لا بَديل
منذ الحداثة أهوى الشعر والاِلهام
وهيبتي بين ألأزقة
في الغربة تتسكع بالحساء.
في نقاء الشعور
يُطاردُني عصر الجهل
بلا ادراك يجرحون مشاعري
لا تَستَوعبُني تلك الهياكل
وغرور الطبيعة وأهداب الفاتنات.
الأهل والأصدقاء أغلب الناس
جميعهم أنبياء
لايجتمعون لغير الفراق
لأذلال ذوق الشعراء
بسخرية الكذب يَتَسامَرون
لجراح الأوفياء.
وفَيض الأدباء
في عصر الأحرف الخاوية
لايَستَذوقون عبارات البهاء
من مساحات القواميس
مُحيّت امانة الرسالة
بدمار الحراب
تتنافس جماجم الأقلام.
والأهم في مخادع الشعر
شفاه الغجرية السمراء
بهدوء اُناجيها
فوق الوسادة الحمراء
الصوت الهاديء يُناغي أوردَتي
لجواب ماذا يحوم
تحت سر الخصلات
في دهاليز الأنفاس
ينقطعُ قُصر اللقاء.
في الشروق من أروقة الليل
تُراودُني الشكوك
باكراً أروم في السبيل
للحظة اللقاء
لكن بلا رجاء ..
الأشوري : عوديشو سادا