لقاء مع الشاعر محمود طالب شحادة


المحرر موضوع: لقاء مع الشاعر محمود طالب شحادة  (زيارة 3718 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عشتار جورنال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الشاعر محمود طالب شحادة

اجرى الحوار – الصحفي ماجد ايليا مدير تحرير مجلة عشتار:

مجلة عشتار \ هل لك أن تعرّف قرّاء عشتار بشخصك الكريم ؟
قبل أن أجيبَ على أسئلتكم ، يسعدني أوّلاً أن أتوجّهَ بالشكر الى ماصرحٍ علميٍّ أدبيٍّ متميّز ، عنيتُ به " مجلّة عشتار الالكترونيّة " كما وأشكر القيّمين ، السادة أسرة التحرير على جهودهم الكبيرة ، وعطاءاتهم غير المحدودة ، وأخصُّ بالذكر الأستاذ ماجد إيليا ، والذي أتاحَ لي فرصة اللقاءِ بكم وبالقرّاء الأعزّاء. .خمسونَ عمْري .. سلامٌ أيّها العَلَمُ
مُشتاقةٌ نورَكَ  الوضّاءَ يا عَلَــمُ !
بخافقي ضَوْعــــةٌ ما زارَهَـا قلَـمٌ
ولا ارتقَى بوحَهَا حِسٌّ ولا حُـلُـمُ
يُراكِمُ الدّهرُ أيَّامي ويرسِلُـهـــــــــا
سكرى بموجِ الآهِ  ترتـطـــــــــمُ ..محمود طالب شحادة ، مواليد 1958 ، يتحدّر من أسرةٍ شِعْرِيَّة عربيّة ، نزحتْ مع الفتوحات الاسلاميّة إلتي استقرّت في لبنان ، وتنتمي بعائلاتها السبع الى جَدٍّ واحدٍ ،" اسمُهُ محمّد الفأس " . أقيم في بلدةِ  بيت الفقس ، أو بلدةِ " الشِّعْرِ والعسَل " كما أطلقَ عليها ، لكثرة الشعراء فيها ، واشتغالهم برحيقِ الكلام ، ورحيقِ الزهر ، والتابعة لقضاء الضنيّة ، محافظة لبنان الشمالي .أستاذُ اللغةِ العربيّة في ثانويّة بيت الفقس الرسميّة ، وحائزٌ على دبلوم الدراسات العليا من الجامعة اللبنانبة .أحترفُ إلى جانب التعليم ، الشعْرَ ، والموسيقى ، والخطّ العربي ، والرسم حائزٌ على جوائزَ عديدة ، منها : جائزة " المنتدى الأدبيّ " الشعريّة 1987 ، وجائزة " الرابطة الثقافيّة " 1988 ، وتنويه عميد الجامعة اللبنانية ، في المهرجان الشعريّ الثاني ، " لتجمّع المكمل الثقافيّ " 1991 ، وشهادة تقدير من محافظ لبنان الشمالي 1984 .
ترجم لي سيرة حياتي الشعريّة كل من :
-معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ، المجلّد الرابع ، صفحة 672 .
-ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين ، صفحة 511
-موسوعة وجه لبنان الأبيض ، صفحة 576 .
أعمالي الشعريّة خمسة دواوبن غير مطبوعة  وقيد النشر ديوان " عندما تزهر الأعشاب في أيلول "أكتب الشعر العاموديّ ، وشعر التفعيلة ، والقصيدة النثريّة

مجلة عشتار \ كيف كانت مسيرتك في رسم الشعر ؟
أكرهُ المدرسة ، والمجتمع ، وأنشدُ الحريّة ، ومنذ طفولتي أحسُّ بالتصاقي بالطبيعة وبالكلمة الشاعرة ، وكم كان يلفتُ نظري تبدّل الفصول وخاصّةً الربيع ، وشهر أيلول ، أمّا الآن أكثر ما يشغلني ، توليدُ الجمال ، وحياة الجمال ، سواء في العمل أو في ممارسة الشعر والفن عامّة  .بدأتُ كتابة الشعر وأنا ابن السبعة عشَر ربيعاً ، تشدّني القصيدة الحرّة ، وتكرهني القصيدة الكلاسيكية ونظامُها المستبدّ ، والتي لم تتغيّر نظرتي لها إلا في الآونة الأخيرة ، حيث وُلِدتْ القصيدة ، كلاسيكيّةَ الشكل ، بمضمون حديث ، وأودُّ الاشارة هنا ، الى أنَّ عدائي لها لم يكن ناتجاً عن تقصيرٍ بأصول كتابتها ، بل العكس ، فأنا أتقن البلاغة العربية بالسليقة وبالعلم ، إنّما المسألة تعود في جذورها الى الحريّة التي كنتُ أنشد . بدأتُ الكتابةَ ككلِّ هاوٍ زارهُ الجمالُ ، وطيّبتْ مداهُ أنسامُ الحُبِّ الاولى ، وكلُّ يقيني أنّني أكتبُ لنفسي ولحبيبتي فقط  ، وسرعان ما تطوّرت الأمور , ولم أجد نفسي إلا على خشبة المسرح في الجامعة اللبنانية مع حشدٍ من الشعراء الذين أسّستُ معهم "الناشئة الجامعية للكتابة الأدبية " 1980 ، ثمّ انتسابي مع مجموعةٍ من شعراء بيت الفقس الى " تجمّع المكمل الثقافي " في الضنيّة - لبنان 1984 ، ولا أزال حتّى الآن .

مجلة عشتار \ من أين تستلهم أفكار قصائدك وأشعارك ؟
صحيحٌ أنّني من الشعراء المُحدثين ، أي الّذين يواكبون الحدث ، بكل ما يحتويهِ هذا المفهوم من معانٍ ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنني شاعر المناسبات ، أو ممّا يمليهِ عليّ الآخرونَ ، والحقّ فأنا أبعدُ ما أكون عن ذلك ، وإنّما أستلهم الشعْرَ باحدى طريقتين :
الاولى : مما أعيشهُ وأحسُّ به والثانية من صنع الخيال ، وعن طريق إعمال العقل والفكر ، وأنا استخدمهما معاً أثناء لحظة  الكتابة بامتياز ، وبكلمةٍ أخرى ، جامعاً بين المدرستَيْنِ الرومنطيقية والكلاسيكبة . ففي الأولى أختار موضوعي ممّا أشعرُ بهِ ، وممّا يعتملُ في داخلي من شعورٍ وانفعال ، وأبدأ الكتابة ، دون أيّ تخطيطٍ مسبقٍ ، ودون أدنى فكرة عمّا سأكتب ، وماذا سأقول ، مستخدماً فقط بوصلة الاحساس والشعور بالحالة والتي فقط أستطيع تمييزها بالتقاط خيطها الأوليّ باعتبارها حالة حزنٍ ، أو فرحٍ ، أو غضبٍ أو ، شكوى ، حنين ، غربة ....الخ ، حتى إذا بَانتْ معالمُهَا ، واستقرَّ السّطرُ الأوّلُ من القصيدةِ على الورقِ بقافيتهِ ورويّه ووزنهِ ،عندئذٍ يبدأُ عملُ العقل باستحضار المعاني بواسطة الخيال ، ثمّ تلوينهِ بماء العاطفة واستكمال القصيدة حتّى النهاية، مع الوعي التام لأساليب النظم العربية  .

مجلة عشتار \ كيف ترى الشعر اليوم في الشرق الاوسط ؟
لا شك أنّ الشعر بكل أشكالهِ القديمة والجديدة كان ولا يزالُ  يلعبُ الدور الأساسي في توجيه مساراتِ الشعوب ، ومقياس رقيّ الأمم وتخلفّها باعتباره لغةً مكتوبة ، وبما أنّ اللغة وعاء الفكر ، وتعكس حضارات الشعوب ، أستطيعُ أن أقول إننا لسنا بخيرٍ كليّاً وخاصةً إذا ما علمنا أنّ لغتنا تنؤ بحملٍ ثقيل في مواجهة التنكولوجيا الغربية ، والملايين من المفردات المستجدّة  والطارئة  ، والتي لا تجد مرادفاً لها في العربية ، ناهيك عن تخلفنا في شتّى الميادين العلميّة ، والشعر مِثْلُهُ مثل حال الأمة وهو مرهونٌ بها ومرتبط بها الى أبعد الحدود   وهذا العجز اليوم لا ينسب للشعر أو للغة ولا يجوز أو أن يوصفا بذلك ، وإنما الكسل في أبناء الأمة الناطقين بهذا الشعر وبهذه اللغة ، فضلاً على ريادة الغرب في ابتكار معظم المدارس الادبية والنظريات النقديّة ، والتجديد في الشكل وفي المضمون ، وأغلب الأحيان ، لم يكن الشعر عندنا ، وما يستتبعه من نظريات نقدية ، سوى تابع للنظريات الغربية ، وللدلالة على كلِّ ما أذهبُ إليه ، يكفي أن أذكر العصر العبّاسي ، عصر التقدّم العلميّ والفكري ، وفي كلّ المجالات لم تقصّرِ اللغةُ في استيعاب كلّ حضارات الشعوب ، وشهدنا في تلك المرحلة كبار الشعراء العرب ، أمثال ، أبي تمّام ، والبحتري ، والمتنبيّ ، وأبي نوّاس ، وبشّار بن برد وأبي فراس الحمدانيّ ، وجميل بثينة وغيرهم الكثير علاوةَ على التقدم ، ومزامنةً مع كل الميادين الفكريّة الأخرى وأشير أخيراُ إلى أننا وبالرغم من كلّ ذلك يبقى الشعر عندنا طليعة الحياة العربية وقلبها النايض ، ويبقى الشاعر" أبا الّلغة وأمّها" فإذا ماتَ جلستْ على قبرهِ باكيةً حتى يأتي شاعرٌ آخر ويأخذ بيدها كما قال "جبران"  .

مجلة عشتار \ هل تعتقد أن الشعر بات مصدر رزق ؟
أودُّ أن أقولَ ، أنَّ الشعرَ ما جاء ليُطعِمَ خبْزاً ، لكنّهُ إذا أطعم خبزاً ( كما في الشعر التكسبيّ ، سواء منه المدح أو الذم ) فما الضرر في ذلك ، كما يزعم أصحابه ، ولن أدخل في هذه الجدلية ، سأكتفي بالاجابة على السؤال فقط ، لأقول : نصفُ شعرائنا بل أكثرهم من هذا الصنف ، ومصطلح"الرزق" يشتمل ليس كسب المال فقط بل  الشهرة أيضاً ، والمكانة والمركز ، وغير ذلك مما لا حصر له ولا عدّ ، وللأسف .

مجلة عشتار \ أين المرأة من ريشة شعرك ؟
لا شكَّ ، تكادُ المرأة تستأثرُ بكلّ أشعاري ، نظراً لارتباطها ( عندي )  بثلاثة أمور جوهريّة ،أوّلها : إنّها تكادُ تكون مصدر الجمال الوحيد عندي .وثانيها : هي رمز الأنوثة والرحم الكونية ، "وكلُّ مكانٍ لا يؤنّث لا يعوّل عليه " كما عند "ابن عربيّ" .وثالثها وليس آخراً ، ولمّا كان الحبُّ هو الطريق المفضي الى الله ، فمن لم يعاشر المرأة لا أظنّه يعرفُ كيفَ يُحبُّ الله (س )وهنا تكمن أهميّة المرأة في اعظم ما تقدّمه للرجل ، وللمجتمع .
 
مجلة عشتار \ ماذا ستقدّم لقرّاء عشتار من شعر أو كلمات لمناسبة اللقاء ؟
سأقدّم لهم ولحضراتكم ثلاث قصائد :
القصيدة الأولى ، من الشعر الغزلي الكلاسيكي :
شوقُ يَدَيْنِ !!
لم تَنَمْ عينايَ مُذْ كنتَ معي
أسكبُ الشوقَ وترعى مضجعي
ليلةٌ مرَّتْ كحلْمٍ في الكَرَى
روعةً في روعةٍ في أروعِ
قد سَقَتْهَا من بحاري غيمةٌ
وَرَوَتْهَا من لهيبي أدمعي
جَمَّعَ الضدَّيْنِ سِحْرٌ وَالِهٌ
ورمَاهُ في هوايا المُوجَعِ
ما بكيتُ الحبَّ لكنْ خمرةٌ
في فُؤادي عَتَّقـَتْهَا أضلُعي
إنْ تَزِدْنِي , زِدْ فإنّي عاشقٌ ...
منكَ من طيبِ الّلمَى لَمْ يَشبَعِ
قَمَري كنتَ وتبقَى قَمَري
في هوايا , يا نجومي شعشعي
قمري أنتَ وتبقى في الهوى
نَهْرَ نورٍ دافقٍ من منبعي ...!
والقصيدة الئانية من الشعر الوطني ، شعر التفعيلة
دموعُ اليَاسَمِين
تؤرِّقُنِي دُمُوعُكِ يا أنا ...
يا لَوْعَةَ الشّمْعِ الّذي احتَرَقَا !
تُؤرِّقُني دموعُكِ ، نارُها
قلبي بنارِ الْبَيْنِ قدْ عَلِقا ..
أراهُمْ يَقْطَعُونَ يَدَاً إذا سَرَقَتْ
فَمَنْ لفُؤاديَ النَّضَّاحِ قد سُرِقَا !
ومَنْ للحُبِّ تحْدُوني بشَائرُهُ ؟
وهذا البحرُ في الأحداقِ لو غرقا ؟
حنينُ الرّوحِ يدفعُهُ اشتياقي
نهرَ بَوْحٍ ، فاضَ في الأعماقِ
وَانْدَلَقَا
شَآمُ " جراحيَ الثَّكْلَى ، ومَنْ لي ؟
عطرُكِ الفوَّاحُ في الآفاقِ
قد هُرِقَا
وفي " صَنْعَاءَ " أُغنيتي وما عَزَفَتْ
وفي " قُدُسِ " يسيلُ الَّلحْنُ مُنْخَنِقَا
إذا باحَتْ بمُرِّ دفِينِهَا شَهَقَتْ
كما ماءٌ بنَارِ الزّيتِ قد شَهَقَا !! ..
"شَآمُ " ولَيسَ بي كَمَدٌ ، ولا وَهَنٌ
لأبكي طَارئاً في الحُبِّ اذْ طَرَقَا
ولكنِّي يُؤَرِّقُني الحنينُ كعاشقِ
يوماً ، وَذَابَ بوجْهِ مَنْ عَشِقَا !!
والقصيدة الثالثة وجدانية غزلية من شعر التفعيلة :
أصابعٌ وفراشة !
مشتاقونَ , مشتاقونْ !
من آخرِ خيطِ الرّوحِ , وحتّى أطرافِ العيونْ
ولكلِّ الِّذي ما بيننا ,
ولكلِّ الذي لا يكونْ
مشتاقونَ , مشتاقونْ !!
للبحرِ , لنورسةٍ زرقاءِ العيونْ
تنقُرُ في فاكهةِ البحرِ ,
من عشبِ الأماني وموجِ الظُّنْونْ
لصباحٍ ورديٍّ عندَ الرَّصيفْ
مرَّ على غفلةِ الأزرقِ المفتُونْ
قبلَ أن تلفَّهُ الشمسُ بقبلتهاٍ
قرصاً جميلاً بهدبِ العيونْ
يلعبونْ !..
ذَرْهُمْ على أطيافِنَا يلعبونْ
يا هذا الَّذي لن يكونَ سوى فينا ,
لن يكونْ !
أنتَ حبيبي
يا هذا الشوقُ الجميلْ
خُذْني اليهمْ .. خُذْني اليها
وارمني عندَ يَدَيْهَا
طوقاً من خيوطِ الياسمينْ
قَبِّلْ يَدَيْهَا
قُلْ لها شيئاً ...
انَّا مشتاقونْ
من آخرِ خيطِ الروحِ ,
وحتَّى أطرافِ الجنونْ
ولكلِّ الذي ما بيننا
ولِكُلِّ الذي لا يكونْ
مُشتاقونْ ,
مُشتاقونْ !!

مجلة عشتار \ متى يشعر الشاعر أنّه أتت ساعة اعتزال الشعر ؟
باختصارٍ شديد ، حين يموت الحسّ بالكلمة ، ويتحول الناس الى متلقّين ، وشبه آلاتٍ لا تعمل إلا بموجب قرارٍ من الحكومة أو من أسيادهم ومن طواغيتهم ، ولكن ما دام الشاعر ، ودامَ حسُّه وقلبه ، ينبضانِ بالحياة ، فلا أظنّي سأعتزل الشعر ، وليس على الشاعر أن يعتزله ، وحسبي ما قالهُ أحدهم : " إنَّ الفئران أشدُّ مخلوقاتِ اللهِ استشعاراً للخطر ، فإذا ما أحسّتْ بهِ ، سرعان ما تلقي بنفسها في البحر ، هرباً من السفينة الغارقة ، أمّا الشعراء والفنّانون ، فيظلّونَ يصرخونَ ، يهلّلونّ ويكبّرون ، حتّى ينقذوا السفينة الغارقة  .

مجلة عشتار \ ماذا تعني لك هذه الكلمات :
الوطن ؟ = الطمأنينة
المرأة ؟ = عيشةٌ لا امرأةً فيها ، " جدولٌ لا ماءَ فيه "
الحب ؟ = ماء الحياة
الوفاء ؟ = عملةٌ نادرة
الشعر ؟ = متنفّسُ الروح
الصداقة ؟ = الانسان

مجلة عشتار \ جديدك ؟ هل لك أن تحدّثنا قليلا عنه ؟
جديدي ، ديوان شعرٍ طازج ، أُعِدُّهُ للنّشر ، المميّز فيه :
-أنني سأنشره بخط يدي الخاص، 
- منتقى من أفضل شعري ، طوال خمسين عاماً ، مع الاشارة الى أنّه مولودي الأوّل ، من بين خمسة دواوين.
- سأوزّعُ نصف  نسخه مجاناً

مجلة عشتار \ كلمة أخيرة لقرّاء مجلة عشتار؟
ليس بوسع الصفحةِ أن تكونَ جريدة ، وما في القلب أكثر بكثير ، حسبي أن أكونَ قد قدّمتُ للشعر ، وللشاعر ، وأتحفتُ ،  وأمتعتُ وأَضَأتُ ولو بشعاعِ شمعةٍ ، وبالمناسبة ، لا يسعُني إلا وأن أتقدّم من مجلّتكم الكريمة بأسمى آياتِ الشكر ، والعِرفانِ بالجميل لكّ أستاذ ماجد ، ولأسرة التحرير ، وللقرّاء الأعزاء ، شكراً على استضافتكم ، مع كامل حبّي وتقديري .الشاعر محمود طالب شحادة


http://www.ishtarjournal.com/my%20page5.html