السيد سياويش المحترم ..
سوف لن أدخل في تفاصيل مقالك ( الرد ) على مقالة للسيد فتوحي المحترم , لأن الموضوع أخذ منحى المواجهة الشخصية بينكما وهذا لادخل لنا فيه ولكن تعليقي سوف يكون لجزء من مِما كتبت : ـ
( القضية الرئيسية هي هل نحن كلدان ام آشوريين؟؟ نعم نحن آشوريين فالكلدانية تم وصمها علينا من خلال كنيستنا ولسنا ضد كنيستنا مادامت تراعي قيمنا الروحية دون تعارض مع مصلحتنا القومية كآشوريين، أما أن تكون الكنيسة بموقع القومية فهذا غير مسموح به ابداً، وكفانا الضحك على الشعب وعليك العيش بقية عمرك مع حقيقتك الاشورية التي تنكرها لاجل أثبات موقعك في الماسونية، وانك تحاول تفتيت ما تبقى من اشلاء قومية شعبنا الاشوري خدمة لمصالح شخصية تنتظرك بعد تنفيذ غرضك الا اننا وشعبنا بالمرصاد لك ولامثالك.) .
كلدان أم آشوريين / سؤال وفخ بنفس الوقت لك ولكل المتأشورين لأنه يبين ماموجود في القلوب وليس ما يقال على الألسنة , حيث يحاول المتأشورون بأظهار بأن حركتهم ديموقراطية كما يسمونها
ولكن نجد بين الحين والآخر من يظهر على الساحة ليبين وعن دون قصد حقيقة مثل هذه الحركات والتي تتبع المنهاج والأسلوب الديكتاتوري والذي ترعرعت فيه وتغذت من تعاليمه , فكل هذا أصبح من الماضي وأنتهى زمن الأقليات لحكم الأغلبية والدليل على ذلك لما نشاهده على الساحة العربية
والدليل الأقوى لما يدور في الساحة العراقية هو أنه الحركة الآشورية بمعية السيد ( كنه ) وبالقوه الأقتصادية للسيد ( آغاجان ) المكتسبة من الأكراد لم يستطعوا محو أسم الكلدان من القاموس السياسي العراقي وأصبحوا ( مجبرآخاك لابطر ) تحت الأمر الواقع والقبول بالتسمية القطارية ( الكلدان ,..,.. )لأنه ولسبب جداً بسيط هو أن أسياد وخالقي هذه الحركه ( الآشورية ) وهم الأنكليزوفيما بعد الأمريكان يعرفون تمام المعرفة هذه الحركة والسيير الذاتية لقيادات هذه الحركة وبماذا يمكن أستخدامهم وأين وبالتالي فهم مجرد أدوات يتم أستخدامها من دون الأعتماد عليها لحماية المصالح العليا لتلك الدول , هذا من ناحية .
أما الناحية الأخرى فهي مسألة الكنيسة ودورِها لدى الكلدان أم السريان أم الأثوريين , فلا قيامة لهم من دون الكنيسة (بغض النظرعن العاملين فيها وبغض النظر عن المسائل التاريخية ) فوحدة هؤلاء هي الكنيسة والممثلة بسيد العالم ( المسيح ) له كل المجد ومن هنا يعمل أعدائها بأطلاق تسميات غريبة مثل ( الآشورية ) لحركات أو تنظيمات تتدعي بالوحدة وتحاول تفريق الكل وذلك بأجبارهم للقبول بهذه التسمية الغريبة .
ولو قبلنا بالنظرية أو التفسير الآشوري والتي تدعي بأن الكلدان لاوجود لهم وبأنها مجرد تسمية أطلقت على تابعي الكنيسة الجامعة ( الكاثوليكية ) قبل مئات السنين , ألاترى بأن هذه التسمية تدل على شعب أو أُمة وبأن هذه التسمية لاتعارض مبدأ الإيمان المسيحي بكون ( المسيح ) له كل المجد هو الإلآه الأوحد لاألآه غيره وهو نقيض الموجود عند الآشوريون حيث تسميتهم مأخوذة من أسم
إلآه ( الصنم ) آشور المنقرض كما أنقرض أتباعه من بعده .
والأدهى من ذلك عندما نرى رئيس الكنيسة الآشورية ( البطريرك مار دنخا الرابع ) جزيل الأحترام وهو في مجلسه و في مقر أقامته في أمريكا علم يخلد هذا الإله المنقرض رمز ( زوعا ) (!؟) , أفليس
هذا ياسيد ( سياويش ) تدخل كنسي في أمور لاتعنيها كما قلت أنت ( أم هنا الأمور تختلف ) .
فلكي تستطيع حركتكم المطاولة وجب عليها القبول بالأمر الواقع وهو الكلدان فمن غيرهم بماذا سوف
يمثل صاحبكم ( كنه ) .