استقالة مطران الارجنتين للسريان الارثوذكس .. وقرار بإنشاء ابرشية في دولة الامارت العربية
عنكاوا كوم ـ خاص :وافق المجمع السرياني الانطاكي المقدس المنعقد في العطشانة ـ بكفيا ـ لبنان برئاسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الاول عيواص على استقالة نيافة المطران مار نيقولاوس متى عبد الأحد النائب البطريركي للأرجنتين. واسباب الاستقالة ستعلن لاحقاً في البيان الختامي للمجمع المقدس.
وخلال المجمع تم أيضا التصويت على انشاء أبرشية نيابة بطريركية جديدة لدولة الامارت العربية، وسيعين مطران عليها لاحقاً.
وفي السياق ذاته كان موقع عنكاوا كوم قد اجرى في وقت سابق لقاء مطول مع نيافة المطران متى عبد الاحد، تم التطرق فيها إلى موضوع مشاكل النيابة البطريركية في الارجنتين ننشر مقتطفات منها:
- سمعنا أن هناك بعض التحديات تواجه الأبرشية نحن نأمل أن تكون محلولة ولكن هل يمكن أن نسمع إلى رأي نيافتكم عن التحديات ؟في الحقيقة السؤال رائع جدا، ولكن الإجابة عنه يتطلب الكثير من الوقت، ولكن سوف أتحدث باختصار. فالتحديات هي هي نفسها في المهجر وفي الوطن، وذلك في ظل التحديات العلمانية المتشددة التي تواجهها الكنيسة في أي مكان، والاهم من كل هذا هو ثورة بعض الأشخاص ذوو النفوس المتعالية والمتسلطة والتي تحب الترؤس والتملك، وذلك بزعزعة إيمان الآخرين وتحريضهم على محاربة رجال الله والكنيسة، هذا باختصار تام، أما بالنسبة لي شخصيا فانا اعمل بكل جد ونشاط حسب طاقتي المتواضعة، فبعد قرار المجمع بتسجيل الكنائس باسم البطريركية أو بالأحرى باسم الكنيسة الأم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، بدأت المشاكل والمتاعب ليس معي فحسب، بل في كثير من أبرشياتنا، وبحمد الله نجحت في تسجيل الكنيسة رغم كل التحديات، وأصبحت كنيستنا معترف بها رسميا بالدولة الأرجنتينية، وأصبح لنا حضور مميز بعد هذه المدة الطويلة، كما أصبح لنا علاقات مهمة وخصوصا وزارة الأديان، ومجلس الكنائس في الأرجنتين لنا صوت في المجلس المذكور، وأصبحت صورتنا على أجمل ما يكون بدأ بعض ضعاف النفوس من العلمانيين الذين كانوا وما زالوا يستعملون اسمنا السريانية تحت أسماء الجمعيات بسرقة أموال الكنيسة والمؤمنين، وبدأت منغصّات العيش والتذمر ومحاربة رجال الدين الذين لا يسيرون على هواهم هذا ما حصل بالضبط معنا، قرأت كثيرا في عدة مواقع سريانية حول اقتراحات بعض العلمانيين المتميزين والغيورين على الكنيسة واتفق مع بعض الآراء واختلف مع بعضهم الآخر ولكن بالنهاية لو اجتمعت الآراء وتمخضت الأفكار فستلد ما هو جميل ورائع لخير الكنيسة.