومواصلة الإرتزاق على حساب الأمة الكلدانية منذ سرما خانم حتى يونادم كنّا.

هذا السفيه ذاته نشر موضوعاً ثالثاً يواصل فيه مسلسل (عامر الماسوني) ولكنه هذه المرة لم يكتف بتحليل توقيعي الفني بأسلوبه البغلي الذي لا جدال عليه، وإنما تجرأ دون أي ألمام أو معرفة بماهية العمل الفني وضوابطه وأحكامه بشرح تفاصيل لوحاتي (بعبقرية بغلية) نافس فيها أمهر البغال في صنعة الصفاقة والغباء:

http://www.nineveh.no/?p=32177

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=571523.0

الحق، هذا الموضوع الرث قد لفت نظري وأنا أتصفح محرك كوكل بحثاً عن مقالة لصديق، وبطبيعة الحال تفضل موقع نينوى (الوحدوي جداً) بنشر هذه القمامة (ذلك أن جميع مواقع المتأشورين الذين يلغون الكدان هيّ مواقع للأخوة والمحبة وبكل تأكيد مواقع وحدوية وحبابة!!).

المهم بعد قراءة الموضوع الذي تبدو رفسات هذا البغل الجبلي قد أنهكته وهدت حيله لما بذله من جهد كبير لدراسة أعمالي الفنية المنشورة على موقعي الألكتروني (المنشور في أسفل الصفحة)، رحت أتسائل هل من المعقول أن يكون هذا جهد فردي بغض النظر عن مستواه الرث ولغته الركيكة، ذلك أن التعامل مع الصور ووضع هوامش وتوضيحات عليها يتطلب معرفة في مجال التصميم الطباعي والتعامل مع برامج من نوع (أدوبي فوتو شاب) أو (كوريل درو)، ولأن اللغة ركيكة، فأن هذا يدل بما لا يقبل الشك بأنه نتاج جهد جماعي مخطط ومدروس!

ذلك، إن كانت الغاية هيّ تحليل أعمالي الفنية، فأن تحليلها منشور باللغتين العربية والإنكليزية لنقاد فن معروفين وكتّاب كبار لهم سمعتهم وتاريخهم الطويل في مجال الفن التشكيلي من عراقيين وعرب وأمريكان وبعضهم أعضاء في الرابطة العالمية لنقاد الفن التابعة لمنظمة الثقافة والعلوم (اليونسكو).

فهل من المعقول أن هؤلاء جميعاً وهم الذين قضوا الردح الأكبر من حياتهم يدرسون الفن ويحللوا الأعمال الفنية قد فات عليهم التوصل إلى ماسونيتي حتى أكتشفها نبيهم الأثول (سياوش) وغرد لها حثالات زوعة؟

الأستنتاج الآخر هو، أن هؤلاء الكتاب ونوابغ نقاد الفن من عراقيين وعرب وأجانب هم جميعاً (ماسونيون) متواطئون معي، لأنهم قالوا عن أعمالي بأنها (أبداع متميز) و(خلاصة المنجز الرافدي)؟!!

أن ما يبعث على الإبتسام حقاً (ليس فرط غباء) الحثالات الزوعوية وإنما هذا الرعب الذي ينتابهم من كتاباتي التي تعري هزالتهم وبطلان قضيتهم القومية الوهمية.

من ناحية أخرى، يمكن لأي قاريء أعتيادي أن يتوصل إلى أنني أستخدم في أعمالي التشكيلية (رموز الكتابة الصورية) حسب، وهيّ رموز رافدية معروفة أبتكرها (أجدادي الكلدان الأوائل) قبل أن تتأسس الماسونية وقبل أن يكتشفها حثالات زوعة ويستخدمونها للطعن بمن يكسر رأسهم ليل نهار ويصفعهم بالحقائق التي تفضح زورهم وبهتانهم.

حري بالذكر هنا، إن إستخدام الفنان العربي والمسلم لنظام الكتابة العربية في لوحاته بدأ منذ أربعينات القرن المنصرم مع الفنانة الرائدة مديحة عمر والفنان الرائد شاكر حسن آل سعيد، كما يستخدم الفنان الغربي الحرف اللاتيني في لوحاته منذ بيكاسو وجورج براك حتى تابيث وديكوننك، ويستخدم الفنان الصيني والهندي نظم كتاباتهم في أعمالهم الفنية منذ ألفي عام، فلماذا حرام على عامر فتوحي أن يستخدم في أعماله الفنية نظام الكتابة الرافدي الصوري ونظام الكتابة المسماري (اللذين أبتكرهما أجدادنا الكلدان الأوائل وطورهما السومريون الرافديون) مع أنهما أصل الكتابة؟

وبالتالي، لماذا هذه المحنة وهذه الضيقة التي يضع الزوعويون أنفسهم فيها، مع أن أي طالب في المرحلة الثانوية يمكن أن يتوصل بكل جلاء ووضوح إلى حقيقة أستخدامي لرموز رافدية تعبر عن ذاتي العراقية الأصيلة وتراث أسلافي الكلدان (الرافديون الأوائل).

السؤال الآخر هو، ألا يخجل هؤلاء الزوعويون من الهروب من المواجهة فيما يخص المواضيع التاريخية، إلى محاولة الإدلاء بدلوهم فيما لا فهم لهم فيه، متخيلين أن المسألة (هيتة) وأن ما تسطره أقلامهم الصفراء ليس إلا لعب بالكلام وتصفيط جمل إنشائية وتواريخ وهمية، لا يختلف عادة عن ما يكتبونه للتسويق لقوميتهم الوهمية المضحكة؟

وأقول أيضاً: ألم يكن بمستطاع هذا (العبقري البغلي) أن يقارن بين الرموز الصورية الرافدية المتواجدة صورها في محرك كوكل وبين لوحاتي الواضحة الإنتماء والمتفردة تقنية ومعنى، بدلاً من أن يتعب نفسه في مقارنة الكتابة الصورية الرافدية برموز ونحوت و(برتاوات) لا تمت إلى المواضيع المطروحة في أعمالي بأيما صلة؟

وأيضاً لماذا كل هذه (الفرة الطويلة) للوصول إلى إستنتاجات حاقدة وتافهة تشبه في سطحيتها وسذاجتها أستنتاجات بعض العقليات البغلية التي أدعت بأن أسم الكاتب المسرحي البريطاني الشهير (شكسبير) مترجم عن العبارة الشعبية العراقية (شيخ زبير)؟!

لقد أستخدمت الحضارات كلها (رمز العين) وخير مثال على ذلك الكف التي تحتوي على العين منعاً من الحسد. فهل كل تلك الحضارات ماسونية؟... وبالمناسبة أيضاً، نشرت وكالة علوم الفضاء الأمريكية التي تختصر بمصطلح (ناسا) صوراً ألتقطها (مسبار الفضاء هابل) وفي أحدى الصور تبدو غيمة سديمية من البلازما بحجم عشرات المجرات على شكل حدقة عين، ولا أدري لماذا لم يستخدمها (بغال زوعة) لتأكيد أن الماسونية هيّ التي تتحكم بمسار الكون وبالمحصلة فأن ألله جلت قدرته ماسوني هو الآخر؟!

أن هذا النوع من الغباء المدقع يفوق التصور، وهذا النوع من (ركوب الرأس البغلي) لا يمكن أن يعقله عاقل، وهذا النوع من الأسفاف ومواصلة المحاولات للضحك على عقول العامة لا يمكن أن يصدر إلا عن كائنات مريضة هلامية ووضيعة، ولعل زوعة (رئاسة وبغال) خير تطبيق عملي لتلك الكائنات الطفيلية التي تعيش في العتمة وتقتات على جهل البسطاء وسذاجة المغفلين... لله في خلقه شؤون!

لهؤلاء الزوعويون السفهاء أقول: الفرق بيني وبينكم هو أنني (أضربكم في الوجه) و(أصفعكم بالحقائق) وجهاً لوجه ، وبالعامية العراقية (عيني بعينك)، لأنني قادر ومتمكن من أسحق رؤسكم الخاوية كما سحق أجدادنا رؤس (عقارب الجبال) هؤلاء الذين تجاوزوا على حدودنا وأرثنا الحضاري.

أما أنتم (أكاديميين وحثالات)، فلأنكم مزيفون وفارغون وفاشلون ومذعورون من نشر الحقائق التي تكشف عوراتكم وزيف إدعاءتكم القومية وبطلان (آشوريتكم الوهمية)، فأنكم (تضربون في القفا) أو مثل ذلك الملاكم المنهك والمهزوم الذي لا يستطيع أن يطول الوجه فيضرب تحت الحزام؟!

القضية الرئيسة هيّ هل (نحن جميعاً كلدان) أم أننا آشوريون بحسب زعم كتابات المتأشورين الباطلة؟

لقد أثبت بالدليل العلمي والحجة والوثيقة وبما لا يقبل الشك بأننا جميعاً (كلدان قومياً)، وبأن بابل وآشور دول منقرضة (كان سكانها من الكلدان) منذ تأسيس سلالاتها الوطنية. فلماذا يخرس أكاديمييكم ويجبنون عن تخطيء كتاباتي، ولماذا بدلاً من مواجهتي من قبل المختصين، أعطي الضوء الأخضر لحثالات زوعة لتغيير مسار المواجهة من النص التاريخي إلى الشخص، وإغراق المواقع بكتابات تدور عن أعمالي الفنية التي لا يفقه سفهائهم منها إلا بقدر مايعرفه (عبوسي من اللغة الهندية)... سا زو دكم بص صو صزة؟!

أن أساليب الأشباح والجبناء المذعورين الذين لا يستطيعون تخطيئنا عندما نعري (آشوريتهم الباطلة)، فيسقط الأمر في يدهم، ولا يجدون غير الكتابة بأسماء مستعارة وغير نشر ترهات وتخريفات وأباطيل جديدة، تغطي على أكوام ترهاتهم وتخريفاتهم وأباطيلهم، متأملين أن يؤدي ذلك إلى تسقيط المثقفين الكلدان أو كسرهم، لم ينفعهم بالأمس حتى وإن جاز على البسطاء، وبكل تأكيد لن ينفعهم اليوم وفي المستقبل لأن كلدان اليوم هم غير كلدان البارحة الذي صدقوا خزعبلات المتأشورين عن الأخوة والوحدة بضوابط ومعايير متأشورة.

لزوعة ومرتزقتها أقول: في كل هذا الكون (هنالك شخص واحد يستطيع أن يكسرني)، وهذا الشخص هو (عامر حنا فتوحي)، إذا ما باع ضميره وباع أمته الكلدانية مثلما تفعلون دون حياء أو وازع من ضمير !

قبل فترة قلت: بأن هذا النوع من (النباح) على القمر أو (النهيق البغلي) لا يخيفنا، لذلك يهمني أن أذكّر اليوم هؤلاء الشتامين والسبابين أمثال، حسام ياسين وجاني يعقوب وسركون برور وكبارا دآتور وآشورفوركود، ويوسف يوسف، ورابي مالك، وروبرت 2003، والنبي الأثول أوراها دنخا سياوش، وسام برواري، وكاكا آزاد وغيرهم من أصحاب الإيميلات والكتابات التافهة: (شتائمكم تعني الكثير)، فشكراً لإيميلاتكم وشتائمكم وكتاباتكم الرثة هذه التي تكشف عن حجم (الضعف والخوف والرعب) الذي ينتابكم ويعشعش في رؤس رئاساتكم المهزوزة والفاشلة.

أنني من على هذا المنبر الكلداني الحر أحمل رئاساتكم الذليلة مسؤولية كل قطرة دم مسيحي سفحت على أرض العراق، مثلما أحمل هذه الرئاسات العميلة المشاركة في العملية السياسية اليوم مسؤولية أنتهاك بلداتنا وقرانا وإغتصاب ممتلكاتنا وإنتهاك حقوقنا.

كما يهمني أن أحيي المثقفين الكلدان، الذين لن تتوقف كتاباتهم يوماً عن فضح زوعة والأحزاب المسيحية المتأشورة والمستكردة والمستشيعة، ولن تكف هذه الأقلام الشجاعة عن تعرية هؤلاء الأذلاء وفي مقدمتهم يونادم كنّا، لا سيما أمام شعبنا الذي صار يكتشف يومياً حجم الخديعة وحجم الإنتهازية العمالة التي سوغت لرئاسات المتأشورين المعدومة الضمير أن تتاجر بحقوق الأمة وتخذل الشعب. أن مثل هذا الرفس الجنوني والنهيق اليائس بكل تأكيد لا يخيفنا أو تجعلني أتردد للحظة عن مواصلة الطرق على تلك الرؤس الخاوية، وكما يقول الجواهري:

بماذا يخوفني الأرذلون وممن تخاف صلال الفلا

أيسلب منها نعيم الهجير ونفح الرمال، وبذخ العرا

أما لهؤلاء الكلدان الذين تحزنهم كتابة هؤلاء البغال الرافسة فأقول: أن الكذب وسياسة تسقيط الآخر هيّ بضاعة المفلسين. الفرق بيننا نحن الكلدان وبين المتأشورين المخدوعين بالوهم والأباطيل، هو أننا ننشر فضائحهم وخياناتهم للأمة وللدين وأرتزاقهم وعمالتهم موثقة بكتب رسمية وبيانات وشهادات شهود، بدأت تطفو على السطح مؤخراً لكثرتها، حتى صارت اليوم تعوم على مستنقعات أحزابهم الذليلة نفسها، ومنها ما نشر على الرابطين التالية:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,608248.0.html

http://kaldaya.net/2012/Articles/08/39_Aug29_AblahadQullo.html

أخيراً أقول قد تكتسح العملة السيئة السوق لبعض الوقت، غير أن العملة الجيدة عادةً ما تطرد العملة السيئة، لأنه لا يصح إلا الصحيح. لذلك أقول لأبناء أمتي الكلدانية العزيزة: صبراً جميلاً، لأن غد لناظره قريب!

 

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

 

إنتباهة: أن مفردة البغل التي تترد في موضوعي هذا تعني فقط هؤلاء الجبليين المهجنين الذين باعوا أمتهم الكلدانية وأرتضوا تسمية الآشورية التي فبركها لهم إنكليكانيو بريطانيا الحاقدون على الكثلكة (سبق للكورد أن أطلقوا عليهم تسمية الجحوش/ الجتا).

وأيضاً لأن البغال الهجينة لا يعرف أصلها لا تنتج إلا مخلوقات (عقيمة وعاقرة)، وهذا ينطبق تماماً على الفكر الآشوري وعلى حملة الفكر الآشوري العقيم والعاقر.

 

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان