التقرير الختامي للمؤتمر الأول لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني

المحرر موضوع: التقرير الختامي للمؤتمر الأول لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني  (زيارة 587 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldean party 1

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
   
التقرير الختامي للمؤتمر الأول لحزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني
[


إنعقد المؤتمر في مدينة دهوك خلال الفترة 19 /10 ــــ 20  /10 /2006 وعلى قاعة رئاسة جامعة دهوك ، ففي الساعة العاشرة والنصف من صباح  اليوم الأول أفتتحت الجلسة الأولى والتي حضرها عدد كبير من الضيوف من ممثلي الأحزاب السياسية والبرلمان العراقي وإدارة المحافظة والإتحادات والجمعيات والمراكز الثقافية والإجتماعية ، وفي البداية وبعد الترحيب بالحضور وقف الجميع دقيقة حداد على أرواح شهداء شعبنا وشهداء كردستان والعراق عامة ، ومن ثم انشد النشيد القومي الكلداني
بعدئذ تليت الكلمات بهذه المناسبة وفي مقدمتها الرسالة التي كان قد أرسلها سيادة رئيس إقليم كردستان الأستاذ مسعود البارزاني من خلال ممثله الشخصي الأستاذ علي الشنكاري وبعدها تليت كلمة السيد محافظ دهوك ألقاها نيابة عنه الأستاذ كوركيس بروارى نائب المحافظ وتلتها كلمة المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني  والمكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي وتوالت الكلمات والبرقيات للأحزاب الأخرى وبالنظر لكثرة عدد البرقيات الواردة تم الإكتفاء بقراءة أسماء مرسلي برقيات الهيئات والمؤسسات والأفراد وأختتمت هذه البرقيات بكلمة السيد أبلحد أفرام أمين عام الحزب نوه في المقدمة بأن الكلدان كانواالسباقون في الدعوة الى الوحدة منذ الإنتفاضة المباركة عام 1991ولم يستجاب لهم الطلب ومن ثم أشار الى موضوع التسمية مؤكدا بأن الحزب يؤمن إيمانا راسخا بأن الجميع أي الكلدان والآشوريين والسريان هم أبناء قومية واحدة وليس أبناء شعب واحد كما يقول البعض لأن هناك فرق شاسع بين مفهوم الشعب ومفهوم القومية . قومية لها تسمية واحدة مجردة لا مركبة فسيفسائية وأكد على إصرار الحزب على درج التسميات بصورة منفصلة في هذه المرحلة في الدستورين العراقي والكردستاني ولا يوافق قطعا على  درج تسمية شعبية قوسقزحية في حقل التسميات القومية أو الطائفية في الدستور العراقي أو في دستور إقليم كردستان العراق ، واضاف في كلمته قائلا إن التسمية المركبة ليست وسيلة للتوحيد بيننا بقدر ماهي وسيلة لترسيخ التسميات الثلاثة التي تثير الجدال والخلاف ، وأشار أيضا الى المؤامرات والمخططات المشبوهة التي تعرض الحزب لها والتي لاتزال مستمرة ومحاربة كل ما تفوح منه رائحة قومية كلدانية  وخير مثال على ذلك وضع العراقيل في طريق إنشاء مبنى المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك رغم قيام حكومة الأقليم بإنشاء العشرات من المراكز الثقافية هنا وهناك ودعا في كلمته الجميع الى التكاتف والتآلف وتوحيد الصفوف لتحقيق ما يخدم مصالح شعبنا العليا لا سيما في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا وعدم جعل موضوع التسمية عقبة في طريق التكاتف والتعاون لأن المشاكل التي يعاني منها شعبنا اليوم هي أخطر بكثير من التسمية التي من الممكن الإتفاق بشأنها مستقبلا من خلال المؤتمرات واللقاءات والحوار البناء والنوايا الصادقة وليس من خلال التكتيكات السياسية واللف والدوران وإحتواء الآخر وخلط الأوراق وقال بأن الحزب الكلداني يرفض رفضا قاطعا المهاترات والمزايدات السياسية والضحك على الذقون ، فلو توفرت النوايا الصادقة من أجل التوحيد فلا الواوات ولا الفوارز تحول دون ذلك أما إذا كانت النوايا سيئة وغير صادقة فإن لصق التسميات ببعضها للخروج بتسمية مركبة من شأنها تزييف وتحريف التاريخ والحقائق لن تؤدي الى وحدة الصفوف أبدا . وبعد كلمة الحزب أختتمت أعمال الجلسة الأولى العلنية وتم توديع الضيوف لتبدأ الجلسات المغلقة الخاصة والمقتصرة على المندوبين فقط  بعد دقائق لأستراحة قصيرة ، ومن الجدير بالذكر كان عدد المندوبين في المؤتمر الذين جاءوا من مختلف تنظيمات الحزب ( 165 ) مندوبا ، وفي بداية الجلسة الأولى المغلقة قدم السيد أبلحـد أفرام بعض الإيضاحات عن المؤتمرات الحزبية وطريقة إدارتها  واللجان التي تنبثق عنها ومهام هذه اللجان ، مشيرا الى أن مهام اللجنة التحضيرية قد إنتهت لتبدأ مهام لجنة إدارة المؤتمر واشار أيضا الى المقترحات الواردة الى المؤتمر ومن ضمنها ما يتعلق بتغيير إسم الحزب وعنوان الشخص الأول فيه ورمزه وشعاره وتوسيع عدد أعضاء اللجنة المركزية وطلب من لجنة إدارة المؤتمر أخذ موقعها والقيام بمهامها وتشكيل اللجان الثلاثة التي تقوم بإعادة النظر في النظام الداخلي وفي منهاج الحزب وتصيغ التقرير السياسي وفعلا تم تشكيل اللجان الثلاثة وأمهلت مدة للقيام بمهامها على أن تنجزها لتكون جاهزة في اليوم الثاني وكانت كل لجنة تتكون من (7 ـــ 15 ) عضو وفي الجلسة الصباحية لليوم الثاني صوت المؤتمرون على الإقتراحات الواردة وتم الإتفاق على بقاء إسم الحزب وشعاره ورمزه كما كانت سابقا في حين تمت الموافقة على تغيير عنوان الشخص الأول في الحزب من (رئيس الحزب ) الى ( أمين عام الحزب ) وكذلك وافق المؤتمرعلى زيادة عدد أعضاء اللجنة المركزية من ( 9 ـ 11 ) إلى ( 13 ـ 15 ) بسبب توسع الحزب وتم ترشيح كل من مسؤول فرع أوربا ومسؤول فرع إستراليا وممثل الحزب في كندا وأمريكا لعضوية اللجنة المركزية وذلك لمنحهم صلاحيات أوسع للعمل . بعد ذلك تمت مناقشة النظام الداخلي للحزب وما غير فيه وكذلك منهاج الحزب والتغييرات التي أجريت عليه بما يتماشى والمرحلة ما بعد سقوط النظام وتوسع الرقعة الجغرافية لتنظيمات الحزب وصوت المؤتمرون عليها ، بعد ذلك قدم التقرير السياسي من قبل اللجنة التي شكلت لصياغته وصادق المؤتمرون عليه أيضا بعد إجراء بعض التعديلات الطفيفة .
 بعد ذلك حان موعد الفقرة الأخيرة من المؤتمر والتي تتعلق بالإنتخابات ، ففي البداية تم إنتخاب أمين عام الحزب وفاز السيد أبلحد أفرام بعد أن تم ترشيحه لهذا الموقع من قبل المؤتمرون كافة دون غيره فلم يكن هناك من مرشح آخر ينافسه ، ومن بعده تم إنتخاب السيد شابو يوسف كنائب للرئيس وبعد ذلك فتح باب الترشيح للجنة المركزية وسجلت أسماء المرشحين على اللوحة ووزعت قسائم الإنتخاب على المندوبين وتم التصويت على المرشحين من خلال الإقتراع السري الذي شارك فيه المندوبون الذين كان عددهم كما ذكرنا سابقا (165 ) مندوبا فكانت النتائج كما يلي حيث فاز السادة والسيدات المدرجة أسمائهم أدناه بعضوية اللجنة المركزية وشخص من حصل على أقل الأصوات عضوا إحتياطا للجنة المركزية وكما يلي :
            الأسـمــــاء                                         
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                   
1 ـ تانيا لويس ميخو                                             
2ـ روئيل داود جميل                                                 
3 ـ لؤي فرنسيس نمرود                                             
4 ـ بايزار ملكو أوهان                                               
5 ـ رمزي ميخا ججو                                                 
6 ـ إلياس هرمز عجمايا                                             
7 ـ سلام حنا يلدا                                                       
8 ـ رائدة أبلحد عبو                                                   
9 ـ سرود صبري توما                                             
10 ـ أمين عيسى شمعون                                             
11 ـ كوركيس إسحق حنا                                           
12 ـ بهنام جبو خابوري                                             
13 ـ منير فرنسيس هرمز                                           
14 ـ سلمان داود يونان                                               
15 ـ أدمون يوخنا يوسف                                             
16 ـ كوركيس بارو صليوا           إحتياط أول
17- جميل بنيامين الساتي       إحتياط ثاني