'الوالي أردوغان' على خطى العثمانيين من مكة إلى كابول

المحرر موضوع: 'الوالي أردوغان' على خطى العثمانيين من مكة إلى كابول  (زيارة 1193 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
'الوالي أردوغان' على خطى العثمانيين من مكة إلى كابول
رئيس الوزراء التركي يحذر روسيا والصين وإيران من إن التاريخ لن يعفو عن المساندين لنظام الرئيس السوري 'الظالم'.


حيا جميع الضيوف فرداً فرداً
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين


أنقرة - طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، روسيا والصين وإيران إعادة النظر في موقفهما حيال الأزمة السورية لأن "التاريخ لن يعفو عن المساندين لهذا النظام الظالم"، مؤكداً عزمه العمل على المسألة الكردية على الرغم من الاستفزازات.

وطالب أردوغان خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الرابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم بحضور واسع من أعضاء الحزب إضافة إلى مدعوين من قادة وزعماء من كل أنحاء العالم، كلاً من روسيا والصين وإيران إعادة النظر في موقفهما حيال الأزمة السورية مشيراً إلى "أن التاريخ لن يعفو عن المساندين لهذا النظام الظالم".

وفيما يتعلق بعلاقات تركيا مع إسرائيل قال أردوغان "لن نساوم أبداً على موقفنا المبدئي والحاسم المعارض لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل. ولن نعيد النظر في علاقتنا معها قبل أن تقدم لنا اعتذاراً على قتلها 9 مواطنين أتراك، وتدفع التعويضات اللازمة، وقبل أن تقوم برفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة".

وأكد رئيس الوزراء التركي عزمه "على حل المسألة الكردية رغم الاستفزازات وحملات استنزاف الحكومة"، قائلاً "آن الأوان أن يقف أخوتنا الأكراد موقفا حازما تجاه الإرهاب، لنطوي صفحة الماضي ولنفتح صفحة جديدة يكتبها أخوتنا الأكراد ولنرسم معاً خارطة طريق لحل جميع المسائل العالقة، لا تستسلموا للعنف، سيحل السلام رغم أنف كل الإرهابيين".

ودعا الأحزاب المعارضة الرئيسية أي حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية للتعاون في حل المسألة الكردية، لافتاً إلى أن "الإرهاب" مدعوم من دوائر داخلية وخارجية.

كما دعا كل مواطن كردي إلى أن يحكّم ضميره دون أن يقع تحت تأثير الدعاية التي يقوم بها من وصفهم بالإرهابيين، وأن يسأل نفسه هل قامت أي حكومة أخرى في تاريخ الجمهورية التركية بخطوات جريئة لصالح الأكراد.

ووجه أردوغان السلام للشعب التركي قائلاً "أوجه السلام من هذه الصالة إلى تركيا. أوجه سلاما قلبيا حارا لجميع أفراد الشعب التركي الـ 75 مليون".

وشدد على أن حزبه لم يتبن أبداً مفهوم "نحن والآخر" بل على العكس سعى لإشراك جميع أفراد الشعب التركي في أعماله، ووصف حزبه بأنه "ديمقراطي محافظ".

وقال "على مدى 10 سنوات من إدارة حزبنا للبلاد تركنا وحيدين سواء في سعينا لمجابهة الإرهاب أو في إصرارنا على تحقيق الإصلاحات الديمقراطية بل على العكس كنا نواجه العديد من العوائق من عدة أطراف".

وأضاف "ولى عهد الانقلابات العسكرية في تركيا وآن أوان تعميم الديمقراطية، لن نسمح بتغلغل السياسة في أدق مفاصل الدولة لتؤثر على أدائها".

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن الإسلاموفوبيا، أو الرهاب من الإسلام تعد جريمة كراهية، مشيراً إلى أن "توجيه الإساءة إلى النبي محمد لا تعد بأي حال من الأحوال ضمن حرية التعبير".

وأرسل سلاماً إلى العالم، قائلا "تحياتي إلى أربيل، كابول، الجزائر، القاهرة.. سلامي مع كل الاحترام إلى كل الأبطال في سوريا، سلامي إلى مكة والمدينة".

وحيا جميع الضيوف الذين قدموا من خارج تركيا من قادة ومسؤولين فرداً فرداً وهم الرئيس المصري محمّد مرسي، ورئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، ورئيس الوزراء الباكستاني الأسبق يوسف رضا جيلاني، ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، ورئيس وزراء "جمهورية شمال قبرص التركية" إحسان كجك.

وحيا الرئيس القرغيزي ألمازبك آتامباييف، ونائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، ورئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، ورئيس وزراء إقليم البنجاب الباكستاني محمد شهباز شريف، والرئيس السابق للبوسنة والهرسك حارث سلادزيتش، والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، والمستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر.

وحيا رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الذي حظي بتصفيق طويل ووقف الحضور له.

وأوضح، أردوغان، أن ترشحه لرئاسة حزب العدالة والتنمية، ستكون الأخيرة هذه المرة، استناداً إلى نظام الحزب الداخلي، وطمأن الشعب التركي الى أن العديد من قيادات حزبه قادرة على مواصلة المسيرة.

وأضاف معتذراً من فريق عمله وأعضاء حكومته "أرجو من كل من أحزنته أو أزعجته عن غير قصد أن يسامحني".

ووجه أردوغان التحية إلى شبيبة حزب العدالة والتنمية وهيئاته النسائية، وأكد على أهمية الميراث الذي تركه "شهداء" الشعب التركي وأهمية الحفاظ عليه وعدم تضييع تضحياتهم.

وقال "نحن نسير على خطى أجدادنا الفاتحين من أمثال "السلطان ألب أرسلان" و"السلطان محمد الفاتح" وعلى خطى قادتنا العظماء أمثال "مصطفى كمال أتاتورك" و"عدنان مندريس" و"تورغوت أوزال" و"نجم الدين أربكان".

وخاطب أردوغان شبيبة حزب العدالة والتنمية قائلا إن "الهدف هو عام 2071، هدفنا نحن عام 2023، ولكن أنتم من ستقومون بتأسيس مستقبل تركيا حتى عام 2071".

وأضاف أن الهدف التالي للذكرى المئوية للجمهورية التركية التي ستصادف عام 2023 هو الذكرى الألف لإنشاء الجمهورية، مؤكدا على ضرورة العمل لهذا الهدف حتى ولو لم يكن الحاضرون سيشهدون تحققه.

وأضاف "لم نتدخل يوما في أسلوب حياة اي من المواطنين ولم نسع لفرض أي فكرة أو أسلوب حياة على أحد من المواطنين، وحتى ولو حصدنا 99 %من الأصوات سنبقى محافظين على احترام أصحاب الـ 1% وكنا دوما معارضين لفكرة سيطرة الأكثرية على الأقلية".

واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في تركيا، بانه شارك في كل الانقلابات التي تعرضت لها تركيا سواء بالفعل أو بالفكر.

وقال "لا أحد فوق القانون بعد اليوم، لا يحق لأحد خلق أعداء داخل البلد ليتذرع بهم لخرق القانون، لن نسمح لأحد بإساءة استخدام السلطة ولن تكون هناك جرائم مجهولة الفاعل بعد اليوم".

ومن المتوقع أن يعيد الحزب انتخاب أردوغان لرئاسته للمرة الثالثة والأخيرة.

من جهته قال مرسي في كلمة أمام المؤتمر "نلتقي جميعاً على أهداف وآمال مشتركة في عصر يحتاج إلى العدل ويحتاج إلى السلام"، مضيفاً أن شعبي تركيا ومصر تجمعهما رسالة السلام القائم على العدل والمساواة.

وأشار إلى أنه بالنسبة للعلاقات الخارجية لمصر فـ"نحن نحرص على وجود علاقات متميزة مع الجميع"، مضيفاً "نريد الخير للجميع ولا نتدخل في شؤون أحد ولا نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا".

وأضاف "نحن في مصر نسعى للاستقرار الأمن والإنتاج، والمصريون يضحون من اجل وطنهم وينهضون بكل قوة ليعيدوا مجداً ويؤسسوا لحضارة حقيقية على أرض مصر".