أستاذنا المُبجّل ميخائيل ممو:
بعد قراءة روِّية لرحلتك الشيِقة هذه, لا يمكنني إلا الأنحناء لك بكل أحترام على جهودك التي لا تنضب بل تثري لغتنا وأدبنا دوماً.
أن من يقرأ هذه المقالة, حتى وإن لم يعرف كيفية تدريس اللغة الآشورية, فقد وضعت الأسس الرئيسية لكل من يود أن يساهم في الحفاظ على لغتنا الحبيبة بتدريسها لأولاده وأحفاده , زملاءه وأصدقاءه, أنا بنفسي أحس بنشوة غامرة عندما أُدرس لغتي العزيزة.
بارك الله فيك وبجهودك لخدمة أمتنا أينما كانت, لقد وضعت النقاط على الحروف كما يقال في سردك لنقاط الضعف التي أصابت أمتنا وأدت الى هجرتنا وتشردنا في كافة أصقاع العالم. ومع هذا نعود ونحمد الرب على أنه لم ينسى هذه الأمة بل وهبها أبناء يتحلون بشهامتكم لخدمتها وإكمال المسيرة.
نتمنى لك ومنك المزيد من العطاء.
أيفلين عوديشو قليتا
كاليفورنيا