الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

حوار مع الاستاذ توفيق سعيد توفيق

(1/1)

raed nooh:


حقوق شعبنا السريان الكلداني الاشوري في حوار
 مع الاستاذ توفيق سعيد توفيق 

رائد نوح - عنكاوة كوم – برطلة /

التقينا في برطلة الشاعر توفيق سعيد توفيق ،سكرتير اتحاد الادباء والكتاب الكلدان السريان في العراق ومدير مكتب نينوى لقناة عشتار الفضائية واجرينا معه حواراً مفتوحاً عن الأمور والمستجدات التي تدور على الساحة السياسية هذه الأيام ، اجاب عنها بكل صراحة...

عن موضوع تثبيت الحقوق القومية لابناء شعبنا في دستوراقليم كردستان اجاب قائلا :
هذا الموضوع مهم للغاية ، تناساه القادة السياسيون الذين اضاعونا بين (حانا ومانا )، بين احزاب ومسميات شتت افكارنا وتلاعبت بعواطفنا وادخلتنا انفاقاً لن نخرج منها اصحاء البتة ، الجميع يفهم مأقصده ولا اريد ان اطيل فيه ، واليوم يتبنى الاستاذ الفاضل رابي سركيس اغاجان ليحمل وبكل جدارة نير وهموم شعبنا الصابر هذا الرجل الذي استحق وسام القائد الفارس من قداسة البابا وأوسمة الكنيستين الآرثوذكسية والآشورية لانه يمثل هذا الشعب حيث تشعبت جهوده في توحيد امتنا وتحويل الامال الى واقع هذا الرجل الكبير الذي يتحمل المسؤولية بلا خطابات وتصريحات فضفاضه كما هم الاخرون ، انه الحصانه الحقيقية لشعبنا وبعلاقاته وآرائه الهادئة والسديدة استطاع الوقوف بكل قوه ليلم الشمل ويجمع ( الكلدان السريان الاشوريين ) وان يصهر العوائق ويبني جسوراً متينة لتوحيد الاراء . اود ان اسأل هنا اين كان الساسة ؟ اين كانت الاحزاب السياسية واين هم من لجنة صياغة الدستور ؟ الم يكن من المفروض ان يتحركوا خلال الفترة الماضية ، ولماذا بدأوا الان احاديثهم بعد اعلان مشروع رابي سركيس.... كلنا ثقة بأن (اغاجان) سيثبت لنا حقوقنا في دستور كردستان ... انه النور في نهاية النفق ....

قلت له : طرحت مجلة الكرمة التي تترأس تحريرها قبل ستة اشهر افتتاحيتك بعنوان (( مافعله ومالم يفعله اغاجان)) لماذا .....؟
فأجاب قائلاً : مما لاشك فيه ان للاعلام دوراً مهماً في فهم الحدث وتوقعه هذا ماحدث قبل ستة اشهر وفي عدد الكرمه(28) الصادر في نيسان ومن خلال روايتي لواقع الحال قلت ان هناك مسألة خطيرة والتي نعاني معاناة كبيرة من جراء تسمياتها واعدادها وعدم تفاهمها مطلقاً، حيث تعمل على تشتيت قدراتنا وتطلعاتنا ، فالكل يغني على ليلاه ولا غير ، وسبق لي ان نشرت عدة مقالات في الصحف حولها وانتقدتها بشكل لاذع وقلت اليس بالامكان اعداد مؤتمراً تحت خيمتكم (( اقصد اغاجان )) تحمى حقوق شعبنا فيه لنجمع شتاتنا من خلاله واذا كنت متفائلاً جداً فهنالك اكثر من فكرة لهذا الغرض... واليوم تحقق ماكتبته على ارض الواقع من خلال الموضوع المنشور في موقعكم حول تثبيت الحقوق القومية لابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في دستور اقليم كردستان  للاستاذ الفاضل سركيس اغاجان المحترم ...

سألته : بصفتكم ايضاً عضو الهيئة الادارية لنقابة صحفيي كردستان واعلامي كيف ترتأون ان تكون هذه الحقوق ؟ فأجاب :-

انت تمنحني صبغة خاصة وهذا لايجوز فكل مايهمنا نحن كأعلامين وصحفيين هو نقل الحقيقة بدقة واخلاص وتفاعل مع الجهود فقاطعته قائلاً سأصوغ السؤال بصيغة اخرى ماهي نظرتكم من خلال الاشخاص القياديين وواقع الحال في مرحلتنا القادمة بما يخص موضوع تثبيت حقوق شعبنا المسيحي بكافة اطيافه... فأجاب ؟
نظرتي من خلال الواقع كانت متشائمة سوداوية لكثرة الكلام وما نراه من افعال غير مسؤولة من قبل قادتنا السياسيين وحتى الكنسيين احياناً حيث الجميع لايرضى الا بالجزة والخروف وحين يحصلون على موقع ( كرسي) في الحكومة او المجالس ينسون وعودهم وماطرحوه من افكار على ابناء شعبهم ، لكنني ارى صورة مستقبلية واضحة وبيضاء نقية انشاءالله بهذه  الدعوة القادمة من لدن الاستاذ سركيس اغاجان واعتقد ان مالم يتحقق على ايدي الكثيرين سيتحقق على يديه الكريمتين ولا يسعني الا ان اقول ان ماحققه هذا الرجل لحد اليوم لم يستطع ان يحقق الجزء اليسير منه من سبقه وخلال اعوام كثيرة .... انها المسؤولية الحقيقية والكبيرة .

قلت له : هناك اراء طرحت من خلال موقعنا حول نفس الموضوع ماهو تقييمكم لها ...؟ فأجاب قائلاً :-

ان الحرية في طرح الافكار والاراء موجبة جداً ومهمة لانعاش وقائع مايحدث اليوم وخصوصاً على خلفية طرح الاستاذ اغاجان ... قرأت للسيد جمال شمعون عضو البرلمان الكردستاني وهو زميل لي ... قال ان الادارة الذاتية لسهل نينوى لاتبنى على العاطفة وغير خاضعة لتصريحات فردية تصدر من هنا وهناك بل لابد من الالتزام بالمنطق والواقع وتنسيق الاطراف ... وان اقول للسيد عويد ان الاستاذ اغاجان لم يبن شيئاً على عاطفة بل على جمع وتداول افكار شخوص مهمة تمثل ابناء شعبنا وخلال فترة ليست بالقصيرة درس اثناءها احوال شعبنا وامكانياته وحاجاته بمسؤولية كبيرة اذن هي ياسيدي ليست فردية البتة ، فمن يلتقي رؤساء الطوائف ورجال الدين والمثقفين ومختلف شخصيات امتنا ويتفاعل معهم يملك مفهوماً كبيراً لرأي الجماعة ... ان المنطق والواقع يقول غير ماتقوله الاحزاب التي بكت ولازالت تبكي على الماضي ولكن الى متى ؟ لقد تعب شعبنا من تجارب كبيرة ..لم يعد بأستطاعتنا اليوم الا ان نقول كفى ولنبدأ من هنا . [/b]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة