في بغداد : شباب السلام يحتفلون بيومهم العالمي وامنيات بعراق جديد ينعم بالسلام
عنكاوا كوم - بغداد - لؤي عزبو بمناسبة يوم السلام العالمي، اقامت جمعية الامل العراقية مع مجموعة من الشباب والشابات الناشطين، الخميس الماضي، المهرجان السنوي الثاني، وذلك في حدائق ابو نؤاس في العاصمة بغداد.
وكانت نسمات دجلة، تنعش روح المحتفلين على شواطئه، الذين ابدعوا في مساء رائع زين هدوءه، فعاليات منوعة تنضح من ثناياها احلام بالسلام في بلد عانى الكثير من ويلات الحروب ورغم كثرة مأسيها لايزال امن المواطن مهددا في كل لحظة.
رسائل وجهها الشباب الى كل من يريد ان يسرق من العراقي الابتسامة والفرح، فكانت اغنيات وكلمات وعروض مسرحية ورقصات تبشر بوطن جديد ملؤه الامل بشمس مشرقة تعيد البسمة على شفاه الاطفال المحرومين منها منذ سنين طوال خلت.
ورغم ان جمعية الامل العراقية نظمت مهرجان هذا العام، الا ان انشطة الشباب المتطوع، تنوعت بأوجه عدة، فتم اطلاق بالونات بيضاء وحمامات السلام في السماء، فيما تزينت وجوه الاطفال برسوم تحمل بثناياه مفردات السلام وعكف فريق اخر من طلبة كليات الطب على تقديم خدمات طبية للمشاركين بالاحتفالية ,في وقت كانت مجموعة اخرى من الشباب الغيارى تنظم حملة من اجل بغداد اجمل والمحافظة على نظافة بلدي .وعرض شباب اخرين نتاجات يدوية خصص ريعها لدور الايتام.
وتولت قناة السومرية الفضائية ومؤسسة المدى الثقافية تغطية فعاليات المهرجان.
كلمة جمعية الامل، القاها الناشط كفاح الجواهري، قال فيها "بالنسبة لنا كعراقيين يشكل السلام قضية جوهرية للحفاظ على امن المواطن الذي لاتزال تتهدده مخاطر جمة رغم مرور مايقارب العشر سنوات على سقوط النظام الدكتاتوري البائد".
واضاف "مهرجان اليوم (بغداد دار السلام الثاني ) فكرة وتخطيطا وتنفيذا وتنظيما هو حصيلة ابداع شباب الامل وشباب منظمات محلية عديدة وجمهرة من المتطوعين ومؤسسات اعلامية".
لعبة الزورخانة كانت اولى فقرات الاحتفالية، تضمنت عروض جميلة أسعدت الحضور وأدهشهم قدمها مجموعة من الشباب الرياضيين، رافقتهم فرقة من راقصي "الهيب هوب"، قدم بعدها مجموعة من الشباب المبدعين مسرحية بعنوان (حرروني) عكسوا من خلالها معنى السلام والحرية وحب الحياة.
واكتملت بعدها فرحة الأطفال والحاضرين مع فرقة (فرح الأطفال) لمسرح الطفل، وقدموا عرضاً مبهجاً يناغم روح الطفولة والسلام، وارتسمت الفرحة أكثر مع الرقص والغناء حين قدم فرقة من الشباب الموسيقيين الرائعين أغاني فلكلورية بغدادية، أعادت لبغداد روحها ولدجلة ابتسامته،
بعدها قدمت المغنية الهولندية انيت هانيمين أغاني عراقية بصوتها الدافئ، حيث غنت أغنية (مرينة بيكم حمد)، قرأت بعدها قصيدة للشاعر العراقي الكبير مظفر النواب، وحضرت طفلة من مدينة الحلة، لتقدم اغنية بثلاث لغات عن السلام.
واختتم الحفل، بأغنية غناها المتطوعون الـ130 ، من شابات وشباب، احيوا المهرجان بروح التطوع والمبادرة تحدوهم روح التحدي والامل من اجل ان يرفل السلام والفرح في ربوع الوطن.