جولتي في أرمينيا وأوكراينا يريفان والقرى الآشورية

المحرر موضوع: جولتي في أرمينيا وأوكراينا يريفان والقرى الآشورية  (زيارة 3684 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاستاذ الكبير  اللذي نعتز به ونعتبره علما نغرف من معلومات عن وضع شعبنا بكل مايحمل من هموم  التي لايحتملها جبل بارتفاع لايرى  الى اين يصل  مجرد تنويه صغير من تلميذ في ابتدائية مدرستك  حيث انه بعد ان نجحت تجربة التعليم السرياني في الاقليم الشمالي من العراق وانتقال التجربه الى سهل نينوى وان بشكل بطيء بالرغم من الصعوبات التي تواجه العمليه التعليميه لكنها باصرار المسؤولين سوف تاخذ طريقها لاجيال لاحقه  كذلك تخرج الطلبه من كلية الاداب القسم السرياني  لهو دليل على اصرار الكثير في العوده الى تعلم لغة الرب يسوع المسيح   وتشكيل مديريه الدراسات السريانيه في مركز العاصمه الاتحاديه وافتتاح اقسام في مديريات تربيه البصره وكركوك ونينوى  من كل اللذي ذكرناه وهو القليل اليس من المفروض على كل دوائر ابناء شعبنا المهتمه باللغه ان توحد التسميه  بكلمة السريانيه لانها هي المتداوله في مؤسسات الدوله ولان هذه حقيقه لان لغتنا السريانيه تكتب بخطين الشرقي والغربي ويقال عنها السريانيه الشرقيه والسريانيه الغربيه   لذا نرتاءي الى الابتعاد  عن القول اللغه الكلدنيه او اللغه الاشوريه بهذا لم نقلل من هذه التسميات التي هي عزيزه علينا  دمتم مفخرة لشبنا  وتحياتي بغداد

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9608
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=chat
تقرير اكثر من رائع وسرد شيق لاحداث الرحلة باسلوب يخيل لمن يقراؤها وكأنه عاش تفاصيلها معك اولا باول
سلمت استاذ ميشيل مامو مع امنياتي بدوام التوفيق
 والتعاون البناء بين الشعبين الارمني والاشوري على كافة الاصعدة
تحياتي
Sound of Soul .

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
جات عنكاوا http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=chat
ايميل ادارة منتدى الهجرة sound@ankawa.com

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صديقي العزيز ميخائيل ممو المحترم
تحية حارة
اشكرك جدا عل الشرح المفصل والمسند بالصور الجميلة وبالخط الاجمل الذي عززت موضوعك بالكلمات والاحرف السريانية التي هي راسمالنا التاريخي الذي لا ينضب، بفضلكم وفضل الغيورين ستزدهر لغتنا وتاخذ مكانها كلغة عريقة سامية خالدة. اتمنى لك الصحة لتواصل مشوارك بغيرة جبلت عليها منذ نعومة اضفارك.
صديقك
نبيل يونس دمان
كالفورنيا

غير متصل malpanta

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذنا المُبجّل ميخائيل ممو:
     بعد قراءة روِّية لرحلتك الشيِقة هذه, لا يمكنني إلا الأنحناء لك بكل أحترام على جهودك التي لا تنضب بل تثري لغتنا وأدبنا دوماً.
     أن من يقرأ هذه المقالة, حتى وإن لم يعرف كيفية تدريس اللغة الآشورية, فقد وضعت الأسس الرئيسية لكل من يود أن يساهم في الحفاظ على لغتنا الحبيبة بتدريسها لأولاده وأحفاده , زملاءه وأصدقاءه, أنا بنفسي أحس بنشوة غامرة عندما أُدرس لغتي العزيزة.
      بارك الله فيك وبجهودك لخدمة أمتنا أينما كانت, لقد وضعت النقاط على الحروف كما يقال في سردك لنقاط الضعف التي أصابت أمتنا وأدت الى هجرتنا وتشردنا في كافة أصقاع العالم. ومع هذا نعود ونحمد الرب على أنه لم ينسى هذه الأمة بل وهبها أبناء يتحلون بشهامتكم لخدمتها وإكمال المسيرة.
      نتمنى لك ومنك المزيد من العطاء. 

                                                                                              أيفلين عوديشو قليتا
                                                                                                       كاليفورنيا


غير متصل malpanta

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
      اشاطر الأخ برديصن في رأيه بتوحيد التسمية بالسريانية لكي تعّم المنفعة للجميع ولما فيها توحيد للأراء.


                                                                                                                          أيفلين عوديشو قليتا

غير متصل فهد إسـحق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذ ميخائيل الحبيب
يوما بعد يوم تثبت أنك وسـام نادر ..يليق بحق هذه الأمة العريقة.!

لك جل اهتمامي وتقديري
             اشتقت إليك أيها المعلم الكبير....

                                                      فهد إسحق ـ كندا