سلام ومحبة
نتواصل معكم أعزائى القراء للرد على مرافعات المحترم يعكوب أبونا على البحث القيم للمطران الجليل سرهد جمو [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ]
لاحظ عزيزي القارئ أن البحث القيم لسيادة المطران الجليل مبني أساسا على الوثائق التاريخية وهذه الوثائق محفوظة في أرشيف الفاتيكان ويستطيع أي باحث ان يطلع عليها , لذلك المفروض بالمشككين بهذه الوثائق والذين يبذلون جهودا كبيرة للطعن بها بالكلام المرسل , عليهم أحترام عقل القارئ وأظهار أثباتات ووثائق تاريخية تفند ما موجود بالبحث القيم لسيادة المطران ,شرط أن يكون عمرها ما قبل منتصف القرن التاسع عشر . أي قبل المؤامرة التي فصلها وخاطها المستعمر لأخوتنا كلدان الجبال موهما أياهم على أنهم قدامى دولة أثور وأبتكر لهم أسم لصنم منقرض وبسبب ضعف القيادة الدينية والعشائرية تعرضوا الى كوارث ومجازر راح ضحيتها الألوف من أبناء شعبنا والقصة معروفة ولا نريد تكرارها ؟
وأليكم ألاقتباس من بحث سيادة المطران حيث يقول
إن روما، لكي تضمن تتابع مسيرة الإتحاد مع أبناء كنيسة المشرق، بعثت مع شمعون سولاقا إثنين من مرسليها لتوطيد أُسس التعليم الكاثوليكي في نفوس رعيته، هما امبروزيوس الذي عُيّن سفيرًا بابويًا في بلاد المشرق والأب زهارا الراهب، وعند عودتهما بعد ثلاث سنوات قدّمت الدائرة الرومانية المختصة تقريرًا عن نشاطهما إلى الحبر الأعظم نقدّم ترجمة حرفية عن الأصل اللاتيني لمقطع منه:
"
((في بلاد ما بين النهرين، آثور وكلدو، حيث مكث (المرسَلان) فترة ثلاث سنوات، واعظين بكلمة اللـه، بيقظة وأتعاب جمّة، تلك الشعوب التي كانت تعتنق خطا نسطوريوس الذي نسبةً إليه دعوا نساطرة، معلّمين ومهذّبين إياهم في نزاهة التعليم الكاثوليكي .. حتى إنهم أضحوا يستنكرون إسم نسطوريوس، ويرغبون في أن يُدعوا كلداناً (عند فوستي، حوليات رهبنة الوعاظ الدومنيكان، المجلد 32 (1925)، 4، ص 1-30). يتّضح إذاً، من جديد في هذا النص كيف أن أبناء كنيسة المشرق هم الذين رغبوا في أن يُدعوا كلدانًا، وليست روما هي التي "انعمت" عليهم بهذا الاسم)). أنتهى ألاقتباس
لاحظ عزيزي القارئ [ التوثيق ] أنه تقرير عمره خمسة قرون محفوظ في أرشيف الفاتيكان ومن قرائته تفهم كيف أن أبناء كنيسة المشرق كانوا يستنكروا ألاسم النسطوري الذي فرض عليهم نتيجة ظروف سياسية وعقائدية , حيث تعمدوا الحكام المحتلين الذين كانوا غير مسيحين وفي بعض الفترات أعداء للمسيحية الى نشر بدعة نسطورس لكي يسهل عليهم عزل سكان بلاد النهرين وغالبيتهم من المسيحين عن كنيسة روما والغرب حتى يضمنوا ولائهم للدولة الفارسية التي كانت في صراع دائم مع الغرب المسيحي , لهذا كانوا أتباع كنيسة المشرق يرغبون بالعودة الى هويتهم التاريخية التي سلبت منهم .
وأليكم أقتباس من رد المحترم يعكوب أبونا على التقرير أعلاه حيث يقول
من الموسف حقا ان تطرح الامور بهذه البساطه ، والا اي دليل هذا ؟؟ الم تكن التسمية الكلدانية مشروطة في الوثائق الفاتيكانية منذ 1445م عندما فرضها البابا اوجينيوس الرابع في مرسومه على نساطرة قبرص ان يسموا كلدانا ؟؟ ومنع استعمال التسمية النسطورية ؟ كيف يستطيعوا المنتمون الى كنيسة روما الا ان ينفذوا هذا الامر ،؟ كيف يحقق ايمانهم بالنسبة لروما ان لم يجحدوا النسطورية وياخذوا الاسم الكلداني المقررمن قبل البابا ،؟ والا هل الهنود المسيحيين في ملباربالهند هم كذلك طلبوا ان يسموا كلدانا ؟؟ لكي يطلق عليهم كلدان ملبار ؟؟ متى اصبحوا هولاء الهنود كلدانــا ؟؟ اليس بعد انتمائهم الى كنيسة روما الكاثوليكية ؟؟ وانشقاقهم عن كنيسة المشرق لاسباب تعرفونها، والا ادعوا ان الهنود كانت قوميتهم كلدانية ورجعوا اليها بعد انشقاقهم عن كنيسة المشرق ، وانتمائهم عنوة الى كنيسة روما .. الدعوات الباطلة ترد على اصحابها . أنتهى ألاقتباس
الرد
لاحظ عزيزي القارئ مرافعة المحترم يعكوب أبونا ومحاولاته البائسة لتغير وتشويه الوثائق التاريخية بالرغم من وضوحها , وكلنا تفحصنا النص ألاصلي المترجم والذي كان مكتوبا باللغة الكلدانية ، والمقدم من المطران طيمثاوس أسقف نساطرة قبرص والذي يطلب به من البابا أن يسموا كلدانا .وقرأنا أيضا وثيقة البابا والنص الذي ذكر فيه الكلدان ولغتهم الكلدانية ومعهم المارونيين .
لنرى الشماعة التي يحاول بها المحترم يعكوب أبونا أيهام القارئ , حيث يقول وأليكم ألاقتباس [ كيف يحقق ايمانهم بالنسبة لروما ان لم يجحدوا النسطورية وياخذوا الاسم الكلداني المقررمن قبل البابا ] أنتهى ألاقتباس
الرد
لاحظ عزيزي القارئ رد المحترم يعكوب أبونا على الوثائق التاريخية, أنه كلام مبطن ومبهم حيث ما علاقة النسطورية كمذهب بالكلدانية كهوية قوميىة لشعب , وماهي الفائدة التي ستحصل عليها روما لتختار ألاسم للشعوب المتحدة معها , ولماذا لم تختار روما أسما للموارنة وبقية الشعوب الذين أتحدوا معاها ؟, الحقيقة هي أن روما كانت رغبتها هو تحقيق ألايمان الكاثوليكي والقضاء على البدع والهرطقات التي كانت تقسم الكنيسة الجامعة وتضعفها ولم تكن روما تتدخل بأطلاق التسميات والدليل هو عند تثبيت سولاقا بطريركا كاثوليكيا حمل أسم [بطريرك كنيسة الموصل في أثور ]. لذلك من الطبيعي والمعقول والمنطقي لآجدادنا عندما يستنكروا ويجحدوا ويمحو ألاسم الذي فرض عليهم , أن يعودوا الى جذورهم وهويتهم التاريخية [ الكلدان ]
أما مسألة الهنود المسيحيين في ملبار والتي أقحمها المحترم يعكوب أبونا في محاولة منه للتشويش وخلط ألامور , حيث الشواهد والدلائل التاريخية تخبرنا بأنه كان هنالك تواصل بين كنيسة المشرق ومسيحي الهند منذ القرن الاول وكانت مستمرة حتى ما بعد التسمية النسطورية التى فرضة على أبناء كنيسة المشرق, , ونتيجة لتأثر الهنود المسيحين من سكان ملبار بطقس كنيسة المشرق , ولاحقا المذهب النسطوري المفروض , لذلك كانت هناك جالية كبيرة من أبناء كنيسة المشرق , وكادر متعلم سواء في الكنائس والمدارس وما يتبعه من تجار وحرفين و مزارعين كما موجود في أي جالية في العالم , وعند ألاتحاد مع روما وأعتناق غالبية الشعب من كنيسة المشرق المذهب الكثوليكي ورجوعهم الى هويتهم التاريخية [ الكلدان ] فمن الطبيعي أن تعم التسمية على الجميع كم حصل في قبرص لذلك رجعت هذه الجالية الى هويتها التي سلبت منها [ الكلدانية ] فسموا [ كلدان ملبار ] وأما هنود ملبار المسيحين فتحولوا الى الايمان الكاثوليكي والطقس اللاتيني و هويتهم بقيت نفسها ولم تتغير أي [هنود ملبار] .
وبهذا القدر أكتفي
يتبع