تسمية شعبنا في دستور اقليم كردستان بين الحقيقة وطنين الانفصاليين


المحرر موضوع: تسمية شعبنا في دستور اقليم كردستان بين الحقيقة وطنين الانفصاليين  (زيارة 641 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ramzi mikha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تسمية شعبنا في دستور اقليم كوردستان بين الحقيقة وطنين الانفصاليين

كثرت في الفترة الاخيرة  لقاءات الاحزاب الاثورية رغم اختلاف وجهات نظرها لاسباب سيادية فيما بينها ومنهم الشخصيات السياسيةالمستقلة الذين ينادون ويطالبون برلمان كوردستان باستبدال تسمية شعبنا في دستور كوردستان من (الكلدان والاشوريون) الى شعبنا الكلداني الاشوري السرياني .
لا احد ضد وحدة شعبنا وتحت اي تسمية تكون. ذلك ان التسمية ليست السبب الذي سيجعل شعبنا واحدا ، وانما الحقيقة هي ان شعبنا واحد منذ الاف السنين قبل الميلاد وان الفصائل والاحزاب الاثورية هي التي جردت نفسها من الاسم الحقيقي والتاريخي لهذا الشعب ، وهي اليوم تؤكد هذا النهج باصرارها على اصدار القرار احادي الجانب  . دون الرجوع الى ممثلي شعبنا
فقد تختلف كل الاحزاب الاثورية  فيما بينها على ابسط الامور .ولكنها  تتفق على ان التسمية الاشورية هي الاشمل لشعبنا ولكن وعي ابناء شعبنا الكلداني وعلمهم اليقين بأن الاحزاب الاثورية تحاول وعلى مدى سنوات عملها السياسي طمس الهوية القومية الكلدانية، ويحاول البعض من المأجورين والمنتفعين من المحسوبين على قوميتنا الكلدانية تزوير الحقائق التاريخية ونسب كل ماهو كلداني الى الاثوريين الذين يسمون نفسهم اليوم بالاشوريين .
 ان هؤلاء لايريدون وحدة شعبنا وهم سبب انقسامه وان محاولاتهم هذه لاتغير من الحقيقة شيء .
ونحن نقول بكل صراحة ووضوح وعلى الملأ ليعلم جميع ابناء شعبنا   وغيرهم ، ان الوحدة القومية لايمكن ان تتم بعيدا عن ارادة ابناء شعبنا الكلداني المتمثلة بحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ذو القاعدة الجماهيرية الواسعة في صفوف شعبنا، وكنيسته التي حافظت على الهوية الكلدانية الاف من السنين .
وان المحاولات المنفردة للبعض لايمكن ان توصل اصحابها الى اي نتيجة ، ولا الاموال المصروفة لابناء شعبنا، للاثوريين والسريان دون الكلدان او بنسب لاتستحق الذكر قياسا بالآخرين تمكن اصحابها من شراء الذمم وتحويل ارادة هذا الشعب وفق اهواء المتنفذين زمنا.
لو كان هؤلاء الساسة يرون بأن شعبنا هو واحد وان على الدساتير ان لا تفصل تسميته بحرف الواو بين مكوناته لكان لزاما عليهم ان يثبتوا هم اولا لهذا الشعب بأنهم ابنائه ، وكان من الواجب القومي والديني ان لا يفرقوا بين مكوناته بل كان من الواجب عليهم مساواة الكلدان والاثوريين والسريان بانفاق الاموال التي اؤتمنوا عليها سواسية وهي ملكا مخصصا لهم دون منة من احد.
وليعلم الجميع بأن القومية الكلدانية هي قومية راسخة في التاريخ ويشهد لها الغرباء قبل الاصدقاء . واذا تمكن الطغاة يوما من التمويه عليها بسبب الانبساط الجغرافي للارض التي يعيش عليعا ابنائها ، فلم ولن يستطيع اليوم اناس معدودين تحت تسميات وشعارات براقة ان تغير شيئا من هذه الحقيقة الدامغة .
 ان الوحدة لاتتم الا بالحوار والتفاني ونكرن الذات من اجل مصلحة الشعب من قبل كل الذين يرون انفسهم قادة سخروا انفسهم لخدمة هذا الشعب ولانقاذه واننا وابناء الشعب الكلداني لدينا رؤيتنا القومية والحزبية التي كرسنا حياتنا من اجل خدمة هذا الشعب والدفاع عن اسمه القومي والتاريخي ضد كل من يحاول طمس هويته القومية والحضارية .
وفي الوقت ذاته اننا لانعارض اية تسمية تجمع ابناء شعبنا بكل مسمياته شريطة ان تعترف كل الجهات الاخرى باسمنا القومي الكلداني على الملأ وتقر بالاصالة القومية والحضارية له وبتاريخ بابل الخالدة وادابها وعلومها .
وليعلم كل الساعين شكليا الى الوحدة بأن وحدة شعبنا لا تأتي وفق الرؤية الاثورية وانما يجب ان يكون الكلدان الدعامة الاساسية لهذه الوحدة . وان من يبحث عن الوحدة القومية قبل لجوئه الى اي تسمية يجب ان يتحاور مع القوميين الكلدان الذين يمثلون غالبية ابناء شعبنا وبنسبة مقاربة الى 80% من هذا الشعب .
هذا هو مسار الوحدة الحقيقية. ان نكرس الوحدة في نفوسنا قبل ان نطالب واضعي الدساتير بايجاد اسم مركب يجمع مكونات شعبنا .
     لللذين يطالبون بدرج التسمية الثلاثية كلداني اشوري سرياني ؟
نقول الى متى نبقى اضحوكة بين الاقوام الاخرى وهل يوجد امة في التاريخ لها ثلاث مسميات وهي تنادي بامة واحدة وتطالب بدرس تسمية شعبية مركبة مثل عربات القطار.
اذا كنا امة واحدة كما يدعون ، وأنا أؤمن بذلك أليس من العقل والمنطق أن تكون تسمية هذه الامة بأسم غالبية ابنائها واية نسبة 80% كلدان 12% سريان 8% اثوريين.
أوليس رئيس الكنيسة الكلدانية بطريريك بابل على الكلدان بمذهبه الكاثوليكي الذي يعتنقه غالبية ابناء شعبنا من الكلدان الكاثوليك والسريان الكاثوليك وبنسبة لا تقل عن90% من ابناء شعبنا كلدانيا" ، وكرسيه الباطريركي يسمى بطريرك بابل على الكلدان في العالم.
               لماذا لانستفاد من محاولات البعض الفاشلة لدرج التسمية المركبة    (الكلدواّشورية) في دستور الدولة الدائم ، والتي خابت بفضل الوعي القومي لابناء       شعبنا الكلداني ورجال الكنيسة ، وفهمهم لسياسة الصهرالقومي التي اريد تمريرها على ابناء شعبنا تحت ذرائع الوحدة المزعومة.
لماذا لانتذكر بان دستور الدولة الاتحادي قد اقرتسمية شعبنا، الكلدان والاشوريين ،وان القانون الدستوري لايقر لاي اقليم اومجالس المحافظات الغير داخلة في تشكيل اقليم سن اي تشريع يتعارض مع الستور الاتحادي الا يرى هولاء الساسة بان اي تشريع مخالف للدستور الاتحادي يطعن به لدى المحكمة الدستوريةالاتحادية
متى يستفيق بعض الساسة من حلم بناء امبراطورية بقيادة اشورية وشعب كلداني ولغة سريانية. نحن الان في القرن الواحد والعشرين ولم يبقى بين ابناء شعبنا من هو نائم ، وان العالم اليوم اصبح قرية صغيرة، اذ بامكان المثقف الاطلاع على كل مجريات الامور في كل ثانية بفضل التقدم العلمي وتقنية الاتصالات .لم يبقى امامنا اليوم سوى ان نلتفت الى حقوق ابناء شعبنا من اجل اقرارها كاملة في دستور اقليم كردستان قبل صدوره وباتفاق كل ممثلي شعبنا واحزابه ونترك موضوع التسمية حاليا لحين اجراء الاحصاء السكاني والقومي وليعلم كل طرف كم يمثل من هذا الشعب.امر اخر وهو الاهم ان يكون في قرارة نفوسنا حب الاخر وعدم تهميشه،يجب ان نستفيق من الاحلام ونقر الحقائق اللتي لايمكن لاحد انكارها.
           أأمل ان تفتح البصائر وتنير العقول امام كل الساعين الى وحدة هذا الشعب وان يكونوا قادة الاحزاب السياسية القدوة في التفاني والتضحية من اجل الوحدة الحقيقية . حين ذاك لايكون هناك اي خلاف في اختيار التسمية التي نقر بها جميعا ويكون لنا ثقلنا القومي الذي نحاور به الاخرين لضمان حقوق ومصالح ابناء شعبنا المصادرة منذ زمن طويل . وان التاريخ سيذكر بالخزي مواقف المتطرفين والانفصاليين الذين يحاولون دائما وتحت ذرائع قومية تفويت الفرصة الحقيقية لوحدة شعبنا الذي عانى الأمرين ومنذ الاف السنين .

                                                                                    رمزي ألعم بولص